زيزيت سالم * كاتبة مصرية من مواليد القاهرة، حصلت على بكالوريوس التجارة من جامعة عين شمس قسم محاسبة وحاليا تَدْرُس دبلوم الابداع والنقد الأدبي تمهيدي ماجيستير بكلية الآداب جامعة القاهرة * عضو اللجنة الثقافية بجريدة المواطن الالكترونية * عضو اللجنة الثقافية بنادي الكتاب بالشروق * صدر لها كتاب "أقلام دافئة" عام 2013، وديوان "أبجدية عشق" عام 2015، ونصوص " من شرفة المنتهى" عام 2016، ومجموعة قصصية "عرائس السكر" عام 2018، ورواية "تبغ وشوكولاتة" عام 2020 وديوان شعر "قلبٌ ينزفُ فوْق بابٍ خَشَبيِّ" 2021 * ترجمت بعض قصص "عرائس السكر" إلى اللغة الانجليزية وتم تدريسها لطلبة الدراسات العليا فرع اللغويات بكلية الآداب جامعة عين شمس . * قدمت أطروحة بواسطة "أنتونيلا كالونيكو" لنيل درجة الماجيستير من جامعة باري بإيطاليا عن وضع المرأة بالعالم العربي تركزعلى الثقافة المصرية مقارنة بالنصوص الايطالية تحت إشراف البروفيسور"ألدو نيقوسيا" أستاذ الأدب العربي بالجامعة، وترجمة المجموعة القصصية "عرائس السكر" وتدريسها لطلبة الدراسات العليا
قرأته وأنا ذلك الحالم وقلت من هذا الناظم سطر كلمات بكل عشق وتاركه ..لا شك نادم ان من شرفة المنتهي ابداع لزيزيت سالم اقل ما اعبر به عن بديع كلماتك وسحر معانيك فهي كلمات اقل ماتوصف بها بانه ورود في بستان المعاني الراقيه دامت ودام نبض كلماتك في قلوب قرائك
حين أمسكت الديوان للمرة الأولى أدركت أنني أمام شيء مميز ... ليس فقط لتصميمه العبقري وطباعته الجيدة ولكن لذلك العنوان الشاعري الموحي بالكثير من الأفكار والمحرض على شحذ العقل والتنقيب وراء ذلك العنوان ... وحين فتحته وشرعت في قراءته لفتتني عباراته الرقيقة وكلماته الرشيقة واعترف أنني عشت في شرفة المنتهى طوال اللحظات التي كان فيها بين يدي، أبدعت الكاتبة في وصف حالة المحبين وما ينتابهم من ألم ووجد في إطار من المشاعر المعتقة بالعفة والمزينة بالتشبيهات الساحرة ... تقول الكاتبة : تمضي قاطرة العمر تجر خلفها عربات الذكريات ياللجمال ...هنا تجر ذكرياتها الحالمة خلفها لتعبر بها عمرا بأكمله زادها فيه بضعة ذكريات، ثم تعود لتخبرنا عن صمتها عشقا أو وجدا فتقول في قصيدة أخرى : نصمت حين يتجاوز الألم قدرتنا على البوح ثم تداعب إحساسنا في "أكره ضعفي-متهمة أنا-لا ألومك-اذكريني...."وتطرح استفهامات متعددة وأسئلة مشروعة كتلك في قصيدة "أسئلة الكون" حيث تقول : سألتني عنك عيوني فارتجفت الرموش تصد عنها نهر الحنين إننا أمام إبداع حقيقي لايقبل التزييف وقلم يدرك "خطيئة الأشياء" ويعي بصدق "مفردات العشق" ثم يعزف لنا أحلى ألحان الغرام ب"ترانيم العاشقين" ويغمرنا بمشاعره الدفاقة في "حنين إبريل-لو جئت -أتوق إليك" إنها "ابنة الأكرمين" و"بدر البدور" التي تشتم "رائحة العشق" في ذكرياتها وذاكرتها وأحلامها، نحن أمام لوحات شاعرية وشعرية وومضات وخواطر أسطورية ترويها لنا برومانسية مشبوبة باللهفة ونبض محفوف بالتوق والشوق المبدعة زيزيت سالم ... شرفت وسعدت جدا بقراءة الديوان ... وخالص تمنياتي بالتوفيق والنجاح في أعمال قادمة .
فوْق بياضِ الصفحاتِ أكتُب، على فراغاتِ السُّطور أرسُم، خَلف اللاّحدود أفتحُ باباً، في قلبِ المدى أرشُقُ سهماً، بين الأبد وبين كلماتي أمُدُّ خيطاً سِرِّياً، فإن باغَتنا القدَر، وصعدَت أرواحُنا على أحبالِ الفناء؛ ظلَّت حُروفُنا تنبُض في قلبِ المُنتهى، تشهدُ في حَضْرَةِ الخُلود أننا كُنا هُنا ذاتَ حياة
:: ::`·.¸¸.·¯`··. _.:: :::: ::`·.¸¸.·¯`··. يـ ـ ـ `·.¸¸.·¯`··._.:: ::
من شرفة المنتهى يتهادي قلمها فيعزف حرفها فيحلق بنا في الافاق لتفتح لنا بابا في قلب المدى فترشق سهما فيحلق بنا نجمها العالي للبعيد البعيد وكل حديث يقودنا اليها يخبرنا بانها الترياق وكل همس هو اعلان لنا عن بدايه كتاب جديدــــ...................... الاستاذه القديره الاديبه : " زيزيت سالم " روايه رائعه هادئه متوهجه تتومج فيها الحروف كقلائد عشق نفيسه تعطي الاحساس وكل مشاعر حبيسه ففي ألق كلماتك نتزه مابين الأمل والحكمة والجمال سعيد أنني سسسسأزور هذه الرياض الوارفة الظلال ..مليار مبروك ومن نجاح لنجاح وكل عام وحضرتك فيثوب جديد وحله جديده و تآلق جديد ودمت بألف خير أرق الأمنيات