"يسافر الحاج محمد إىل أمريكا للعالج من مرض الرسطان. تكتشف أم عبد الله، زوجة الحاج، أنها زوجته الرابعة ال األوىل. وتكرب الدهشة حني يخربه »النمنم«، الغريب األطوار، أنه يعرف مكان زوجته األوىل، وأن له ابنة تقيم يف أمريكا. ّ من خالل مسرية رصاعه مع املرض، يعرفنا الحاج محمد إىل أمريكا: عاداتها، تقاليدها، مقاهيها ومتاحفها، إىل رفاقه يف املرض الذين يرحلون الواحد تلو اآلخر... "
صدر للامي رواية سعودي في ميشيغان عن دار الساقي سنة ٢٠١٦ و رواية ديترويت عن دار رواية سنة ٢٠١٨ و عمل في الصحافة محررا فنيا في مجلة الشرق بمقرها في الدمام سنة ١٩٩٩ -٢٠٠٠ و محررا ثقافيا سنة ٢٠٠٧-٢٠٠٨ و في السياسة من خلال عمله مراقب للانتخابات الرئاسية الامريكية التمهيدية و عدة انتخابات بلدية سنة ٢٠١٢ بتكليف من بلدية مدينة اناربر في الولايات المتحدة و يحمل فراس شهادة بكالوريوس لغة عربية من جامعة الملك فيصل و عمل مدرس لغة عربية في مدارس الجبيل الصناعية سنة ٢٠٠٣-٢٠٠٤ و في أكاديمية ميشيغان الاسلامية في اناربر بامريكا سنة ٢٠١٠-٢٠١١ و نال شهادة ماجستير تربية ابتدائية من جامعة ايسترن ميشيغان و يعمل عضو تدريس بقسم التربية و علم النفس في كلية التربية بجامعة الملك فيصل منذ ٢٠٠٤
رواية " سعودي في ميشيغان " للكاتب : فراس مهنا اللامي
يعرّفنا بطل الرواية (الحاج محمد) من خلال رحلة صراعه مع المرض على أهم العادات الأمريكية، المقاهي، المتاحف وعلى رفاقه في المرض، الذين يرحلون الواحد تلو الآخر، إضافة إلى نقل الجانب المظلم في أمريكا. ونجد كذلك نكهة شرقاويه واضحة( المنطقة الشرقية في السعودية) ضمن أحداث الرواية؛ والتي قد تكون نتيجة لتأثر الكاتب بمحيطه وبيئته. وهي لا تخلو أيضًا من أحداث غريبة تثير عدد من التساؤلات لدى القاريء، ونجد أن الكاتب يسعى في روايته لربط أحداثها بكل ما هو رائج وموجود في وقتنا الحالي، كبرامج اليوتيوب المنتشرة الآن وبعض التطبيقات وغيرها .. وقد تكون لتجربتي الشخصية مع عددًا من أحبابي -رحمهم الله - وهذا المرض دورها في ما أحسسته من ضيق وأنا أقرأ تدهور حالة (محمد) وفقدانه للذاكرة، وما حدث له في نهايتها .. كل ذلك جعلني استرجع أحداث مؤلمة مضت من حياتي .. الرواية ممتعة، متسلسلة، وتجعلك ترتبط سريعًا بأبطالها.. حتمًا سأكون في انتظار إصدارات قادمة للكاتب.
الروايه جيده ومسليه نوعا ما لكن تسارع الاحداث في القسم الثاني من الروايه افقدتها شيء من قيمتها
لفت انتباهي الطريقه الغريبه التي مات فيها كل من هم حول العم محمد فجميعهم اما قتلوا او ماتوا بحادث سياره اوغرق، ما هي احتمالية حدوث ذلك حتى اقرب الناس اليه
لم اشعر باي نوع من العاطفه فمثلا عندما تعرف العم محمد على الطبيبه الامريكيه وعرف انها ابنته مرت مرور المرام وبدون اي عاطفه تذكر حتى انه لم يذكر عنه اي رد فعل
بشكل عام الروايه جميله كوجبه خفيفه لكن لا تسمن ولا تغني من جوع
الجمالية في الرواية هي التفاصيل التي تعرف القارئ على المدينة وبعض تفاصيل المرض، عدا ذلك من أحداث كانت سطحية نوعًا ما وخصوصًا في النصف الثاني بدت لي غير منطقية ومبالغ فيها كأنها مسلسل خليجي.