بسم الله ، قرأته منذ زمن ، وها أنا أعيد قراءته بنبض جديد وفكر أخر يعينك على المضي في طريق العلم الشرعي دون أن تلتفت للفتوى وللتعصب لفلان أو علان ولا أن تضيع وقتك في القيل والقال هو بداية لمن أراد الثبات لبلوغ قمة التحصيل الجيد في العلم الشرعي بارك الله في كاتبه وفي شيخنا الفاضل الفوزان لتقريظ مقدمته
حكاية من تزبب قبل أن يتحصرم لفت نظري العنوان و وَلَد لدي شعور فضولي لإدراك معني الكتاب وكانت إضافة جديدة وثمينة أولا لأوضح هذا مثل عربي قديم وستجد أنه تم تشبيه طالب العلم بالعنب في حالاته فللعنب ثلاث حالات :: الحصرم ......المر، الأخضر ،يحتاج لإمتصاص السوائل (العلم ) العنب .......الحالة الناضجة للعنب ومستقرة الزبيب ......بداية تبخير السوائل وتجفيفها وملفت أن الزبيب يعش مدة أطول كأثر العلم . فهنا بالرجوع للعنوان سنجد أن معناه من نشر العلم قبل أن يتخضرم ويمارسه .وربما اقتصر الكتاب علي طالب العلم الديني ولكنه منهج للحياة أعجبني إختيار التشبيه كي لا ينفر ولا يحرج صاحبه بل ينصحه بأسلوب راقي وإستخدام ملفت للغة وكان هناك صفحات عن فقه الأولويات ترشدنا لأهمية هذا الفقه ونتمني منا جميعا ألا نتزبب قبل أن نتحصرم
أولا الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثيرا من عباده لا أزكي نفسي و أقول اني لم أقع في ذلك لكن الحمد لله صرفني الله في أغلب الأحوال عن سجالات القول في فلان و الرد على فلان إلا أنني لم أسلَم تماما نسأل الله المغفرة ، فلم أكن أتورع عن الكلام في الدين بغير علم و كثيرا ما انشغلت بما لا ينفع نسأل الله الهداية و المغفرة عما سلف
نصيحة اقرؤوا هذا الكتاب و رشحوه لغيركم نفعنا الله و إياك
كتاب يجب أن يقرأه جميع أشباه طلاب العلم اليوم لأن الأغلبية يعتقدون ان العلم الشرعي هو تكفير هذا وتأييد ذاك ، وبطريقتهم هذه ضلوا و أضلوا الكثير عموما يمكننا أن نسقط تجربة الكاتب على جميع جوانب الحياة ونتقي الله في ما نقول ونبحث ونتقصى قبل ان نطلق وجهة نظرنا التي غالبا لو نتحرى نجدها من منطلق العاطفة و عدم الاعتراف بالخطأ ناسين أننا بشر نخطئ ونصيب .
الكتاب يحمل راسلة واضحة .. موجهة إلى طلاب العلم الصغار الذين يشتغلون بالنقاشات و الجدالات حول فتاوي العلماء و أفكارهم . و قد يصل بهم الأمر أحيانا إلى إطلاق فتاوى تخص أمورا دينية يجهلونها أو إلى تكفير أحد العلماء و الحكم عليه من زاوية ضيقة فيقعون في شرك " التألي على الله " و هذا أمر جد خطير . و في نهاية المطاف _ هذا إن كان للمطاف نهاية_ يجدون أنفسهم صغارا لم يغترفوا إلا قطرات من بحر العلم .. لا تطفئ الظمأ و إنما تزيد صاحبه عطشا . و ها هي السنون قد مرت .. و هاهو المتزبب قد خسر زهرة شبابه و لم يجن ثمارها .و هاهو العمر قد ضاع سدى . و بدل أن يدخر الزاد لليوم الموعود .. فقد شتت ما كان عنده من دخيرة . و نشير هنا إلى أن الحكاية هي حكاية طالب علوم شرعية و قد خاض صاحبها غمار الجدل في الأمور الدينية .. فكانت موجهة إلى من هم مثله . و لكني وجدتها تخص كل إنسان تذوق متعة الخوض في نقاشات فارغة تخص مجالات متفرقة .. ليس فقط المجال الديني . فمع انتشار مواقع التواصل الإجتماعي ، تجد الكل يجادل في أمور تافهة و يطعن في كتاب أو مفكرين لم يبلغ هو حتى عشر ما وصلوا إليه من علم و معرفة ..و إنك لتستنشق رائحة الجهل و التخلف في تعليقاته . فاحذر أن ترد على أمثال هؤلاء و إلا صرت منهم تمت ______________________ شكرا أخي صهيب على الترشيح :)
تم و الحمد لله . 1/استفدت أكثر شيء من هذه التجربة من مسألة الحثّ على طلب العلم ،خاصة النّصائح في آخر الكتاب..إلاّ أنّي أخذت باقي المسائل بعين الاعتبار لكن في حدود ما يوافقني. 2/راقني أسلوب الكاتب جدّا أو بالأحرى بلاغته الأدبية رغم أنّي لم أفهم الكثير من المفردات بداية من العنوان طبعا قبل أن أبدأ بقرائته. 3/سأبدأ باذن الله صفحة جديدة بخطوات بسيطة فهذا ما يمكنني تأكيده لنفسي و محاولة تعويدها على ذلك، و سأكتب كما نصحني الكاتب جزاه الله خيرا: بسم الله الرحمان الرحيم بابٌ ،العلم قبل القول و العمل 4/ اااااه كم نحن بحاجة لفهم ديننا، اللّهم فقِهنا في الدّين اللّهم ارزقنا البصيرة يااااا رب يا وكيل يا معين.
