Jump to ratings and reviews
Rate this book

الاربعون الجياد لاهل التوحيد والجهاد

Rate this book

230 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2015

10 people want to read

About the author

عمر محمود عثمان أو كما يكني نفسه "أبو عمر" أو "أبو قتادة الفلسطيني" مواليد بيت لحم التابعة للضفة الغربية، هو إسلامي أردني من أصل فلسطيني متهم بالإرهاب من قبل عدة بلدان حول العالم كما ضم اسمه ضمن القرار الدولي رقم 1267 الصادر من مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة الذي صدر في عام 1999م والذي يختص بالأفراد والمؤسسات التي ترتبط بحركة القاعدة أو حركة طالبان.

يعتبر مطلوباً من قبل حكومات الأردن، الجزائر، بلجيكا، فرنسا، الولايات المتحدة، إسبانيا، ألمانيا وإيطاليا. وعلى إثر قرار يقضي بتسليمه من بريطانيا إلى القضاء الأردني، قررت الجمهورية التونسية منحه اللجوء السياسي، وأشرف المنظر الإسلامي على إصدار عدة مجلات منها "الفجر" و"المنهاج". كما أصدر كتاباً ينظر فيه ويؤسس للحركة السلفية الجهادية وهو يصنف ضمن "أقوى ما كتب في التعريف بالحركة السلفية الجهادية وفي تفسير وتبرير أفكارها ورؤاها".

في 7 يوليو 2013 أعيد إلى الأردن إثر اتفاقية مع بريطانيا صدّق عليها البرلمان الأردني تكفل محاكمة مستقلة لأبي قتادة، وأعلنت برائته من قبل محكمة أمن الدولة بسبب عدم وجود الأدلة الكافية بعد اتهامة بقضية الألفية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (66%)
4 stars
1 (33%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Malik.
156 reviews60 followers
June 14, 2023
ابتداءً أُقرُّ بأني من المتحيّزين للشيخ منذ أن قرأت له أول مرة، ولا أزال أنبهرُ بكل ما أقرأ له.

وكتابه هذا ليس بِدَعاً عن غيره من كتبه؛ فهو -كإخوانه- مشحونٌ بالنُكَت اللطيفة، والتدبرات العميقة.
مع تثويرِ النصِّ النبويِّ وربطه بصور الواقع، وهذه الخصيصة الأخيرة تكاد تغيبُ عند غالب المُتصدِّرين للحديث في الدعوة وشؤون الأمة، إذ كثيرٌ منهم يتَّجه -جُبناً أو تدليساً- للتديُّن الفردي أو التديُّن المُتعدِّي لكن دون الحديث عن أُسس الانحراف المُشاهَدة في الواقع، والمسيطرة على المشهَد.

ولعل أحسن ما يُعبِّرُ عن الكتاب وما فيه، ما ذكره الشيخ في مطلعه:
"وحين بحثتُ عن صورة «الإنسان» المهتدي كما وجدتها في الكتاب والسُنَّة في واقعي فإني أقسمُ أني وجدتها في أهل التوحيد والجهاد.
فلقد مررتُ على منازل كثيرة، وترددتُ على موائد فكرية عدة، وطُفتُ على المنابر أفتشُ وأبحثُ وأراقبُ، فأنغمسُ غير هَيَّابٍ بما سألاقي، وغير مُتعصِّبٍ لِمَا أحملُ.. ولكن ها أنا أقول -وأنا ذاكرٌ لقول ربي {سَتُكتَبُ شَهادَتُهم ويُسألون}- أنَّ أهلَ التوحيد والجهاد همُ الذين يَعبرون بحوادث الإنسان المهتدي وفعاله وأقواله في كتاب ربنا وسُنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم إلى زماننا هذا.
وإنه من نعمة الله عليَّ أني أعيشُ في زمن الصور الكثيرة الخادعة ومع ذلك فإنَّ عيني لم يملأها إلا هؤلاء «الفتيان» في المشرق والمغرب، ومن حقي أن أقول: إن هذا الامتلاء ليس حماساً عاطفياً مع شابٍ يجودُ بنفسه لله تعالى، لكن بوقوفٍ حَذِرٍ وتأمُّلٍ جِدِّيٍّ، ومراجعةٍ ودراسةٍ لكل التُّهم التي تُقالُ فيهم، ويُقذفون بها من جميع الأطراف سواء كان من مؤمنٍ يخالفهم أو عدوٍّ يقاتلهم.
نعم -واللهُ يشهدُ على ما أقول- أني حين تجرَّدتُ من حجب الأسماء وتخليت عن هيبة الشعارات وحررت نفسي من سَطوة العناوين رأيتُ في زماني مَن يفعل فعلَ إبراهيم عليه السلام وهو يكسر الأصنام، ورأيت مَن يفعل فعل البراء بن مالك وهو ينغمس في حديقة مسيلمة الكذاب المرتد، ورأيت مَن يبيعُ مُلكَهُ طمعاً في رضا الرحمن، ورأيت المهاجرَ في ذات الله، والمأسورَ في سبيل كلمة الحق، وكلهم في هذا الزمن لا يجمعهم إلا اسم جامع لأوصافهم: أهل التوحيد والجهاد.
من أجل هؤلاء الفتيان أردتُ أن أُجمل هذه الكلمات لعلي أعبُر بها إليهم فيرحمني الله -إذ القوم لا يشقى بهم جليسهم- وذلك لأنهم يرحلون هم بالفِعال، ولكنهم يَقبلون -لسعة رحمة الله وسعة قلوبهم- أن يسير معهم مَن لا يحمل إلا الحبَّ والكلمات من أمثالي." (ص ٩-١٠).
Profile Image for opal.
66 reviews20 followers
February 23, 2026
فاق التوقعات، بديع وفيه لفتات ذكية وتأملات طيبة.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.