مع بداية الصحوة الاسلامية في السبعينات وانتشار الوعي الديني في الارجاء,وحين عزم جيل الصحوة علي الزواج,ظننا بل تيقننا انهم سيخرجون للامة الاسلامية جيل النصر والتمكين الذي علي يده سيكون النصر للاسلام,ولكن اتت الرياح بما لا تشتهي السفن,وجدنا انهم اخرجوا جيلا غير المتوقع..الا من رحم الله .. جيلا سلك سبلا اخري غير الالتزام بالشرع ..جيلا متمردا علي توريث الالتزام رافعا شعار لن اعيش في جلباب ابي ومن هنا ياتي السؤال ما سبب الداء الي دب في صفوف الملتزمين ؟ ولماذا لم يخرج من اصلابهم الجيل المنشود؟ ومن السبب في خروج هذه الامثلة من الابناء؟
أبناء الملتزمين وهو كتاب يتحدث فيه الكاتب الشاب "عبد الرحمن ضاحي" عن بعض الأخطاء التربوية التي يقع فيها الملتزمون عندما يظنون أنهم هكذا يربون أبناءهم على الإلتزام من خلال إحتكاكه المباشر بالشباب في فترة المراهقة "الإعدادية والثانوية"واقترابه منهم حيث كان هذا دوره في المسجد لوقت ليس بقليل الكتاب ليس فيه طريقة سحرية خاصة لتربية الأبناء..بل هو تصحيح لبعض الخبرات التربوية الخاطئة يشرح الكاتب الفرق بين الهداية الفطرية التي نولدجميعا بها والهداية الإرشادية التي يحتاجها ابنك منك والهداية التوفيقية التي هي هبة من الله عزّ وجلّ يصطفي بها من يحبهم أكثر ما لفت نظري ما ذكره عن نماذج واقعية كذلك الشاب الذي كان معرضا عن الإلتزام الديني رغم إلتزام أبويه ولكن تشجيعهما الدائم بجملة واحدة هو ما أثر في نفسه...وكانت (يا خسارة إمكانياتك ،أنت حقا مبدع،استخدمها في الدين) التربية بالإقتناع والإقناع وأنها منهج الأنبياء ولابد من حوار لتحفظ كرامة ولدك الحبيب وتفتح معه الصناديق المغلقة. دع ابنك يقوم بمعظم الحديث ولا تملك أنت الحديث كلّه أعجبني جدا أنواع الإرشاد...بالإشارة ،بالتعريض،بالزجر ،بالإرشاد،بالقدوة،بالمحاولة والتكرار وهي مشروحة ومعها نماذج من الهدي النوي هل نفعل كل ذلك؟ في جزء من الكتاب مواجهة لنا كآباء وأمهات عندما يبدأ الحديث عنك عندما تأمر أبناءك بالصلاة وأنت جالس أمام التلفاز،أو تنصحه بالزهد وأنت منكب على الحياة ،وأن لا يكذيون وأنت تفعلين على الهاتف ،أو أن السباب قبح وأنت تردده وأنت تقود سيارتك! وأخيرا كن أنت النبع الذي يستقي منه إبنك معلوماته الكتاب مفيد جدا أنصحكم بالقراءة كنتم تسألونني دائما عن كتاب للتربية وها هو بين يديكم 183 صفحة بها الكثير من الخطوط العريضة اللهم أصلح أولادي وألق عليهم محبة منك واصنعهم على عينك ووخذ بنواصيهم إليك وكل أبناء المسلمين جميعا.
بحث جيد في موضوع التربية عامة مممم مش حسيت فيه انه بيناقش مشكلة ابناء الملتزمين , يعني هو بيتكلم في طريقة التربية الصحيحة عامة , لكن مش مركز في نقطة المشكلة بتاعة ابناء الملتزمين اللي اكيد كلنا شفنا امثلة حقيقية عليها في حياتنا
الكتاب جميل و خفيف وصغير , يعني كويس لحد عايز يعرف عن اساسيات التربية او كويس ان حد يبدا بيه او برضه لو حد عايز حاجة مختصرة و مفيدة في نفس الوقت
تاني كتاب عن التربية اقرأه تقريبا و نفس الملحوظة اللي هي ان اغلب الكلام عن الاولاد , يعني بتيجي سيرة البنات في النص كدا كل فين و فيين , و مثلا الوسائل اللي بيتكلمو فيها عن حاجة زي البناء الاجتماعي او الرياضي للطفل او غيرهم , كلها وسائل مناسبة للاولاد فقط
حاجة كمان , شايفة انه الكتاب مش موجه للملتزمين بس , بالعكس هو الكلام اللي فيه مناسب كتير جداا لكل الناس
كتاب نااافع جدا، جزى الله كاتبه كل خير 💛 بالرغم من أن اسم الكتاب مغاير لمحتواه، أي انه يُدرج اساليب التربية السليمة واخطاء الوالدين في التربية وكيفية سلك افضل مسلك لتربية الابناء بشكل سليم، بما يتلائم مع كل الامة الاسلامية ولا يختص بالملتزمين فقط.
من الملاحظ أن مستوى التدين لدى جيل الآباء والأجداد، كان متدنيا جدا، وكانت الأخلاق متوافقة مع تلك النسبة من التدين.فقد تشاهد الآباء يكذبون، يسمعون الموسيقى، يدخنون بشكل عادي، يمارسون البدع.... لكن حين نشأ جيل الأبناء، لم يعرف ذلك الجيل انحرافا خطيرا ولا إلحادا. ثم جاءت الصحوة في السبعينات وتدين معظم الشباب الذين أصبحوا فيما بعد أزواجا وآباء. والذين سعى معظمهم لإنجاب جيل النصر للأمة، لكن ماذا حدث؟
يقول عبد الرحمن ضاحي صاحب كتاب "أبناء الملتزمين.. توريث الإلتزام آباء تهوى وأبناء تأبى" ((مع بداية الصحوة الاسلامية في السبعينات وانتشار الوعي الديني في الأرجاء، وحين عزم جيل الصحوة علي الزواج، ظننا بل تيقنا أنهم سيخرجون للأمة الاسلامية جيل النصر والتمكين الذي علي يده سيكون النصر للإسلام، ولكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن، وجدنا أنهم أخرجوا جيلا غير المتوقع. إلا من رحم الله. جيلا سلك سبلا أخرى غير الالتزام بالشرع. جيلا متمردا على توريث الإلتزام رافعا شعار لن أعيش في جلباب أبي.))
والسبب الذي جعل المؤلف يكتب الكتاب، أن ذلك الأمر لم يكن حالات خاصة، أو إخفاقات فردية هنا وهناك لا تصلح للتعميم، إنما بحسب تجربة الكاتب وخبرته واحتكاكه الدائم مع أوساط المتدينين وجد أنها تكاد تكون حاضرة في كل بيت يعرفه، وتكاثرت وانتشرت حتى باتت ظاهرة ملحوظة.