على الرغم من عنوانه الغريب جدا واستخدامه لمفردات لم يسبق لي سماعها وعلى الرغم من أسلوب الكاتب الأدبي الفريد إلا أن فكرته تصلك من أول حلقتين أو ثلاث التحذير من الخوض في نقاشات لا طائل منها في تكفير وشتم وقذف كل من يخالف طالب العلم في رأيه أو في رأي شيخه وانتقاص غيره من العلماء .
"حكاية مَن تزبّب قبل أن يتحصرم" . هذه رسالة قصيرة في 62 صفحة كتبها "أحمد بن نجاء الرحيلي" لِكُلِّ طالب عِلمٍ، ولِكُلِّ جاهل في البُعدِ عن التّزبُّبِ (من الزَّبيب)، فمن استعجل شيئاً قبل أوانه عوقِب بحرمانه . فقد يُدركُ المتأني بعضَ حاجته ••• وقد يكونُ مع المستعجل الزَّللُ جاء عنوان الكِتاب مُشتقاً من المثل العربي الذي يقول: (تزبّب قبل أن يتحصرم) ومنه تزبّب أي صارم العنب زبيباً، يُضربُ لِمَن اِدعى حالةٌ أو صِفةٌ قبل أن يتهيأ لها. هذه الرِّسالة أو الصَّيحة كما قال مؤلفها جاءت في ثماني حلقات عاشها المؤلف وحكاها موجهة لطُلاب العلم عسى أن يجدوا فيها ما ينفعهم في دنياهم وآخرتهم ويبعدهم عن الجدل والجدال والخوض في أعراض العلماء. وليكن توجيه طالب العلم قول ابن المبارك -رحمه الله-: "لا يزال المرء عالماً ما طلب العلم، فإذا ظن أنه قد علم فقد جهل".
أما آن لك أن تضع نقطة لنهاية رحلتك و ترقم تحتها"نهاية التزبب" ، ثم تفتح صفحة جديدة بيضاء نقية، تكتب في طرتها "بسم الله الرحمن الرحيم .. باب العلم قبل القول و العمل" _________
هذه هي زبدة الكتاب، و لبّه .. و ثمرته التي تدرّ ب صفاء الذهن و إقبال القلب على الله .. القلب السّليم ، و الحمد لله ذي المنة الذي أكرمني و رفعني عن هذا العيب و الشكر له جلّ في علاه الذي يسّر للأسباب مجراها فاطمئن قلبي بهذا الكتاب أكثر ف أكثر
أجاد الكاتب في طرحه واستعمل اسلوبا جزلا ينبئ عن أدب رفيع .. فصاغ عبارته الجميلة ليستهدف موضوعا أثار ولا يزال يثير الساحة السلفية وراح ضحيته الكثير من أبنائها .. مثلهم مثل الفراش الذي يسقط في النار .. فالحذر الحذر واليقظة اليقظة
اسم الكتاب: "حكاية من تزبَّب قبل أن يتحصْرم" المؤلف: أحمد بن نجاء الرحيلي عدد الصفحات: ٥٧ صفحة
النُبذة: كتاب يقع في ٥٧ صفحة عبارة عن نصيحة لطلاب العلم المبتدئين، وكل من خاض بعلم الجرح والتعديل بغير علم، وانشغل بتبديع فلان وتزكية فلان ورد فلان على فلان عن طلب العلم وضياع الأعمار والشباب في ذلك، ونصيحة لحفظ أعراض العلماء، وعدم القول على الله بغير علم.
