شاعر سوري مقيم باليابان ولد في قرية (رويست العجل) على الساحل السوري، والتي تبعد عن مدينة جبلي حوالي ثلث ساعة أو ربع ساعة. حصل على شهادة في اللغة العربية من جامعة دمشق ثم اتسع ولعه ذاك ليشمل الفنون الكبرى للغة الشعر والنقد والترجمة. كان مولعا بالشاعر الفرنسي شارل بودلير وبديوانه الشهير أزهار الشر ومن أجله شد الرحال إلى فرنسا وأقام ودرس في عاصمتها على حساب أبيه حتى حصل على الدكتوراه، والتي عاش متنقلا بعدها بين باريس والجزائر شاعرا بوهيميا تارة ومدرسا جامعيا تارة أخرى. ذهب إلى اليابان سنة 1990 كأستاذ لتدريس اللغة العربية لطلاب جامعة طوكيو للدراسات الأجنبية، وقد استقر به المقام هناك واستقر بها.
حكايات مليئة بالخرافة كعادة كل الحكايات الشعبية القديمة أجمل ما في الكتاب هو المقدمة المتميزة التي شرح فيها المترجم أهمية تلك الحكايات وقارن بين عادة القراءة لدي الشعب الياباني وشعوبنا العربية القصص بشكل عام كانت أقل من المتوقع وليست عميقة كما زعمت المقدمة، قليل منها جيد على مستوى السرد والفكرة، وعكس كثير من القصص الشعبية القديمة تبدو معظم قصص تلك المجموعة بلا هدف او مغزى أخلاقي
"حكايات يابانية للأطفال مغرقة بالخرافة .. وجدت تشابه كبيرا بينها وبين "سلسلة ثقافات الشعوب هناك بعض القصص تتشابه بالفكرة الأساسية وطريقة سير الحكاية ... الكثير من القصص لا مغزى لها ..ولا هدف مع ذلك كانت كفيلة برسم البسمة على وجهي
دائماً ما أجدني منجذبة بشدة إلى اليابان وثقافتها وحضارتها. ولهذا قررت قراءة هذا الكتاب الجميل، الذي يحوي على عدد كبير من قصص التراث الياباني، المختلفة في مواضيعها وحِكمها وعِبرها. ذكّرتني بعض القصص بمسلسلات الكرتون اليابانية التي كنت أتابعها منذ الصغر.
بعض الحكايات لطيفة وفيها حكمة ما، ولكني لم استسغ الكثير منها. ربما يعود الأمر إلى أن مقدمة المترجم قد حمّلت الحكايات مالا تحتمل. ، أو قد يعود الأمر لتشبعي بالحكايات الصينية القديمة التي أجدها أغنى وأعمق. في كافة الأحوال جهد مشكور قام به المترجم لنقل بعض الصور عن ثقافة شعب عريق كالشعب الياباني
قرأت الكتاب في طريق سفرٍ طويل و أعتقد انه كان الوقت المناسب لقرأته.. الكتاب يتكون من حكايات يابانية قصيرة تناسب وقت الصيف كثيرا أغلب الحكايات في هذا الكتاب حتى ولو كانت يابانية ذكرتني كثيرا بطفولتي فالمزارع وأصوات العصافير وأشعة الشمس تتواجد بكثره في هذه الحكايات. عنصر الطبيعة يتواجد في أغلب الكتب اليابانيه وهذا شيء أهتم به بكثره. أنصح بقراءة هذه الحكايات كـفاصل بعد كتب علميه .
كتاب لطيف جداً فيه حكايات شعبية تشبه الحكايات الشعبية العالمية ..وتختلف في بعض النواحي . نتعرف فيها على المجتمع الياباني وطريقة التفكير وبعض الأساطير والآلهة . توجد قصص طويلة وأخرى قصيرة ،قصص بحبكة وأخرى بسيطة جداً ، بعضها فيه عفاريت ، أخرى فيها تحول الإنسان لحيوان أو العكس ،من الحيوانات المذكورة بكثرة القط والأفعى . أحياناً تكون بخاتمة سعيدة وأخرى بخاتمة سيئة ، الرهبان والمريدين يكونون جيدين ببعضها سيئين في أخرى . لديهم السعلاة أيضاً في بعض القصص . النساء أحياناً يفسدن ما ربحه الرجل دون علم منهن ،أو بسبب الجشع أحياناً . كتاب ٌ مسل ٍجداً . د.نسرين درّاج
كتاب جميل.. وكما قال المترجم ستعرف عن اليابان هنا أكثر مما لو كنت تقرأ كتابا عن تاريخها.. الأشباح والحيوانات والقطط الشريرة والأرواح الطيبة والحكمة والطمع والخبث والجزاء والعقاب.. تدور القصص حول هذه المواضيع.. لا أقول إنني أحببتها كلها.. أحببت بعضها وأحببت الخيال فيها..
أنصح به لمن يرغب بفهم جزء من التركيبة الشخصية اليابانية، مع كل حكاية بعض الأسئلة في عقلك عن بعض تصرفاتهم قد تجد لها جواب. كما انه ممتع وخفيف، بعض القصص تدعوك للتأمل والتفكر والبعض الآخر يصيبك بذهول وتعجب وبعضها تافهه لدرجة الضحك.
حكايا قديمة رغم اختلافها عن المعتاد مما اقرأه الا اني استمتعت ب استكشاف الكتاب ربما لم اتفق مع مضمون بعض القصص لكن احببت السردها ترجمة جيدة على رغم من وجود مصطلحات ب لهجات عامية ليست فصحى ربما لن احكي اياً منها لكن استمتعت برؤية الجانب الخيالي فيها
وجبة خفيفة من ادب الاساطير والقصص الشعبية اليابانية ، التي غالبا من تحكى للاطفال ، الكتاب مسلي وممتع جدا ،تستطيع قراءته لكسر الروتين والملل او بفترات الاستراحة بين كتاب واخر .
وينك يا ستي تشوفي شو صاير فينا ؟ انحبسنا ومافي شي يسلينا ، ... أيامك وقصصك على البال بتزكر : جميل وجملة ، وجبينة ، والشاطر حسن ما بيقتل الوقت غير الحكايات في حبس #كورونا يا ستي... #حبيت
ألف ليلة وليلة النسخة اليابانية.. بعض القصص حوِّلت إلى رسوم متحركة.. كقصة (حساء العظايا الزرقاء).. بعض القصص مضحك فعلاً.. بعضها مرعب.. بعضها غير منطقي بالمرة.. في المجمل.. الكتاب جميل.