كتاب اقتصادى بلغة سهلة يضع خطة تطوير الاقتصاد المصرى لكى نلحق بالدول التى سبقتنا وتطورت فى مدة زمنية قصيرة. الكاتب يعرض الحلول بالأرقام للقارىء وصاحب القرار. و أن أساس تطور الدول كلها 3 أشياء واحدة: خطة واضحة وملزمة للجميع وفريق منفذ قوى ينافذ الفرق المنفذة فى كوريا والصين والدول الأخرى وحوافز جادة للمستثثمر تنافس الأخرين وتجذبهم An economic book written by an Ex-McKinsey consultant who has advised a number of companies and governments on economic development strategies. The author has extensive knowledge in the industrial sector having visited more than 120 industrial parks in China, 6 cities in Vietnam and many others in Egypt and around the world. The book focuses on how Egypt can grow its government revenues ($65 billion/year in 2014) to be able to spend more on education, healthcare and public service. The author puts a plan on how to achieve that with a very easy yet deep and interesting language. The book has a number of very interesting infographs comparing Egypt with the rest of the world in a number of industries and key performance indicators. It has also a number of caricatures to make the economic topic more attractive for everybody. The reader is expected to gain not only on how Egypt can grow its economy but actually on how many of the developing countries can also fix their economies. Expect the English version in the next few months to hit the bookstores... Enjoy reading the book :)
تحليل شديد السطحية مع لغه ركيكة جدا واعادة كتابة الافكار والارقام وجمل بعنيها اكثر من مرة بشكل مبالغ فيه القراءة النقدية لحوافز الاستثمار للصناعه المصريه لا تتجواز نصف صفحة وعدم التطرق نهائي للاطار المؤسسي والتشريعي الي بينظم عملية التنصنيع وبالتالي الوقوف على أسباب الفشل واعطاء حلول المؤلف بيختزل الحول في 11430 موظف ادارة عليا مع استيراد "شوية "حوافر استثمار زي ما الدول عملت على راسها الصين مثلا مع ان الحكومة المصرية عملت قوانين ومؤسسات زي صندوق تنمية الصادرات ومؤسسة اخرى للتطوير الفني والاداري زي مركز تحديث الصناعة ومراكز من اجل توطين التكنولوجيا وطبعا الكاتب لم يتطرق نهائي للمؤسسات دي او القوانين الحاكمه مجرد كلام شديد العمومية عن ان الحكومه تحركتها بطيئة ولا تستخدم الاسلوب العلمي ولا بتعرف تستخدم الــ Excel Sheets اه قال كدا وطبعا الاسلوب العلمي دا متطرقش ليه لكن قال الهدف منه وهو حسبة او مقارنه بين التكاليف "الدعم او حوافز الاستثمار الي هتتنازل عنها الحكومه في الاجل القصير وتقديمها للمستثمر ومقارنتها بالايرادات المتوقعه المباشرة والغير مباشرة
فصل صغير الحجم عن العشوائيات ودا اكتر فصل افكارة سطحية فعلا والمؤلف معترف بدا في نهاية الفصل وان فكرة القضاء على العشوائيات في مصر مش هينفع تكون بنفس البساطه بتاعت الصين وهو مشاركة القطاع الخاص والتوجه راسي وكمان قال رقم هو فرص تطوير العشوائيات في مصر تقدر ب 300 مليار جنيه ومش عارف جاب الرقم دا منين او ايه مصدر كارقام كتير مش بتتقال مصدرها ايه بالظبط طبعا بخلاف الرسومات الي جايه من قاعده بيانات البنك الدولي ودي حاجه من نقط ضعف الكتاب ال references مشكلة الكتاب الرئيسية اعتقد في العنوان الي بترفع من توقعات القارىء جدا وفي الاخر يلاقي مجموعه من ملامح الاقتصاد المصري وموقعها من الاقتصاد العالمي مش اكتر
ممكن لو حد مهتم بمقارنه الاقتصاد المصري بالتركي من منظور الاقتصاد السياسي يطلع على الكتاب دا علشان يعرف الفرق بين الاطروحات الجيدة والجهد المبذول في التحليل وبين كتاب ينفع ينزل مجموعه مقالاات في الجرائد او بوستات على الفاس بوك الأصول السياسية للتنمية : الاقتصاد السياسي للإصلاح المؤسسي في مصر وتركيا
إنتهيت امس من قراءة هذا الكتاب الرائع الذي يحوى رؤية كاتبه في كيفية النهوض بمصر. يتميز الكتاب بسرد الحقائق و الارقام و المقارنات مع دول كانت في وضع اسوأ مما نحن فيه و اصبحت دول تصدر بخمسة اضعاف حتى 40 ضعف ما نصدر. و يميز الكتاب ايضا خبرة الكاتب في شركة ماكينزي و كيف يرصد مؤشرت الصناعة و الإقتصاد ببساطة و التي عادة ما تكون ناتج حسابات معقدة: مثل ان كل 10 دولار إستثمار تحصل الدولة على 2 دولار عائدات و مقارنة إنشاء الكيلومتر طرق النقل المختلفة و ان اكير قيمة للضرائب هي ضرية القيمة المضافة و ليست ضريبة الارباح و ان مبيعات المصانع السنوية تقريبا تساوي التكلفة الإستثمارية و غيرها من الارقام المفيدة و اليكم ابرز ما جاء بالكتاب :
-مصر لن تتقدم خطوة بدون كفاءات في الجهاز الإداري على اعلى مستوى و مشكلة مصر اننا نعين افضل الوزراء و ننتظر منهم تغيير الوضع و لكن نحتاج الى 11430 كفاءة إدارية مقسمة الى (530 رئيس قطاع و وكيل اول وزارة+ 2140رئيس إدارة مركزية او وكيل وزارة + 8760مديرا عاما) هؤلاء هم من يديروا مصر. يشبههم الان بفريق درجة ثالثة هل يستطيعوا منافسة فرق برشلونة و ريال مدريد و الفرق الوروبية و يعني نظرائهم في الصين و كوريا الجنوبية و تايلاند و فيتنام؟ بالطبع لن نتشيطيع المنافسة بهؤلاء.