وقال الكاتب في سبب تسمية الكتاب: ("تزبب قبل أن يتحصرم" هذا مثل من الأمثال العربية السائرة، يُضرب لمن ادعى حالةً أو صفةً قبل أن يتهيأ لها، فهذا المثل الذي اتخذته عنوانًا لهذه الحلقات (الكتاب كان عبارة عن حلقات نُشرت في المنتديات أولًا) يطابق مضمونها تمامًا، فالجاهل حين يعتدي على المسائل الكبار ويتحرّش بها، وحين يتسلّط لسانه على أعراض العلماء فيَفْريها، فإنه قد تزبّب قبل أن يتحصرم.)
والحقيقة أن المؤلف نفسه وقع في هذه الحالة، فقد ضاع من شبابه ١٤ عامًا أو أكثر في هذه الأمور، فكانت نصيحته من حرقة ووجع لأن سنين عمره مضت والشباب انقضى وولى بغير فائدة تُرجى أو علم ينتفع به، فقال -واصفًا الـ ١٤ سنة-: (لقد كانت أربعة عشر عامًا محصورةً في مسائل معدودةٍ محدودة؛ أقوالِ فلانٍ في فلان، وتجاوزات فلانٍ في هذا الباب، وتزكيات فلانٍ لفلان، وجديد فلانٍ وعِلّان، وردٍّ جديدٍ على فلان، وجوابٍ عن رد فلانٍ على عِلّان! سامحوني لقد صُمّت آذانُكم من مادة (فَلَنَ) ولكن لا بد مما لا بد منه.)
-اقتباسات:
• (لقد كرهتُ هذه المناقشات فتركتُها إلى غير رجعة! فلا ردها الله ولا أعاد لياليها المظلمة، لقد تركتْني صغيرًا في العلم، ضعيفًا في التُّقى، بذيء اللسان، قليل الصبر على طاعة الله، كثير الصبر على مقارفة معصيته، قافيًا ما ليس لي به علم، وحسبك بهذه الخمسة ثمرًا أمرّ من العلقم.)
• (تُرى! ما ضرّني وأنا الجاهل لو صَمَتُّ فسلمْت، سلمتُ من معرّة الإثم وعواقب المواقف المخزية! إنني لا أملك نفسي عند الغضب لشيخي، فلا أستطيع كبح جماحها عن السطو على أعراض العلماء الآخرين بسببه، متسلّقًا أسوار مُدُنِهم، قافزًا كل سدٍّ وحاجزٍ؛ لأصدّ عن الدين بحسن نيةٍ على أحسن تقدير، فها أنا أسقط في وحل الجهل حين شكرتُ عالمًا وبقرْتُ بطن أخيه، وحين رفعتُ عالمًا ووضعتُ أخاه! بئس القوم أنتم، وبئس الفتى أنت، وبئس الرجل أنا، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فهل يسرّك أن تكون مثلهم، وهل يسرّك أن تقبع في هذه الدرَكات؟!)
• (إن العالم حين يُفتي فهو بين الأجر والأجرين؛ إن أصاب جنى أجرين اثنين، وإن أخطأ أُعطي أجر اجتهاده، وأما أنا وأنت فظني أننا بين الوِزر والوِزرين، علينا الوِزْر إن كان خطؤنا على أنفسنا، وعلينا الوزرين إن كان خطؤنا يتعدّى إلى غيرنا فيضِلَّ بسببنا.)
• (وتالله وبالله إن من ضمن الأسباب التي يَضِلّ بها الناس هو جُرأة أمثالنا ممن تزبب ولم يتحصرم بعدُ، حين يُدلِقون ألسنتهم بالفتاوى وهم ليسوا أهلًا للفتوى، يُغطّون سوأت جهلهم بشيءٍ من الفصاحة والبلاغة والبيان وهم دخلاء على العلم وأهله، أعني نحن دخلاء على العلم وأهله.)
وقد قرض الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله- هذا الكتاب. هذا والحمد لله، وصلى اللهم وسلم على محمد وعلى آله وصحبه تسليمًا كثيرًا.
