من أجمل ما شدّني في أقوال الإمام الصادق (ع): • في الأسماء الحسنى: «إن لله تسعة وتسعين اسمًا، فلو كان الاسم هو المسمى لكان كل اسم منها إلهًا، ولكن لله معنى يدل عليه، فهذه الأسماء كلها غيره. يا هشام، الخبز اسم للمأكول، والماء اسم للمشروب، والثوب اسم للملبوس، والنار اسم للمحروق».
• في العدل والآخرة: «يعذب المنكر لإلهيته عذاب الأبد، ويعذب المقرّ به عذاب عقوبة لمعصيته إياه فيما فرض عليه ثم يخرج، ولا يظلم ربك أحدًا».
• في الروح: «الروح بمنزلة الريح في الزق، إذا نُفخ فيه امتلأ الزق منه، فلا يزيد في وزنه دخولها ولا ينقصه خروجها، كذلك الروح ليس لها ثقل ولا وزن».
• في المناظرة مع أبي حنيفة: عندما ادعى أنه صاحب قياس، قال له الإمام: «أيما أعظم عند الله: القتل أم الزنا؟» فقال: القتل. فقال الإمام: «فكيف رضي في القتل بشاهدين، ولم يرضَ في الزنا إلا بأربعة؟» … ثم بيّن له بطلان القياس بأسلوب قاطع وحكيم.
• في معرفة الله: «ويلك يا عبد الكريم، كيف احتجب عنك من أراك قدرته في نفسك؛ نشوؤك ولم تكن، وكبرك بعد صغرك، وقوتك بعد ضعفك، وضعفك بعد قوتك… وما زال يعدد عليَّ قدرته التي هي في نفسي حتى ظننتُ أنه سيظهر فيما بيني وبينه».
• في الرد على الزنديق: *«كيف يعبد الله الخلق ولم يروه؟» قال (ع): «رأته القلوب بنور الإيمان، وأثبتته العقول بيقظتها إثبات العيان، وأبصرته الأبصار بما رأته من حسن التركيب وإحكام التأليف…