ويوافق ذلك ما صرح به المختصون في ملفات الإلحاد كالشيخ عبد الله العجيري وأحمد السيد والمهندس فاضل سليمان الذي قال أن نسبة كبيرة من الملحدين انبثقت عن أسر ملتزمة.
قد يقول قائلون من منطلق التبرير لهذه الحالات المقولة الشعبية التي تقول أن الشيطان يتسلط على أبناء العلماء والملتزمين، وقد يستحضر آخرون قصة نبي الله نوح مع ابنه الكافر ليبرر وقوع تلك الحالات. وأنه محض ابتلاء قد يقع لأي كان فما الغريب في أن يكون من أبناء الملتزمين المنحرف والضال والتارك لدينه؟ لكن يقول الكاتب أنه لا مجال للمقارنة هنا بين تقصير وجهل الملتزمين على عكس نبي الله نوح الذي علم وبذل وقام بالواجب على أكمل وجه. ولو كانت حالات فردية فلربما صح القياس، أما والأمر منتشر ومتكرر بشكل كبير فهنا لا ينبغي تبرير التقصير وتسويغه باستدعاء حالة ابن نوح عليه السلام.
وما دفعني للقراءة عن الموضوع والكتابة عنه أني عايشت التجربة شخصيا، كوني ترعرعت في عائلة محافظة منذ نعومة أظفاري، في زمن كانت فيه العائلات المتدينة -إن صح التعبير- تعد على الأصابع، وتعيش غربة حقيقية، ثم كبرت قليلا وعاينت بنفسي كيف أصبح أبناء هؤلاء؟
فما هي أسباب تلك (الظاهرة)، وما هي جذورها وبواعثها وخلفياتها؟
الكاتب عبد الرحمن ضاحي قدم عدة أسباب في كتابه، لكن برأيي الشخصي لم يوفق الكاتب في إيصال فكرته كما ينبغي، وغالب الأسباب التي قدمها نظرية غير متعمقة، وغالبها معروف لدى كل من يقرأ بحوثا أو كتبا حول العملية التربوية، ويشترك في تلك الأسباب جميع الآباء، ملتزمين كانوا أو غير ملتزمين.
لكن في مقالي هذا سأحاول تخصيص الأسباب التي يقع فيها الملتزمون وحدهم دون غيرهم من الناس، كإضافة لما جاء في الكتاب القيم، والتي كنت أتمنى أن أجدها، والتي بذكرها يمكنك معرفة مكونات الوصفة التربوية، التي يعتمدها غالبية الملتزمين والتي تؤدي غالبا لنفس النتيجة.
1) المراهقة الدينية، التدين الشكلي، وانعدام النضج الديني: غالبية الشباب اليوم في الوطن العربي عموما، والجزائر بالخصوص شباب حديثو عهد بالالتزام، وجلهم انبثق عن أسر غير ملتزمة عاش أفرادها انحلالا وانفلاتا عقب حمى الحداثة والعصرنة التي أصابت كافة المجتمعات، وتجسدت مظاهرها في الجهل بالدين، والتبرج، والانحلال، وتردي الأخلاق. وعليه غالب التدين الذي انطبع على حياة الناس اليوم تدين شكلي ظاهري لازال في بدايته ولم ينضج عند الغالبية -إلا من رحم ربي- وهذا الأمر خطير كون الملتزمين بهذا الشكل، أنصاف متعلمين يكثر فيهم التعالم والغرور، ولم يرتقوا في مراتب التزكية والأدب. وهذا الأمر ينبثق عنه جل المشكلات الآتي ذكرها تباعا.
2) اختيار الزوجة: بسبب الانحلال وكثرة التبرج والمجون، يعمد الملتزمون الجدد لاختيار زوجة بمواصفات نعجة(قطة مغمضة) فتاة لم تكمل تعليمها، لا تعرف الفيس بوك، لا تملك هاتفا شخصيا، ولا تعرف من أمور التكنولوجيا شيئا، وذلك بسبب متلازمة الخوف من المرأة القوية بالعلم، أو المثقفة عموما نتاج ثقافة التعميم والصورة النمطية التي رسمها هؤلاء حول الفتاة المتعلمة، فآثروا الجهل واحتفوا به، وزهدوا في العلم وأهله.وكل ذلك بسبب مخاوف من تجارب حدثت لبعضهم، تسربت إلى أذهان الشباب وأصبحت توجههم إحجاما وإقداما. وكأنهم يريدون الشيء المأمونة نتائجه، فلا يلتفتون إلى أنهم بذلك يحرمون أنفسهم من نعمة الاختيار واتخاذ القرار.
وباختيار الرجل هكذا امرأة سيهنأ في البداية، بفتاة تجيد قول نعم، حاضر ولا تخرج عن قمقم الطاعة المرسوم، ثم تمتد الأيام، ويطحن الزوج في مشاغل الحياة، وتجد الزوجة نفسها أمام مهمة تربية الأبناء لوحدها ومن دون توجيه يذكر. ((وأتذكر في هذا الصدد قصة بعنوان الغولة من كتاب 55مشكلة حب، يحكي فيها صاحبها للدكتور مصطفى محمود كيف أنه لا يثق بجميع نساء زمنه من المتعلمات، وحين تزوج اختار قطة مغمضة، ضمن معها أنه سيعيش مرتاحا فهي امرأة لا تغري أحدا من الرجال، لكن وبعد الزواج تحولت من قطة تموء إلى ذئب يعوي، وباتت تعامله كقشرة موز لا نفع فيها، ولا تحتاج إليها. وأضحت تلك النعجة كبشا أقرن، وكائنا ممسوخا على هيئة غول. فما كان من الدكتور مصطفى محمود إلا أن وضح له أن المشكلة الحقيقية فيه.وفي هذا النمط من التفكير الذي أضاع الأمة.)) فكيف للمرأة أن تربي جيلا وهي حبيسة المنزل لا تعلم شيئا عن معارك الحياة؟! كيف تربي جيلا قويا وهي لا تعرف كيف هي أحوال الدنيا وتقلباتها؟! كيف تربي جيلا سويا وهي لا تعرف من أمور التكنولوجيا شيئا يذكر؟ ونحن إذ نطرح هذا التساؤل في وسائل التواصل الاجتماعي، نفاجأ بردود الشباب ومقارنتهم بين النموذج غير المتعلم وجيل الأمهات الأميات، فيقولون أن التربية شيء فطري لا يحتاج علما ولا تكنولوجيا وأن أمهاتنا أنجبن الرجال دون حاجة لشهادة أو فيس بوك أو غيره. في حين أن هذه المقارنة وهذا القياس خاطئ، ففي زمن الجدات والأمهات، لم تكن هنالك مشتتات وملهيات ووسائل تواصل وتكنولوجيات حديثة، أما عصرنا فهو عصر المعلوماتية والتكنولوجيا، ويلزم على الآباء والأمهات ألا يكونوا غرباء عن زمن أبناءهم، وأن لا يجهلوا لغة العصر التي أصبحت ضرورية لمواجهة الغزو الفكري الناعم الذي يتسلل إلينا عبر هذه الوسائل.