-لكي نصنع هذا الفريق يجب ان نعتمد على فريق من 5-15 فرد مثل الكشافة، يقيموا اداء الحاليين و يبحثوا عن المصريين في الخليج و الخارج و حتى الكفاءات في الجهاز الإداري اتبدأ عملية الإحلال و التبديل. سيبلغ تكلفة ال11430 لاعب بعد زيادة مرتباتهم لتنافس القطاع الخاص 2 مليون جنيه سنويا و هو يمثل 1 % من الاجور.
-يجب مضاعفة إيرادات الدولة و ذلك عن طريق زيادة حصيلة الضرائب، ليس بزيادتها و لكن عن طريق زيادة الإستثمار و زيادة ربحية القطاع العام.
-كل جنيه إيرادات للدولة يستلزم إستثمار 5 جنيهات، إذا اردنا زيادة ايرادات الدولة ب 150 مليار دولار بعد 5 سنوات يلزمنا 750 مليار دولار إستثمارات. الإستثمار الداخلي يشكل 80% من الإستثمار بينما الإستثمارالأجنبي يمثل 20% في الدول المستقرة إقتصاديا. لذلك نحتاج 30 مليار دولار سنويا إستثمار اجنبي لمدة 5 سنوات و الباقي محلي.
-الصناعة هي القطاع الوحيد القادر على تحقيق طفرة في النمو بمصر و لكنها تحتاج لحكومة واعية تستطيع المنافسة على المستثمر الاجنبي و إعطائه حوافز منافسة.
-لكي تكون مصر قوة صناعية في محيطها تحتاج لرفع قيمة إنتاجها الصناعي من 40 مليار دولار الي 300مليار دولار خلال 10 سنوات.( الناتج الصناعي: الصين 3000 مليار دولار، كوريا 350، تايلاند 130، تركيا 130، ماليزيا 74 و مصر 40)
-ننتج 10 مليارات دولار من 6 اكتوبر و 10 رمضان، نحتاج لزيادة ذلك 25 ضعفا.
-نحتاج الى 520 مليون متر مناطق صناعية= 250 منطقة صناعية جديدة تحتاج 100 مليار دولار مرافق
-يجب على الدولة مساعدة المستثمر ليزيد من ربحيته في هذه الدولة ولا يذهب لغيرها. يجب توفير اراضي صناعية مرفقه رخيصة او بالمجان.
-يجب بناء قاعدة صناعية من البتروكيماويات و مشتقات الحديد للنهوض بالصناعات التي تعتمد عليها مثل الصناعات المعدنية و البلاستيك و الملابس التي اصبح اغلبها خامات صناعية رخيصة من مشتقات البتروكيماويات.
-يجب الحفاظ على القطاع العام و لكن ادارته بفكر القطاع الخاص و الربحية.
-يجب التركيز على القطاعات التالية في الصناعة: • الملابس الجاهزة لما لها من قدرة على خلق وظائف كثيرة باقل تكلفة • الصناعات الغذائية • الصناعات الهندسية والإليكترونية
-يجب تشجيع المنافسة بين المحافظات لاجتذاب المستثمرين و إقتسام الضرائب مع المحافظة لتحفيزها على المنافسة (لا مركزية)
-حققت الصين طفرتها الإقتصادية بهيئة اطلق عليها الوزارة السوبر و هي تحوي 900 خبير في 18 قسم يخططوا للمستقبل بخطط تنفيذية و سياسات الإستثمار و التطوير. لذلك يقترح المؤلف ان تقوم وزارة التخطيط بذلك بعد جمع الكفاءات على ان تتبع الرئيس مباشرة ( طبقا للوضع السياسي الحقيقي الحالي و ليس الوضع الدستوري الذي يعطى الصلاحيات لرئيس الوزراء)
-تلك الوزراة السوبر علها بناء خطة اللعب التي يجب على الجميع تنفيذها.