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب: حكاية من تزبب قبل أن يتحصرم. الكاتب: أحمد بن نجاء الرحيلي. عدد الصفحات:60. هذا الكتاب كُتب لكل طالب علم "تزبب قبل أن يتحصرم". وهذا الأسم هو بالأصل مثل من الأمثال العربية السائرة، ويُضرب في شخص ادعي حالة أو صفة قبل أن يتهيأ لها. وقد وفق المؤلف في أختيار الأسم أيما توفيق. يسرد الكاتب قصتهُ أو حكايتهُ كما قال في المقدمة، مقدمًا لك النصائح في لغة سليمة غاية في الجمال، منطلقٍ من تجربتهُ الشخصية في طلب العلم، وكيف أضاع 14 عامًا من عمره في الجدال والرد على فلان وعلان وأنشغاله بقيل وقال، مما أدي إلي أنشغاله عن تحصيل العلم والذي هو الغاية في الأساس؛ بالتزبب قبل أن يتحصرم. وهذهِ طامة كبري قد أنتشرت أشد أنتشر في هذه الأونه، وما نراه يوميًا على السوشيال ميديا خير دليل. *الخلاصة: الكتاب في المجمل جيد جدًا في موضوعه؛ لأني لم اجد أي كتاب قد تحدث في هذا الموضوع من قبل. جيد بشكل عام؛ لأنه ينقصه الكثير ليكون كتاب ثقيل بقدر النقطة الخطيرة التي يناقشها، وأيضًا لأنهُ قد كتب في الغالب لطالب العلم الشرعي فقط، وكنت أود أن يكتب بشكل عام لكل طالب علم. ومع كل هذا يبقا الكتاب ذا قيمه كبيرة جدًا، وأنا أرشحهُ وبقوة لكل طالب علم؛ وأخص بهِ العلم الشرعي. التقييم:3/5.
الكتاب كمحتوى مهم جدًا لكل طالب علم خاصة في عصرنا الحالي حيث يندفع المبتدئون في طلب العلم إلى الهجوم على العلماء وإبداء الرأي والفتوى فيما ليس لهم به علم، ولقد أسقطت محتواه على تلك الفترة من التخبط والحيرة التي يمر بها طالب العلم الصغير حيث تشتعل بداخلة حماسة نقل العلم وتعليمه للآخرين ولكن يسيطر عليه حيرة وتخبط تحديد الوقت المناسب لذلك فكان محتوى الكتاب كتذكرة بعدم التعجل وعدم التزبب قبل التحصرم.
عنوان الكتاب جذاب للغاية خاصة أن غموضه كان دافعًا لتفحصه أما عن بلاغة ألفاظه فهي رائعة ممتعة استمتعت بقراءة كل كلمة وكأني اسمع المشاعر خلف كل سطر لقد كان استخدام الكلمات بارعًا معبرًا لدرجة أني شعرت بالغبطة من هذا الكاتب واستخدامه المبدع للألفاظ وحسن اختياره لها
وهي عبارة عن قصة واقعية في من ادّعى حالة أو صفة قبل أن يتهيأ لها.
قصة انسان طالب علم ضيع عمره ( حوالي أربعة عشر عاما) بين الردود والتعقبات على بعض المشايخ وطلبة العلم، حيث استفاق بعد هذه الغفلة ليجد نفسه لم يستفد شيئا طول تلك المدة ولو أنه انكب على حفظ كتاب الله أو العلم الشرعي الصحيح لكان خيرا له ولكن استفاد من وقته الذي ضيعه على الردود غير المفيده ، حاله كحال القائل :
ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا *** سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا الكتاب تأثرت به لأني ممن ضيع أوقاته في مثل هذه الخلافات التي ضررها أكثر من نفعها والله الموفق
قال الإمام ابن عساكر رحمه الله :" و اعلم يا أخي وفقنا الله و إياك لمرضاته و جعلنا ممن يخشاه و يتقيه حق تقاته أن لحوم العلماء رحمة الله عليهم مسمومة و عادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة، لأن الوقيعة فيهم بما هم منه براء أمره عظيم و التناول لأعراضهم بالزور و الإفتراء مرتع وخيم".
هي حكاية قصيرة تحذر من مغبة التمادي في شتم العلماء و قذفهم و الإنتقاص من قيمتهم و هم الأعلى منا علما و شأنا و قيمة
كتاب خفيف لطيف، يحكي فيه مؤلفه تجربة مرّ بها في حياته، محذرا طالب العلم المبتدئ من الوقوع في خطأ استدام معه سنوات بلغت ١٤ عاما، ثم انتبه وأفاق بعدها، وخطّ بيده هذا الكتاب النافع.