والقياس الخاطئ الآخر الذي لا يصح هو قولهم أن التعليم الجامعي لا يرتقي بطالباته، لأنه تعليم لأجل الوظائف وحسب.وأنه لا فرق هنا بين الجامعية المتعلمة والتي لم تكمل تعليمها، وأن العبرة بالأخلاق والتربية والعلم الشرعي من مظانه. ونحن إن سلمنا بهذا القول وأن كل التخصصات الجامعية مهنية بحتة، إلا أن القياس فاسد ولا يصح. ولا يمكن بحال مقارنة الانسان المتعلم مع من هم دونه، وأن البيئة المتعلمة تؤثر في الأفراد وتنعكس إيجابا على أخلاقهم، وذلك لعدة أسباب هي الصحبة والجو العام، ومخالطة أصحاب التخصصات الأدبية والعلمية والثقافية والفكرية وكذا الشرعية، وبالتالي تداخل العلوم واكتساب المعارف ورقي الفكر والأخلاق التي تنمو بطول المعاشرة. وأن الابتعاد عن هكذا جو سواء للشاب أو الفتاة ينسي المرء كل المعارف المكتسبة، وتكسبه معاشرة الدهماء ومحدودي الفكر والعلم ثقافة شعبية تسهم بتردي المستوى المعرفي والفكري والشرعي وكذا السلوكي. فإذا كان هذا حال الشاب فكيف تصبح الفتاة الماكثة بالبيت حين تغرق في مستنقع الأيام غير المنضبطة بنظام أو جدول؟ المرأة أعدت لأدوار عظيمة إن أحسنا تهيئتها لذلك، و إن كانت التربية المستقيمة لها أهم سبل التهيئة فإنها وحدها غير كافية... العلم الصالح من مصادره الطيبة و المعرفة الاجتماعية التي لا تتسنى إلا بالانتماء للمجتمع، يشكلان عاملان هامان الى جانب التربية للتهيئة السليمة للمرأة بعيدا عن كل العقد النفسية .... المرأة دون الرجل كائن رسالي، لا يعني أن لا رسالة للرجل إنما الدور الرسالي للمرأة أعمق و أهم " المرأة مدرسة إن أعددتها أعددت شعبا طيب الاعراق"... دورها أساس في تنشئة مجتمع سليم من خلال تنشئتها للمصلحين المنشودين لذلك... هكذا دور ألا يحتاج الى تنشئة نساء أهل لذلك : تنشئة تربوية، علمية، معرفية، واجتماعية؟! للأسف لا يتأتى كل ذلك بحبسها بالبيت، لأنه أصبح من الصعب التفلت من الملهيات فيه، من أشغال يومية، و برامج تلفزيونية تبعدها عن النشأة السليمة ، أضف إلى ذلك صعوبة التعلم بدون معلم معين يساعد بشكل خاص على الانضباط، و تحديد المصادر الأهم لطلب العلم. صار لزاما علينا الالتفات إلى ذلك، فنحن ننادي بالإصلاح و نفسد أهم حلقة فيه " المرأة".
القياس الآخر الفاسد الذي يقول أن كل من تلزم البيت طاهرة عفيفة، وكل من تعمل أو تدرس ماكرة خبيثة، هو قياس فاسد أيضا، ولعل هذا الاقتباس المنقول يوضح المقصود: ((لا أدري كيف نفتخر بعفة نسائنا، ونحن نعتقد أنهن مصونات بقوة الحراس، واستكمام الأقفال، وارتفاع الجدران؟" أيقبُل من مسجون دعواه أنه رجل طاهر لأنه لم يرتكب جريمة وهو في الحبس؟ فإذا كانت نساؤنا محبوسات محجوبات فكيف يمكنهن أن يتمتَّعن بفضيلة العفَّة؟ وما معنى أن يقال إنهن عفيفات؟ إن العفَّة هي خلق للنفس تمتنع به من مقارفة الشهوة مع القدرة عليها، ولعل التكليف الإلهي إنما يتعلَّق بما يقع تحت الاختيار لا بما يستكره عليه من الأعمال؛ فالعفَّة التي تُكلَّف بها النساء يجب أن تكون من كسبهن ومما يقع تحتَّ اختيارهن، لا أن يكن مستكرهات عليها، وإلاَّ فلا ثواب لهنَّ في مجرِّ د الكف عن المنكر؛
والحقيقة أننا نعمل عمل من يعتقد أن النساء عندنا لسن أهلاً للعفَّة، أليس من الغريب أن لا يوجد رجل فينا يثق بامرأة أبدا مهما اختبرها ومهما عاشت معه؟ أليس من العار أن نتصور أن أمهاتنا وبناتنا وزوجاتنا لا يعرفن صيانة أنفسهن؟ أيليق أن لا تثقَّ بهؤلاء العزيزات المحبوبات الطاهرات وأن نسيء الظن بهن إلى هذا الحد؟ إني أسال كل إنسان خالي الغرض: هل هذه المعاملة يليق أن يعامل بها إنسان له من خاصة الإنسان ما لنا؟ فهو مثلنا له روح ووجدان وقلب وعقل وحواس، وهل سوء الظن في المرأة إلى هذا الحد يتَّفق مع اعتبارنا لأنفسنا واعتبار المرأة لنفسها؟))
3)فكرة العزلة المعقمة(الغيتو):
العزلة الاجتماعية هي أكثر شيء عرف به المحافظون والملتزمون وطبقوه ظنا منهم أنهم بهذا يقومون بحماية أبناءهم من رفقاء السوء ومن الضياع، فنشأت أجيال انطوائية تعيش على الهامش بمعزل عن الناس، فلا تتأثر ولا تؤثر في الأحداث والعالم والناس. وانعزالنا عن العالم الخارجي يفقدنا الكثير من القدرة على استيعاب العالم الخارجي، ما يحصل فيه من تطورات وتغيرات، في كافة المجالات دون أن يكون لنا مشاركة في أي نشاط أو إبداع. هذا الغيتو هو بمثابة آلية دفاع غير واعية يتبعها الآباء خوفا على الأبناء، وهو ردة فعل متطرفة على انتشار الفساد والمجون والآفات. ولأن هؤلاء يعيشون بمعزل عن الناس، فهم ليسوا غرباء كما يدعون، فهم لم يخالطوا الناس ولم يصبروا على أذاهم. وهنا يكون التحدي كبيرا على من يختارون الطريق الوسط، لا إفراط ولا تفريط، ويصبح التحدي الحقيقي في التوسط والاعتدال، وهؤلاء الوسطيون المعتدلون هم فقط من حق لهم وصف" كالقابض على الجمر".