-حلت الصين مشكلة العشوائيات بالبناء الرأسي: اي ان تعطي اراضي العشوائيات للقطاع الخاص يبنيها 40 دور مثلا، نصفها يعطى مجانا او بمقابل زهيد لاهالي العشوائية و الباقي يتم بيعه ليربح القطاع الخاص و تستمر عجلة البناء.
-لا بد من ربط الطيران و السياحة في وزارة واحدة (لا يجب ان تربح مصر للطيران ونفقد السياحة ) يجب ان يخدم الطيران السياحة.
-يجب انشاء الطرق السريعة بواسطة القطاع الخاص و عدم تحميلها للدولة مع ضمان الدولة للإيرادات من اجل تمويل المشروعات من البنوك.
-الشعب المصري جيد كغيره من شعوب العالم، إذا ليس هو المشكلة و لكن المشكلة في إدارة الحكومة و الدولة و الدليل مصنع سامسونج في بني سويف الذي يعمل به مصريين و تديره سامسونج و يعد السادس عالميا بين26 مصنع لسامسونج في العالم.
الكتاب لغته بسيطة و مكتوب بطريقة المقالات ليستطيع الجميع قراءته، و تقريبا نفذت النسخة الثالثة.
ارجو من كل المهتمين شراء الكتاب و قراءته لما فيه من فائدة من تحليل الوضع الحالي في الإقتصاديات التي كانت مشابهة قبل ان تتقدم و ماذا فعلت حكومات تلك الدول و ماذا فعلت حكوماتنا لنظل في القاع. صفحة الكتاب التي تنشر مقالات الكاتب و بعض فصول الكتاب: كتاب "العبور الإقتصادى لمصر" من تأليف م على والي جميع الصور من موقع الكتاب
Started my 2018 reading marathon with a great book by my great friend Aly Wally.
Aly pinpointed the weaknesses in Egypt’s attempts to build a competitive industrial economy: That is lack of leadership at the top 11,430 government positions not just the dozen cabinet ministers! I fully agree with his view, because strong leadership is the common denominator of all success stories and apart from random luck nothing could ever succeed without capable, motivated leaders.
Many people get lost in policy and legislation details in comparative economics, which is fine once a leadership infrastructure is established, however, without a functioning leadership, comparing Egypt’s economy to that of Turkey or China is like comparing a horse cart to a sports car. A chariot will never beat a Ferrari unless you mount a V8 500 hp engine on it. And that’s what Egypt’s economic development needs: a powerful engine of top leaders.
This is not a traditional book. It is a practical approach for economic reforms. The Author has done his homework and supported his ideas with examples of other countries that were successful in implementing economic reforms. I have personally found loads of ideas that make good sense to implement. The Author was able to properly diagnose some of Egypt deep and chronic problems and offer practical solutions. He pinpointed the core problem of Egypt which cripples any reform efforts; that is the inefficient government system which is tasked with reform implementation. He concludes by stating that, if the system sever capacity issues are not fixed, Egypt will keep on struggling. I strongly share this thought with him. In summary, this is an excellent easy to read book. I recommend it for anyone concerned about or studying Egypt.
A simple read yet very informative and backed with data and examples. I highly recommend it for anyone who wants to understand why Egyptian public sector failed.
Very pragmatic approach to a problem the nation has failed to tackle for over half a century - The beauty of this book is in its analogies and very straightforward recommendations.
Recommend this to anyone interested in an introduction to what's going on with the country's economy, previous failed attempts to reform as well as other success stories from countries who turned around their economy and what we can learn from them..
بالرغم من اللغة المتواضعة للكتاب والبداية السطحية إلا إنه مجمع شوية أفكار وتجارب لدول ومجتمعات قررت تخوض غمار التنمية والتحديث بشكل حقيقي ومعظمهم أصبح نماذج نجاح ملحوظة. وأظن هي ديه نقطة قوة الكتاب بغض النظر عن أنه بيقدم مجرد أفكار على ورق ويتغافل عن أن الواقع وآلياته بيفرض تحديات مختلفة تماماً مما يجعل مضمون الكتاب بعيد عن عنوانه التسويقي في المقام الأول
عرض مبسط وخفيف لمشاكل مصر الاجمل من ده كله العرض المقارن لنهوض الدول المقارنه طبعا الكتاب في العرض الفني بسيط لانه بيحاول يوصل لعقول البسطاء عجبتني اللغه البسيطه في العرض والي يوصل المعلومه بسهوله و بساطه