الكتاب اسم على مسمى، فهو النحو الشافي، وهو بالفعل شاف، فقد تميز وبجدارة في استعراض الصورة التوضيحية للمسألة النحوية قبل استعراضها، وبالتالي فإنَّ تميزه كان في منهجية طرح المسائل النحوية، وقد ظهرت مراعاة الكاتب للجو العام المتسم بالسلبية تجاه علم النحو خاصَّة وعلوم اللغة العربية بشكل عام. أعتقد بأنَّ هذا الكتاب يعالج الحالة النفسية المعقدة في تعاطي المجتمعات العربية مع لغة القرآن العظيمة، ويتجاوز بهم حواجز مصطنعة تبعدهم عن روعة العربية وجمالها ودقَّة ضوابطها كمجموعة عزيزة من الدوال التي لا نظير لها على المقاصد. كتاب أحببته وأحب للجميع قراءته بنفسية منشرحة على لغة بيانية عظيمة، وهي اللغة العربية.