وفي هذا يقول الدكتور أحمد خيري العمري:((من أكبر أخطائنا التي -ندفع وسندفع ثمنها باهظا- هو أننا اعتبرنا التدين والإلتزام الديني يحتم بناء "غيتو" اجتماعي، ننعزل فيه عن بقية المجتمع ينما نحاول إقناع بقية أفراد المجتمع بالالتحاق فيه أيضا، لم يجبرنا أحد من خارج الغيتو على بنائه، كما كان الأمر في غيتوات اليهود في أوربا في مرحلة ما، بل كان نتيجة عقلية فرز متزايد باتت تحكم رؤيتنا لكل الأمور. عقلية الغيتو هذه سيطرت على مفهومنا عن التدين بصيغ كثيرة، وأثرت على علاقاتنا الاجتماعية. كل ماهو خارج الغيتو فاسد، وكل ماهو داخل الغيتو طاهر، كل من يدخل الغيتو يتطهر من مفاسد الخارج، وكل من يخرج من الغيتو يفسد ويتخلى عن طهره، بشعور وبلا شعور حكمنا على العالم من خلال ثقب في أبواب الغيتو، وحكمنا على أنفسنا كذلك. وقال أيضا: أن ثمن هذا باهظ جدا ))انتهى. فطريا وعلميا فكرة التعقيم المبالغ به ضارة جدا وتنعكس سلبا على أصحابها، انظر مثلا لأطفال المدن يمرضون إذا أصابهم مرض، ويتسممون إذا أكلوا فاكهة ولم يغسلوها، من فرط الحماية صاروا أضعف!! أما أطفال الأدغال في إفريقيا فليس لديهم مستشفيات، لكنهم قليلا ما يمرضون، لقد اعتادت أجسادهم أن ترعى نفسها، تكيفت مع الصعاب، فصارت أقوى.
لذلك غالب من يستعملون هذه الطريقة مع أبناءهم، لن يجنو سوى الخيبة، فتجد أبناء مستعمرة الغيتو، أكثر عرضة للانحراف والإلحاد، والضياع، وكثيرا ما شاهدت فتى شب عن الطوق وغادر أسرته ليلتحق بالجامعة، وإذا به ينقلب رأسا على عقب، ويكون أكثر عرضة للانحراف من غيره من الشباب.
وأذكر هنا قصة ذكرها المهندس فاضل سليمان، يقول فيها جاءني أب وأم ملتزمين يشكوان تنصر ابنهما وارتداده عن الإسلام وانتقاله للمسيحية، وبعد محاورات كثيرة، تبين أن الأهل كانوا ينفرون أطفالهم من جيرانهم المسيحيين، ويكرهونهم لهم، ويبالغون في تحذيرهم منهم، ومنعهم من التواصل معهم خوفا عليهم، كبر الشاب، والتحق بالجامعة، وهنالك تعرف على أصدقاءه وجيرانه المسيحيين فوجدهم لطفاء وكرماء، على عكس ما لقنوه طيلة فترة كبيرة من حياته، وحين اتضح له زيف ذلك، انقلب على والديه وعلى المنظومة ككل. وطبعا ليس المطلوب هنا أن نترك أبناءنا مثل غيرهم، يعيشون هملا و سبهللا، إنما التربية والتأديب مع إدماجهم في المجتمع شيء ضروري لصحة العملية التربوية.
.............يتبع
4)الفصام بين التدين الشكلي والسلوك: يقول المهندس فاصل سليمان أن جيل الآباء والأجداد على جهله وأميته ومساوئه، لم يعرف أبناؤه الإلحاد، وذلك لأن ذلك الجيل لم يكن متدينا، لذلك أي خطأ أخلاقي كان يحدث، لا يتناقض مع مستوى التدين آنذاك، لأن مستوى التدين كان ضعيفا. وعليه لم يسبب ذلك مشكلات، أو صراعا نفسيا للأبناء. لكن جيلنا يعيش حياتين متوازييتن، حياة المسجد وسجادة الصلاة، وحياة أخرى لا تمت للإسلام والمبادئ والأخلاق بصلة في البيت. لكن من يكشف هذا؟ ومن يلاحظه أكثر؟ الأطفال، أبناؤنا وفلذات الأكباد لذلك برزت ظاهرة جديدة، تسمى إلحاد أبناء المتدينين خصوصا. وأكثر من غيرهم ومن أسباب الإلحاد الرئيسية، هو أن الطفل يفقد احترامه لأهله المتدينين، وللمتدينين خصوصا لأنه يرى فيهم نفاقا أو كيلا بمكيالين، ادعاء التدين. لأن هنالك آباء يمارسون التدين وعند التطبيق يقومون بتنحية الدين جانبا، وتنحية الأخلاق التي يدعو إليها.(تزكية النفس، تجريح العلماء، الغتبة والنميمة، الفظاظة في القول والمعاملة، عدم احترام الوقت، إخلاف المواعيد....وهلم جرا)
5) كثرة الوعظ، واستخدام النصيحة كسياط لجلد الأطفال، ووسيلة عقابية بدل أن تكون تربوية: أحد الآباء اشتكى لأحد المتخصصين إلحاد ابنه، وبعد أسئلة ومحاورات كثيرة معه، تبين أن العائلة ملتزمة، وشخصية الأم متشددة، فقد كانت تأمر أبناءها بالصلاة من سن الرابعة، وتلزمهم ببرنامج صارم قتل طفولتهم، وتسبب بنفورهم من الدين. وفي صحيح مسلم : ((كانَ عبدُ اللهِ يُذَكِّرُنَا كُلَّ يَومِ خَمِيسٍ، فَقالَ له رَجُلٌ: يا أَبَا عبدِ الرَّحْمَنِ إنَّا نُحِبُّ حَدِيثَكَ وَنَشْتَهِيهِ، وَلَوَدِدْنَا أنَّكَ حَدَّثْتَنَا كُلَّ يَومٍ، فَقالَ: ما يَمْنَعُنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ إلَّا كَرَاهيةُ أَنْ أُمِلَّكُمْ، إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَتَخَوَّلُنَا بالمَوْعِظَةِ في الأيَّامِ، كَرَاهيةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا)).
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحسنَ الناسِ تَعليمًا وتربيةً لأصحابِه؛ فكان يُعلِّمُهم بالقولِ والفِعلِ، وقد نقَلَ الصَّحابةُ الكِرامُ هَدْيَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الموعظةِ.وفي هذا الحديثِ يَحكي عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان مِن شِدَّةِ حِرصِه على انتفاعِ أصحابِه واستفادتِهم مِن وَعْظِه وإرشادِه؛ أنَّه لم يكُنْ يُكثِرُ عليهم مِن ذلك، وإنَّما يَتعهَّدُهم بالمَوعظةِ في بعضِ الأيَّامِ دونَ بعضٍ، ويَتحرَّى الأوقاتَ المناسبةَ، الَّتي هي مَظنَّةُ استعدادِهم النَّفسيِّ لها، وإنَّما كان يَقتصِرُ على الوقتِ المناسبِ خَوفًا على نُفوسِهم مِن الضَّجَرِ والملَلِ، الَّذي يُؤدِّي إلى استثقالِ المَوعظةِ وكَراهتِها ونُفورِها، فلا تَحصُلُ الفائدةُ المَرجوَّةُ.وفي الحديثِ: بيانُ رِفقِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعَظيمِ شَفقتِه بأُمَّتِه؛ ليَأخُذوا الأعمالَ بنَشاطٍ وحِرصٍ عليها، لا عن ضَجَرٍ ومَلَلٍ.موسوعة الدرر السنية.
