" الجاذبية تسحبه لأسفل ، يسقط ، لا يرى مُستقره ، لا يرى مصدر الجاذبية ، كل ما يراه ..لا شئ ! نفق مُظلم قاتم السواد والاعماق بلا قمر يتغذا على ضوئه ..يسقط لأسفل بلا مُستقر ..لا نهاية للنفق ، رأسه لاسفل وجسده مستقيم لا يتحرك ..فقد القدرة على تحريكه ولا يدرى متى ، عيناه تبحث عن شئ تلتهمه ولكن الظلام إبتلع كل شئ هنا ولا وجود لنقيضه ليحاربه . فى النهاية لا مفر من الاستسلام التام . المقاومة الان أشد من الغباء." رواية : نصف ظل للكاتب : أحمد محمد زويل ------------------------------- من مواليد الإسكندرية عام 1994 صدر له من قبل رواية "التوابع" عن دار حسناء للنشر. وله كتاب "سيريالي" ورواية "شهريار" عبر النشر الإلكتروني.
اولا روايه حلوه جدا .. طريقة سردها ممتعه جدا تخليك قادر تندمج مع المشاهد و تجسدها بسهوله تقريبا اول روايه تكون نهايتها عكس الـ توقعته و دا عجبني جدااا عجبني جدا دمج الاحداث والاشخاص الحقيقين في الروايه حبيت وجود التفاصيل الدقيقه حسيت انها ممكن تتعمل فيلم او لازم تتعمل فيلم اصلا التنقل بين الاحداث و المشاهد كان بطريقه مبدعه جدا مش بتحس انك اتفصلت من حاله المشهد الاول ثانيا و دا الاهم " ثلج" البومه حسيت ان كل جمله بيقولها رساله مواجهه ليا ثالثا كان نفسي تكون الروايه اطول شويه لأني مفهمتش ايه دافع ويليام للقتل