ذكر المؤلف عن نفسه أنه مرت به سنوات عدة، وفاته تحصيل أشياء أساسية في العلم، والسبب هو (التزبب قبل التحصرم).
الكتاب فيه عبرة، وهو جدير بالقراءة، خاصة للشباب المُقبل على تحصيل العلم والمعرفة.
كتاب صغير وجميل، من تأليف الأستاذ بن نجاء الرحيلي. يحكي الكاتب عن فترة تمتد ل14 سنة من زهرة عمره، قضاها في الجدالات و النقاشات الفارغة، فمرة يدافع عن شيخ وأخرى يكفر فقيها، أحيانا يرفع وأحيانا أخرى يهبط بالناس. سنوات لو قضاها في طلب علم لانتفع به في الدنيا والآخرة - كما يزعم-. لطالما تفيقه وتكلم فيما لا يعي ولا يحسن، لو كان ملأ هذا الفراغ قراءة ومواظبة على فن من الفنون لأتقنه وبات ممن إذا تكلم استُمع لما يقوله. فملخص الكتاب دعوة المؤلف الجهال في مختلف العلوم وطلاب مختلف المجالات إلى طلب العلم قبل الخوض في اي شيء. وألا يتزببوا قبل أن يتحصرموا.
كتاب اكثر ما يميزه الواقعية واتيان النقاط مباشرةً لتشعر انك انت المتزبب ، مهم جداً لصغار طلاب العلم مثلي ، لكن اظن انه كان بالامكان ان تصل الرسالة المقصودة في عدد صفحات اقل مما هي عليه و مع ذلك فالكتاب صغير جداً فيمكن التغاضي عن تعليقي هذا .
فكرة الكتاب : (تزبّب قبل أن يتحصرم)أطلقها بعض العلماء على البعض الآخر لبيان عيب فيه هذا العيب خفي لا يعرفه إلا ما عاشر هذا العالم أو ذاك.. أو من له خبرة في أقوال ومعارف العلماء..هذه العبارة تعني أن فلانا من مدعي العلم لم يتدرج التدرج السليم ولم يتأهل التأهيل الصحيح ليصبح عالما أو داعية .. فقفز على الحواجز وصنع المستحيل كي يسبق زمانه.. لكن ضعفه واضح للمتأمل وظاهر للمبصر.. لأنه لم يأخذ حقه الكافي من التأهيل والتدريب.. وذلك مثله كمثل العنب الذي يصبح زبيبا قبل أن يصبح حصرما.. وهي عبارة عن قصة واقعية في من ادّعى حالة أو صفة قبل أن يتهيأ لها.قصة طالب علم ضاع عمره بين الردود والتعقبات على بعض الشيوخ وطلبة العلم، حيث استفاق بعد هذه الغفلة ليجد نفسه لم يستفد شيئا طوال تلك السنين.النقد والتحليل : أسم الكتاب مشتق من مثل قديم ، أعجبني الكتاب من حيث تقسيمه إلى حلقات او مقالات وأيضاً المُقدمة تشعرك وكأنك في حديث مع الكاتب حيث يقول :إنها حكاية وقصة ! فيها عبرة وفيها سلوة ، وموعظة وفيها ذكرى . يطرح الكاتب الكتاب بلغةً بليغة وفصاحةً ، وذِكر آيات القرآن من العناصر التي ألهمتني أن أكمل باقي الكتاب وأعرف كل ما في تفاصيلهِ أيضاً الكاتب يأخذك بين أروقة المعاجم وشرح لي معنى اسم الكتاب ولما اتخذهُ ، أستخدم أسلوب التحذير في أولى حلقاته ومقدماً النصائح والفائدة للقارئ لم أقرا مثله من قبل لكن لن تكون الأخيرة مع هذا الكاتب .
كتاب جميل جدا يوجهنا الى ضرورة الاخد بالعلم قبل القول و العمل.والاشتغال بالعلم النافع عوض الجري وراء ردود فلان عن علان و تزكية فلان لعلان.كما يشير الى ضرورة تتبع خطوات العلم " من تزبب قبل ان يتحصرم "او كما قيل "من استعجل الشيء قبل اوانه عوقب بحرمانه' فقد ضيع 14 سنة حسب قوله من زهرة شبابه في امور كان بالامكان تجاوزها الى ما هو افضل منها صراحة تجربة مفيدة و ينبغي لكل طالب علم التاسي بها و الاعتبار بما فيها شكرا
This entire review has been hidden because of spoilers.