6) الظلم، والتسلط وأنماط الشخصية:
يقول الأستاذ أحمد يوسف ��لسيد في سلسلة سوية المؤمن: (( أن الانتكاس أو الٱلحاد أحيانا يكون بسبب الأب. يكون عندنا شاب عادي، والأب ملتزم مستقيم ومتدين، وأحيانا لا يتعامل الأب مع الابن بطريقة صحيحة، وتكون الصيغة التعريفية التي يفرض الأب فيها توجيهاته التي لا يحبها الابن صيغة(دينية)، فيربط الولد بين هذه الشدة التي هو لها كاره، وبين الدين أو التدين أو المتدينين، وحتى الدعاة والمشايخ ...أيا كان. لأن الأب لم يكن لديه أسلوب تربوي ولا معرفة بأحوال النفوس فكان يتعامل مع الابن بطريقة سيئة فيقلل احترامه ويعيره(يا حيوان، يا كلب، مافيك خير....وهلم جرا) فيؤدي هذا إلى أن الابن ينتظر لحظة الفكاك والخلاص من (هذا الكائن)، ومن المنظومة الدينية ككل. ومثال ذلك التسلط على البنات والمبالغة في الخوف عليهن وحرمانهن من حقوقهن الشرعية، والذي يكون من آثاره إما الإلحاد أو النسوية.
يقول عبد الله رفود السفياني في كتابه حجاب الرؤية(فصل الأنماط الشخصية، ص74) كلاما في غاية النفاسة، وتشخصيا دقيقا جدا يقول: ((وإذا قدر لشخص صاحب نمط غير متشدد ومنبسط ويتمتع بقدر كبير من الانفتاح مثلا أن يعيش في وسط منغلق، ومنكفئ ومتشدد فإنه سرعان ما ينقلب على هذا الوسط بشكل شبه ثوري في أقرب فرصة نفسية مواتية، ويكون ارتداده أكثر تطرفا لأن النفس التي ظلت خارج نمطها الشخصي، تحاول تعويض ما فات. وقد يفسر لنا هذا ما يحدث من بعض الذين خرجوا من تيارات إسلامية محافظة أو متشددة إلى أجواء أكثر لبرالية وتحررا، ليثوروا على الكبت الذي كانت تعيش فيه أنماطهم الشخصية. خاصة أولئك الذين أصبحوا متدينين من فترة مبكرة في طفولتهم ومراهقتهم، وحرموا أنفسهم أو حرموا بموجب تربيتهم من كثير من احتياجات مراحلهم العمرية، وعاشوا حياة جادة صارمة، ولم يعيشوا طفولتهم ومراهقتهم بكامل تجلياتها الطبيعية المقبولة.)) انتهى
7) المراقبة الشديدة للأبناء: الإلزام والوصاية ، التجسس والمراقبة لا يخلق أبناء صالحين، بل يخلق أبناء خائفين، مهزوزي الثقة، منزوعي الإرادة. وقد قال سيد قطب في الظلال عن بني إسرائيل: ((وليس أشد إفسادًا للفطرة من الذل الذي ينشئه الطغيان الطويل، والذي يحطم فضائل النفس البشرية، ويحلل مقوماتها، ويغرس فيها المعروف من طباع العبيد: استخذاء تحت سوط الجلاد، وتمردًا حين يرفع عنها السوط، وتبطرًا حين يتاح لها شيء من النعمة والقوة.))
8) "لا تربوا أولادكم كما رباكم آباؤكم، فقد خلقوا لزمان غير زمانكم": قابلت مؤخرا طبيبة سلفية منقبة، وتبادلنا أطراف الحديث فقالت لي بالحرف أنها التزمت منذ عام ونيف، وتركت الوظيفة وتزوجت وأنها مستقبلا لن تسمح لبناتها بتجاوز الطور الابتدائي في التعليم، كون المتوسط والثانوي تكون فيهما الفتاة بالغة، ومحرم عليها الدراسة في الاختلاط. وأنها ستمنع عن أطفالها التلفاز، والأنترنت وتربيهم على الطريقة التقليدية. هكذا يخطط الملتزمون الجدد لمستقبل أطفالهم، ظانين أنهم يقومون بحمايتهم ولم يعلموا أنهم يربونهم على زمان غير زمانهم. العالم صار مخيفا وفضيعا نعم، لكنه واقع يلزمنا التعامل معه ومواجهته، لا الفرار منه، وأن نكون جزءا منه ونحسن التعامل بأساليبه وأدواته لكي نحافظ على قيمنا وثوابتنا. خطاب الانسحاب والانعزال عن الناس، والعيش على الهامش، والاهتمام لشؤوننا الخاصة دون شؤون غيرنا من المسلمين والمسلمات أراه نوعا من الأنانية، ناهيك أنه خطاب دروشة مرضية كدروشة المتصوفة. فالواقع السيء، وجور الحكام وغياب العدل دفع بأسلافنا إلى الاغتراب في عالم الدراويش، ورؤى السعادة المتخيلة، والنكوص عن مواجهة التحديات وتحمل المسؤوليات. فتنسحب منه إلى عالم ميتافيزيقي ، وتعيش معطلة الفاعلية، لا أثر لها في الأحداث ولا وزن في مجابهة الأخطار والتحديات. وتلون ثقافتها وقيمها بالأحلام التي تتحدث عن عدل موهوم ورخاء متخيل، وعالم تعبدي ملائكي.
