كان لابد من التمييز بين مدارس الإفراط والتفريط وإدانتهما، كما أنه لابد من إبراز مفهوم الإعتدال المشروع على منهج النمط الأوسط وإحيائه، وأهم من ذلك كله تحديد خطورة التسييس في كافة الأطراف واستثمارها.. وهناك ومِن خلفها يقبع المسيخ الدجال..
وما نحن فيما ذهبنا اليه الا راغبون فى نشر مبدأ السلامة من حيث علمنا انقسم القرار الاسلامي منذ اللحظة التى تنازل فيها الامام الحسن عن الحكم الى قرار حكم (الملك العضوض) وقرار علم فتحولت الخلافة من مدلولها السياسي الى مدلولها العلمى