لقد سعى الإنسان منذ القدم إلى التبصر في السماء ورصد أجرامها، ولعله ربط أحداثها بكثير مما يدور حوله، ويبدو أن كثير من الأسئلة قد حيرته مثل بدء ونهاية الكون، وإن كان له بداية أو نهاية، وهل له مركز؟ وغيرها. ومن المؤكد أن حضارات بشرية متعاقبة قد ساهمت وعملت على وضع أسس علم الفلك. نحاول من خلال هذا الكتاب تسليط الضوء وتفهم عدد من الأحداث والمفاهيم الفلكية الشائعة، والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالكون من حولنا، والتي تظهر عظمة الخلق وإبداع الخالق في تشكيل الكون المرصود.