Jump to ratings and reviews
Rate this book

موجب صفر

Rate this book

Unknown Binding

1 person is currently reading
13 people want to read

About the author

سعيد دويك

2 books21 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (22%)
4 stars
5 (55%)
3 stars
2 (22%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Mariam.
9 reviews
March 17, 2016
مشهد البداية كان موفقا مثيرا للفضول أخذ برأسي ﻷتابع اﻷحداث و رغم أنه كان مقتضبا الا انه كان المشهد اﻷكثر دفئا و أتزانا في حياة بطلنا!، أحببت ذلك الرجل الذي همس في هدوء "الم اقل لك .. انت طالق"
الرائع في الكاتب و الذي أصر عليه مجددا في روايته الثانية انه يأخذك من عالمك لتجلس بجواره علي مقهي قذر تطوف معه في أنحاء القرية الفقيرة وتضحك من قلبك ثم تذهب معه ليلا إلي منزله البائس لتتفاجئ انه يتركك لينشغل بعالمه الوهمي الذي يسجن روحه فيه و يتلذذ بذلك.. هذه حياتنا!
من أعظم الثمار التي نجنيها في تلك المرحلة المزدحمه باﻷوراق المسطورة علي أرفف المكتبات ان تقرأ ما يمكنه ان يحدث فارقا او يعينك لتغير فكرا او سلوكا، ففي لحظة ما، جال بخاطري ان أودع هذا العالم اﻷزرق الذي نسجن أنفسنا بداخله ، ان ارفع رأسي و أطلق بصري خارج حدود شاشة هاتفي ﻷعيش، و تكون حياتي أقل بؤسا من تلك الحياة التي انهاها ذلك الصفر المهووس!
بأحترافية ساخرة يخرجك الكاتب من تلك الدائرة البغيضة التي ندور فيها ليريك هول مصيبتنا وكيف حولنا هذا العالم لرهائن شعارات تعليقات و رسائل ، التفاصيل المهمه في حياتنا تمر دون ان ننتبه ، فالتفاصيل الحقيقة التي عاشها صفرنا لم يذكرها سوي في خبر تافهه ألقاه في بريد أحداهن، أضطررت للعودة للصفحات السابقة ﻷتأكد ان هذا الحدث الكبير قد وقع بالفعل بهذا الهدوء!!
أبطال الرواية (نحن) عالقون تماما في حياة بائسة، يحتاجون لمساعدة، يحتاجون لله ليستقيموا .. يحتاجون لحياة لم يسعي في خرابها الشيطان والعقد المجتمعيه التي نعاني منها.
لم أستطيع التعاطف مع "مروة"، رغم ما بداخلي من مشاعر مؤلمة تجاهها، الا انني حقا أراها قبيحة و لو حملت ملامح يوسف، مذنبة ولو قسي عليها مجتمع مختل فريسة مغرورة نجح الشيطان في اغؤاها و أستخدامها ﻷفساد حياتنا .. بائسة تماما كنصفها الذي يلح علينا لنعيش مأساة أن تجمعك باﻷقدار بالنصف الذي يطابقك دون أن تملك سوي بضع تكتكات طائشة تبقيك علي تواصل!
أما "عمر" ذلك الرجل اﻷكثر بؤسا علي وجه اﻷرض مكبل اﻷيدي، رغم انه لم يقع فريسة للشيطان ﻷفساد غيره الا انه نجح في أفساد حياته الصغيرة و أنهاءها بعدما وصل إلي غاية الجنون والطيش والهوس ليكون أي شئ سوي "صفر"
السئ في الرواية شعوري الدائم انها كتبت علي عجل، وبدون ترتيب مسبق، كنت في بعض المشاهد أنتظر المزيد إلا ان المشهد ينتهي!، مما قد يصنفها فيما بعد انها من تلك الروايات التي كتبت في جلستين، الي جانب استخدام بعض التشبيهات الغير متناسقة مع السياق العام لرواية سهله اللغه وبسيطة المعاني
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.