والخطر كل الخطر أن يتراجع أصحاب المواهب والقدرات والإمكانات، ليرضوا بلعب دور صغير في الحياة، تاركين الساحة لمن هم أقل منهم لقيادة الدفة. ********** إن الزاهد المنقطع في عرعرة الجبل، ينظر من صومعته إلى الدنيا، ليس بأحكم ولا أبصر ممن ينظر من آلامه إلى الدنيا. إن الزاهد يحسب أنه قد فر من الرذائل إلى فضائله، ولكن فراره من مجاهدة الرذيلة هو في نفسه رذيلة لكل فضائله. وماذا تكون العفة والأمانة والصدق والوفاء والبر والإحسان وغيرها، إذا كانت فيمن انقطع في صحراء أو على رأس جبل، أيزعم أحد أن الصدق فضيلة في إنسان ليس حوله إلا عشرة أحجار؟! وأيم الله إن الخالي من مجاهدة الرذائل جميعا، لهو الخالي من الفضائل جميعا!! #الرافعي
9) مصادرة حقهم في الخطأ: أكثر ما يتميز به الملتزمون أنهم يخافون على أبناءهم الوقوع في الخطأ، يريدون ملائكة تمشي على الأرض كي لا تهتز صورة الأب الملتزم الملتحي، أو الأم المنقبة في حال ارتكب أطفالهما خطأ ما. وهذا السلوك بغيض جدا. إننا نبحث عن أنفسنا..من منا لم يجرب التيه؟ من منا لم يذنب؟ من منا لم يسقط؟ لكننا نحتاج لفهم حياتنا بوعي أكبر إننا نحيا كي نصلح أخطاءنا...لا لنتفاداها الكثير من المشاهير الذين نعرفهم بتقواهم سواء في زماننا أو حتى زمن السلف كان منهم المخطؤون والتائبون، ثم عادوا إلى حظيرة الإيمان والإسلام. ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: لو لم تذنبوا لذهب الله بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم هذا من رحمته وجوده أنه جل وعلا قدر على عباده وجود الخطايا ثم يتوب عليهم سبحانه إذا تابوا إليه.
ويحضرني هنا هذا الاقتباس الجميل من رواية(اسم الوردة): لا ينبغي دون شك أن تكرر فعل ذلك، ولكن ليس شنيعا إلى هذه الدرجة، أن تكون رغبت في فعله، ومن جهة أخرى أن يجرب راهب على الأقل مرة في حياته العشق الجسدي، بحيث يمكنه فيما بعد أن يكون متسامحا، ومتفهما مع المذنبين، الذين سينصحهم و
أستطيع أن أقول أن الكتاب في مجمله جيد لكنه لم يكن ما توقعته ....وجدت فيه تنظيرات بدلا من طرح حلول عملية كما أنه أغفل الحديث عن أن بعض الملتزمين ينجح فعلا في أن ينتج ملتزمين لكنهم يخلفون لديهم اضطرابات نفسية و يدخلونهم في جلد غير مبرر للذات قد يعود عليهم بفتور في كل مناحي الحياة فضلا عن فتور في العبادة سيرا على نهج هذا الكتاب سنرى بأنهم نجحوا بأن جعلوه ملتزما تقيا لكنهم نسيوا أنه بشر ذو أخطاء و عيوب ومشاعر.....الملتزم ليس ملاكا و لا ينبغي له.... أعجبني إشارته إلى موضوع التربية الجنسية و أن فيها قصور شديد جدا سواء على مستوى الجسد أو على مستوى الروح و الفكر......ما لم يعجبني قوله بأن الأقارب إن لم يكونوا على نفس درجة الالتزام نحد من الزيارات و إن لزم نترك الأولاد في البيت إذا فكيف يتأتى لهم أن يصلوا رحمهم في المستقبل و كيف ستذيب الجليد بينهم و بين أقاربهم؟!!! و كيف يقومون بالدعوة و هم لا يعلمون شيئا عن فكر من يدعونهم؟!!!....الكتاب عامة مهم في التأصيل لمسألة التربية لكن الدعوة إلى تربية منغلقة شديدة الانغلاق و حبس العصفور في القفص هو ما كنت آمل ألا أجده في الكتاب للأسف....العقيدة الضعيفة فقط هي التي لا تستطيع المواجهة أما الإسلام فعقيدة في بساطتها و وضوحها صلدة قوية إن لم تنعكس قوتها فينا فلا خير فينا....
كتاب جيد جداً ومجهود واضح للبحث في أصول التربية .. أختلف مع الكاتب في بعض النقاط لكن هذا لا يمنع أن أنصح بقراءته وإضافة .. يشكر الكاتب على سعر الكتاب. مناسب ومشجع بالنسبة للكتاب الأول
أحببتهُ ووددت لو كل أب وأم يقرأ هذا الكلام الجميل، لغة بسيطة سهلة بلا تكّلف زائد والتحدث في الخطوط الهامة العريضة بلا تفرعات غير مُهمة أو مملة .. كتابٌ مُوفق لأستاذ عبدالرحمن وننتظر الجديد :)) ..~~
كتاب جميل جدا ، كعنوانين رئيسية فى التربية وبالنسبة لحجم الكتاب فشايفاه رائع النقطة اللى عندي تعليق عليها هى إن تقريبا الكلام كله كان ع الشباب ومافيش ذكر للبنات رغم صعوبة تربيتهن لأن مثلا مسألة زى الحجاب بتفرض عليهم ومع سوء فهم وتعامل بعض الآباء والامهات المسألة بتقلب عكس خالص أو يمكن الكاتب معندوش خبرة في هذا الجانب فكان كلامه عن ما عايشه فقط لكن أتمنى إنه يكون فيه كتاب زى ده مخصص لتربية البنات وعن الطوام اللى بنشوفها فى التعامل معهن
كتاب مهم بسيط ومختصر بيّن أهم النقاط التي يجب على الوالدين الانتباه لها عند تربية أبنائهم ، وبعض الأسباب التي تجعل أغلبية أبناء الملتزمين على صراط آخر بعيداً عن آباءهم. كما وضّح الكتاب كيفية تلافي هذه الأخطاء بطرح حلول مقتبسة من عدة كتاب ومختصين مسلمين وغربيين.
كتاب جمع أهم المشاكل و الأخطاء التي يقع فيها الآباء الملتزمين و يمكن الآباء عامة في توجيه أبناءهم مما يودي بنتيجة نراها كثيرا في مجتمعنا و هي تمرد الأبناء على آباءهم و عدم سلوكهم الطريق ،،أو سلوكهم طريقا مضادا كلية...أجاد الكاتب ترتيب الأفكار و تدرجها مما سمح لي بأخذ نظرية عامة عن أسس التربية التي لا يتخلى عنها مربي أراد الصلاح لمن يربي ،،فقد.قدمت في قالب مختصر و غير مخل بالفائدة فسأضع بالإعتبار كل ما ذكر في الكتاب �� لا شك أن ما يوجد في الكتب الأخرى هي تفرعات عن أبوابه.
