هذا الكتاب ليس بأي حال دراسة سوسيولوجية نظامية للثقافة المصرية ولا يشكل أي إسهام علمي في مجال هذا النوع من الدراسات. هو كتاب ينقصه الكثير. إنه فقط مجرد خواطر وملاحظات من شخص يحب مصر والمصريين.
* * *
المصريون يحبون التعليم أكثر من العلم، والدين أكثر من الأخلاق
المصريون أكثر من يتكلمون عن الرياضة (الكرة) والسياسة، وأقل من يمارسونها
والآن مع محاضرة "كفانا محاضرات" ، بعد منها الأغنية الوطنية : "مصر مش محتاجة الأغاني"
ثم لقاءمع رئيس النادي الشهير فيه يسب الجميع ويتهمهم "بقلة الأدب!"
• حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة سنة 1990 • ماجستير الأمراض النفسية والعصبية سنة 1997 • عمل بمجال العلاج والإرشاد النفسي منذ 1992 • عمل بمؤسسة "الحرية" لإعادة تأهيل المدمنين من سنة 1992 ــ 1998 • محاضر في برامج المشورة والإرشاد النفسي في مصر وسوريا ولبنان والأردن منذ 1994 أسس خدمة "الحياة" للمساندة النفسية والتعافي والتوعية سنة 1999 • أسس برنامج القلب الواعي لتوعية المراهقات والمراهقين سنة 2003.هذا البرنامج يقدم التوعية النفسية والتدريب على مهارات الحياة لحوالي 4000 مراهقة ومراهق سنوياً ويدرب حوالي 500 مدرب ومدربة. • أسس برنامج "شفاء الحب" للتعامل مع الميول المثلية غير المرغوب فيها سنة 2005 وهو الممثل الإقليمي لأكبر رابطة عالمية للخدمة في هذا المجال. • مستشار بعض الوقت في برنامج الإيدز بالدول العربية التابع للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة. • متزوج ولديه بنت 16 سنة وولد 13 سنوت.
كتيب صغير في حجم كتيبات سلسلة ١٨٠ درجة ولكن ليس في كيفها
الفصل الأول نشر الدكتور جزء منه على الفيس بوك ويناقش مشكلة العمل فقط تحت الضغط قرب التسليم/الافتتاح/ الامتحانات وهكذا فإن : "وطنيتنا ملاحم بطولية، وتقوانا أحداث موسمية، وتقدمنا مشاريع ملحمية. ودائما ما يفضحنا هو اليوم العادي "
٨ فصول في كل فصل مجموعة من الأفكار والسلوكيات الخاطئة الشائعة في المجتمع المصري
I كتاب خفيف...ركز علي عادات سيئة بنعملها بهدف انه يخليك تفكر فيها و تحاول تبطلها.....نفسي المتاب ده يقراه الجيل الاكبر مننا علشان بيهاجم افكار كتيرة من افكارهم ....كتاب لطيف وخفيف ...
الكتاب الثاني في 2020 للمفكر و الطبيب النفسي المتخصص في علاج المثلية الجنسية و له مؤلفاته في هذا المجال ، يأخذنا في كتابه المتميز فيها أمل سمات ثقافية مصرية معطلة للتقدم و مسئوليتنا عنها إلي ثمانية فصول ثم خاتمة. يتحدث الطبيب النفسي د.أوسم وصفي عن عيوب ثقافتنا المصرية المعاشه و ما يجب علينا ملاحظته و الوعي به و علاجه و تغييره في أنفسنا إن أردنا تقدماً و عبورا و كتابة حضارة حية . يخبرنا عن ثقافة العمل الجاد تحت تأثير الحدث التي نقوم بها في مصر فلأجل الورد ينسقي العليق كما نقول في ثقافتنا المعاشه. يناقشنا عن ثقافة نفورنا الفطري كمصريين من القواعد و القوانين ، ثم يتحاور معنا عن ثقافة عدم القدرة على المواجهة و المسئولية الفردية التي تميز قطاع كبير من شعبنا المصري. كذلك يحدثنا عن ثقافة الخوف من الفرحة و الخجل من المتعة في كنانة الله مصرنا الحبيبة و ثقافة "خير اللهم أجعله خير". كذلك يناقشنا في ثقافة الأستسهال و التخريم و الملخصات ، التي أخرجت لنا نصف بل قل ثمن متعلمين ، حفظه لا عقول لهم. ثم قبل الختام يحدثنا عن ثقافة الفرجة (ألحق: خناقه/حادثه/فرح).