أكيــد مفيش كتاب في الدنيا هيديك الخلاصة والطريقة السحرية علشان تطلع ابناءك متدينيين وملتزمين :) لكن كل كتاب بتتعمل منه حاجات وبيلفت نظرك لأمور .. الكتاب ده حلو وفيه نصائح جميلة ولفتات حلوة وبيلفت النظر لأخطاء بيقع فيها الآباء فعلا ، لكن الأهم ده في الكتاب هو لفت النظر لحاجة جميلة لازم ندركها ، لازم الآباء يُدركوا ان مش بالطبع أبناءهم هيكونوا زيهم من غير اى جهد وتربية منهم ، ولازم نعرف ان مش شئ بديهي ان الأب والام المتدينيين ولادهم لازم يطلعوا متدينيين او يطلعوا نسخة منهم ، لأأأأ خااااالص مش شرط بالعكس بيكون ابناءهم اوقات اكثر عند في الاستجابة من غيرهم لو اسلوب الاب والام وحش .. ومهم كمان يعرفوا ان التربية محتاجة جهد ومحتاج من الابوين انهم يتعلموها ويعرفوا ايه الاخطاء التربوية علشان يتجنبوها وايه الاساليب الأكثر تأثيرا علشان يطبقوها وان ولادهم الدنيا مش هتربيهم كدة ويطلعوا صالحين بالنية الحلوة وبالبركة وبس ، لأ .. لازم جهد وتعلم وصبر وتوكل على الله أولا وأخيرا ... الكتاب جميل وفيه نصائح حلوة وصغير وصغير مش كبير .. انصحكم تقرأوه :)
ومثل أي كتاب عن التربية خرجت منه ب إن المعرفة النظرية بالتربية لا تكفي وحدها، ولكن لا بدَّ من الممارسة العملية والخبرة الشخصية، والتجربة والخطأ، فالتربية كالحرب تحتاج إلى الرجل الشديد، وعلاقة المربي بمن يربيه تشبه حالة النزال بين المتعاركين، واستعجال الثمرات يضر أكثر كثيرًا مما ينفع.
يناقش الكتاب مشكلة كبيرة جدا نلاحظها في واقعنا وهي تربية الملتزمين لأبنائهم وشمل الكتاب العديد من الطرق والمناهج التربوية الجيدة وإن كان أكثر نقطة يمكن التركيز عليها هي "كن ما تحب أن يكون أبنك" فالأطفال يتعلموا حقا من افعالنا وليس اقوالنا ولذلك تظل مشكلة الملتزمين تطبيق أفكارهم ومرجعيتهم الإسلامية في ارض الواقع لتكون متمثلة أمام أبناؤهم ويروا أنها قابلة للتطبيق بشكل عام يجمع الكتاب بين الملاحظات والرصد المجتمعي والعمل المكتبي لتجميع المصادر والكتابات المتعلقة بالموضوع يعد الكتاب مناسب لكل من له خلفية بسيطة عن الأمور التربوية ولكن في بعض الأجزاء تشعر أن الكتاب يفتقد للعمق المطلوب في مجملة كتاب جيد
كتاب جيّد ..مفيد في عمومه ويستحق القراءة لكن شعرت بأنه كان من الممكن أن يخرج في صورة أفضل و"أعمق" من ذلك .. لا أعلم هل يهدف الكاتب إلى أن يكون مختصرًا قدر الإمكان ويكتفي بالاقتباس من كتب ومراجع أخرى ويضيف عليها القليل أم لم يقصد ذلك.
أعجبني تحدّثه عن النية كشيء أساسي في إنجاب الأبناء وتربيتهم وتناوله لمرحلة المراهقة أيضًا . و فطرية حب الآباء لأبنائهم ولكن ليس بالضرورة أن يحب الأبناء آباءهم فالآباءبمعاملتهم وتربيتهم وأسلوبهم هم من يزرعون الحب أو الكره في نقوس الأبناء .
طيب هو كتاب رائع جدا كونه مختصر و بيحط خطوط عريضة نبدأ منها في التبحر في العلم ده وده بيخليه سهل أوي ترجعله وتراجع محتواه بسرعة كل ما تطلب الأمر
عامل زي قصاصات كده متجمعه من القرآن والسنة والكتب الكويسه في مكان واحد وده عجبني جدا
اختلفت مع الكاتب في بعض الحاجات ولكنها بسيطة اوي يعني، وكمان كنت اتمنى لو مكنش عنوان الكتاب ضيق الاستفادة من الموضوع ده للي بيطلقوا على نفسهم "ملتزمين" بس او تحت تيار اسلامي معين ، في ناس كتير بتتمنى تربي ولادها صح حتى ولو مكانوش هم كده
كتاب صغير الحجم.. سهل العبارة.. كبير الفائدة.. يتبقى له ما قاله مؤلفه في صفحة 157: (المطلوب التنفيذ: إما سيكون وقتا ممتعا قضيناه في تجميع المعلومات)اهـ إنطلاقة رائعة وموفقة لأخي الحبيب عبد الرحمن ضاحي، بارك الله تعالى فيه وفي علمه ونفع به.. أنصح الجميع بقراءته
الكتاب ليس فيه طريقة سحرية خاصة لتربية الأبناء، بل هو تصحيح لبعض الخبرات التربوية الخاطئة، ويشرح الفرق بين الهداية الفطرية والإرشادية والتوفيقية، وكيفية زرع أرض تربوية أساسها المحبة بين الوالدين والأبناء.
في بداية بحثي عن وظيفة كنت ارفض اي وظيفة تتضمن تعليم اطفال، لأنني كنت طفلاً وكنت ارى كيف يبرع الأطفال في جلط معلميهم، لم تكن لدي فكرة عن مدى امكانية الاطفال على جلط والديهم طبعاً،، لانني كنت اجلط اهلي ولا اشعر انني افعل ذلك.. ما اقصده هو صعوبة مراس الاطفال وصعوبة التعامل معهم وتعليمهم، واظن ذلك يرجع الى ان كثيراً من الأشياء يود الطفل أن يفعلها ويتوق لفعلها اكثر من أن يحبس في غرفة ويلقنه شخص ما كلمات وافكار قد وقد لا يفهمها، قد وقد لا يهمه ان يعرفها في مرحلته العمرية، قد وقد لا تفيده في مرحلته العمرية. تجربتي السابقة بنت لدي تصور عن التحدي الكبير والصعوبة الكامنة في التعامل مع البشر على حد سواء، والأطفال على رأس هؤلاء البشر لهم عالم يصعب فهمه الا على شخص يملك الجلد والصبر على تحملهم اولاً ثم اختبر عالمهم عن قرب لسنوات. هذه مقدمة ليس لها علاقة مباشرة بالكتاب،، لكنها خطرت ببالي عندما وجدت نفسي اقرأ هذا الكتاب وانا أب لطفل صغير لم يتجاوز الشهرين بعد، واجد معه صعوبة في فهم ما يريد دائماً فهو يبكي حتى عندما يكون قد شبع ونام وهو بصحة جيدة والحمد لله وانتظر منه ان يسكت ويهدأ. بالنسبة للكتاب، فالرابط بينه وبين المقدمة هو انه يتحدث عن التربية بشكل عام وتربية الابناء على الالتزام بالشريعة بشكل خاص والتربية هي جزء من عملية التعليم في المدارس وهي جزء مهمل غالباً او انه جزء صعب وتحد كبير يفضل المعلم ان لا يقحم نفسه فيه. ولكن كأب لأطفال فإن التربية الصحيحة لهم هو امر لن تجد مفراً منه! والكتاب يسرد خطوطاً عامة لعملية التربية للأطفال المولودين في العصر الحالي الذي نعيشه وكيف ان التربية لهؤلاء الافراد ليست من الآن وصاعداً مشابهة لتلك الأساليب التي عشناها مع والدينا سابقاً،، أتحدث عن نفسي وعن جيلي مواليد الثمانينات. ولان ابناء مواليد الثمانينات بالضرورة ولدوا في سنوات حديثة ،، فإنهم يتأثرون ببيئة العصر كما يتأثرون ببيئة المنزل، وهما بيئتان متنازعتان بالضرورة في مسألة التربية،، ففي الوقت الذي تريد من ابنك ان يصلي صلاته تجد الأصحاب يجذبونه نحو اللعب أو تجد التلفاز يجذبه نحو البرامج السخيفة الهادفة للربح على ظهور الاطفال، أو تجد الانترنت يشده نحو التحدث مع اغراب او اقرباء ليدسوا في رأسه ما صلح وفسد من الافكار والمعلومات. والامر ذاته صحيح مع رغبتك في ان يجتهد ابنك في الدراسة او حفظ القرآن او مساعدة والدته او مساعدتك انت في شيء ما. مع هذه المفارقات بين بيئة المنزل والمحيط الخارجي تتعقد اساليب التربية وتصبح بحاجة لمزيد و مزيد من الصبر والجلد والتحمل وابتكار التكت��كات المضادة في سبيل زرع الفكرة الحسنة والقيم النبيلة والسلوكيات الفاضلة في فلذة كبدك. لم يبشرني ذلك بخير فأنا على شفا مسؤولية ضخمة واخشى ان تنوء بحملها الجبال، كيف لا والشبهات حول الالتزام اصبحت تنام في المنازل ولا يشعر بها المرء الا عندما يراها قد ترجمت سلوكاً واعتقاداً في عائلتك. اسأل الله أن يحمي بيوتنا من الشبهات وأن يعطينا الطاقة لمقاومتها وردعها وان يثبت قلوبنا على دينه. غير ان الكتاب وان كانت الخطوط العريضة التي اقترحها للتربية جيدة فإنها عامة جداً ولا تعطي تفاصيل حول كيفية التنفيذ، لذلك جاء حجم الكتاب صغيراً. وهذا هو ما جعلني اقيمه بثلاث نجمات.
يطرح الكتاب مشكلة هامة لا تلقى ما تستحقه من الاهتمام وهي ضعف المخرجات التربوية لبيوت فئة الملتزمين. إذ بعدما كان يعول على "جيل الصحوة" ليتج للأمة "جيل التمكين" فوجئ الجميع بأبناء الملتزمين يتمردون على آبائهم ويرفضون منهجهم. يشير الكاتب أولا أن هذه الفئة لا تختلف عن غيرها من البشر يصلحها ما يصلحهم ويفسدها ما يفسدهم لذلك من الخطأ الرهان على توريث الإلتزام وترك بذل الجهد في التربية والتأديب ولتشريح المسألة بدأ بتعريفات للتربية والهداية ثم استعرض بعض النقاط يراها مربط الفرس في الموضوع حيث ذكر الخلل واقترح الحل مع الإتيان بالأمثلة والشواهد من الكتاب والسنة واقتباسات -كثير من الاقتباسات- من بعض المراجع في التربية مع لفتة عن أبناء الدعاة والقيادات إذ هي فئة عليها أضعاف ما على غيرها من الضغط والمراقبة. الأسباب المذكورة هي:
الاختلال الأسري اختلال النية عدم الالتزام بهديه -صلى الله عليه وسلم- الأمية التربوية إهمال التربية العقدية المبكرة إهمال التربية النفسية غياب الحوار والإقناع القسوة القدوة البيئة المحيطة
كتاب قيم ..يقدم من خلاله الكاتب أهم أساسيات التربية السليمة مستشهدا بعديد المواقف النبوية في تربية جيل الصحابة رضوان الله عليهم .. مما يجعل الوالدين يعدلان البوصلة في توجيه ابناءهم ..
يسعى الكتاب لرفع الامية التربوية ويؤكد أنها مسؤولية يجب حملها بكل جدية وعلم وحكمة وصبر..
الكتاب نافع للجميع وليس فقط لأبناء الملتزمين .. أضاف الكاتب في اطبعات الجديدة قسما خاصا بأبناء القيادات والدعاة ، وهو موضوع قلما يطرح في الكتب التي تتناول الشأن التربوي ، يقول الكاتب عن ذلك " ..ليست جينات تورث للأبناء فيخرج الابن مثل أبيه لمجرد أنه من صلبه " أعجبني القسم الأخير حيث حدد أهم التوجيهات حسب كل مرحلة عمرية وتطرق الى موضوع التربية الجنسية بشيء من الاسهاب وقدم توجيهات قيمة في كيفية شرح الموضوع للابناء فكلنا يعلم انه قد يكون اشد المواضيع احراجا.. كتاب أنصح به ، بارك الله في الكاتب ومجهوداته واهتمامه بالشأن التربوي والدعوي
احد الكتب التي تعد ظاهرا تناقش مواضيع حساسة ومهمة ومحتواها ضعيف وركيك ومكرر ويبحث الكاتب حول فكرة واحده يريد ايصالها ولا يوفق بالجمع بين المحتوى والعنوان فيجتهد بسرد كل الافكار التي قرأها سابقا بعلوم التربية ويسخرها لخدمة فكرته حتى ولو عنوة.. وهذا احد اسباب ضعف المحتوى العربي حديثا في جوانب التربية والعلوم الاخرى.
الكتاب أسلوبه بسيط وسهل ومحتواه جميل كمدخل للتربية أطلق الكاتب على الكتاب اسم أبناء الملتزمين توريث الالتزام ولكن الكتاب يشرح أسس التربية عموما وما تطرق لعنوان الكتاب سوى فى فصل واحد كان من الممكن أن يكون مقالة. والكتاب مدخل مختصر للتربية ويشرح فيه الكاتب كيف يربى الفرد المسلم لا كيف يُربى أبناء الملتزمين
كتاب جيد في طرح المشكلة لكنه غير مقتصر علي فئة الملتزمين إلا من بعض النقاط أعجبني كبداية للقراءة في التربية مع ذكر مجموعة طيبة للكتب المختصة بالتربية للاستزادة أهمية مناقشة موضوع العقيدة وترسيخها في سن مبكر وكذلك الثقافة الجنسية ينبغي التطرق إليها الحلول بسيطة في الكتاب ويلزم التوسع في ذلك
تاريخ الكتاب 2015 قراته في 2020 لم أنبهر كثيرا بالكتاب لكثرة الكلام عن هذه الظاهرة مؤخرا ولكن أظن أني لو قرأته حينها لأحدث أثرا قويا وأظن أن المهتمين بالمجال التربوي على الساحة الآن انطلقوا من هذا الكتاب فهو بمثابة الإشارة إلى الداء جزى الله الكاتب خيرا