Jump to ratings and reviews
Rate this book

فلسفة الميثاق والولاية

Rate this book

67 pages, Unknown Binding

13 people want to read

About the author

السيد عبد الحسين شرف الدين (1290 هـ - 1377 هـ). عالم دين شيعي من جبل عامل، له العديد من المؤلفات وخاصة في مجال العقائد الشيعية، كما له العديد من المواقف السياسية من الأحداث التي كانت دائرة في زمانه.

عاش في العراق منذ ولادته وحتى العام 1905ميلادي (أي حوالي 32 عاما) نال خلالها درجة الاجتهاد المطلق، وبعدها عاد إلى جبل عامل، وسكن مدينة صور وأسهم في النهضة العلمية والأدبية في جبل عامل كما عمل على التقريب بين المذاهب الإسلامية من خلال الحوارات البنّاءة مع مشايخ وعلماء أهل السنّة.
وفي العراق درس في النجف وفي سامراء على أعلامهما أمثال السيّد كاظم اليزديّ والآخُونْد محمّد كاظم الخُراسانيّ وشيخ الشريعة الإصفهانيّ والشيخ محمد طه نجف والسيّد إسماعيل الصدر، والسيّد حسن الصدر

في السياسة
وقف بقوة إلى جانب الثورة العربية الكبرى، وكان من المنادين بالوحدة السورية تحت راية الملك فيصل.
كان من المعارضين للوجود الفرنسي وكان له دور بارز في مؤتمر وادي الحجير (عام 1920) بالحضّ على مقاومة الوجود الفرنسي في بلاد الشام.
شارك في مؤتمر علماء وادي الحجير، وكان له خطاب بليغ دعا فيه إلى نبذ التفرقة الطائفية، وانتخبه المؤتمر مع السيد عبد الحسين نورالدين والسيد محسن الأمين ليلتقوا الملك فيصل ويفاوضوه بإسم العامليين.
حكم عليه الفرنسيون بالإعدام غيابيا وأحرقوا داره ومكتبته النفيسة، فاضطر إلى الهرب خارج لبنان. فسكن دمشق فترة من الزمن، وبعدها ذهب إلى مصر، ومنها إلى فلسطين وأقام في قرية تسمى (علما) قرب الحدود مع جبل عامل حيث اجتمع بأهله ثانية هناك. وبعد استقرار الأوضاع أُسقط الحكم عنه فعاد إلى أسرته في مدينة صور

له ما يقارب من الثلاثين مؤلّفا بين كتاب ورسالة وغيرها :
المجالس الفاخرة في مآتم العترة الطاهرة
الفصول المهمة في تأليف الامة
سبيل المؤمنين : يشتمل على ثلاث مجلدات في الأئمة وأحوالهم ومناقبهم.
بغية الراغبين في أحوال آل شرف الدين: وهو كتاب في تواريخ أسرته وفروعها.
شرح التبصرة : في ثلاث مجلدات.
تعليقة على استصحاب رسائل الشيخ : في مجلد واحد.
رسالة في " منجزات المريض " استدلالية.
النصوص الجلية في امامة العترة الزكية : يشتمل على ثمانين نصا، أربعين مما أجمع على صحته المسلمون وأربعين مما انفردت به الإمامية.
تنزيل الايات الباهرة في فضل العترة الطاهرة : يشتمل على مائة آية نزلت في أئمة أهل البيت بحكم الصحاح المجمع على تصحيحها.
تحفة المحدثين في من أخرج عنه الستة من المضعفين.
تحفة الأصحاب في حكم أهل الكتاب.
الذريعة في نقض البديعة.
الفضائل المختلقة وأحاديثها الملفقة.
مختصر الكلام في مؤلفي الشيعة من صدر الإسلام.
رسالة بغية الفائز في نقل الجنائز.
زكاة الأخلاق
رسالة " الفوائد والفرائد "
تعليقة على صحيح البخاري
تعليقة على صحيح مسلم
الأساليب البديعة في رجحان مآتم الشيعة
رسالة " النجعة في أحكام المتعة "
الكلمة الغراء في تفضيل الزهراء
أبو هريرة
فلسفة الميثاق والولاية
المراجعات: وقد انتشر انتشارا واسعا وطبع طبعات كثيرة
النص والاجتهاد
مسائل فقهية
إلى المجمع العلم العربي
أجوبة مسائل جار الله
كلمة حول الرؤية

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (25%)
4 stars
1 (25%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
1 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for qasem.
363 reviews64 followers
March 23, 2018
الكتاب عبارة عن مراسلات بين السيد عبد الحسين شرف الدين صاحب كتاب المراجعات والشيخ عباس قلي الواعظ التبريزي الجراندابي حول آيات الميثاق والولاية في القرآن.

منها

وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ (172)



الشهادة هل هي في عالم الذر وهل الشهادة للنبي وآل البيت عليهم السلام





حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ۚ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ۗ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ۚ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ ۙ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (3)



أن الآية لتبين حكم شرعي فهل (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) لإكمال الحكم الشرعي من حلال وحرام



أيضا سأل لماذا لم يصرح القرآن بخلافة الإمام علي عليه السلام


هوقد أجاب على هذه الأسئلة من القرآن والسنة بإجابات وافية
Profile Image for Mr. Sultan Mohamed.
46 reviews
October 8, 2021
يسأل الشيخ الجليل عباس الواعظ الجرندابي - طاب ثراه - السيد عبد الحسين شرف الدين - قدس الله نفسه الزكية - أسئلة حول الميثاق و الولاية عن آيات تختص بهما.

إذ يذكر الشيخ الواعظ الجرندابي آية الميثاق و آية الإمامة و الولاية وما وجه الاستشهاد بها على النبوة والإمامة فيجيب السيد عبد الحسين شرف الدين بمقامين
المقام الأول تفسير الاية (في معنى الآية)
والمقام الثاني تفسير أهل البيت - عليهم السلام -
(في استشهاد بالآية الكريمة على نبوة نبينا - صلى الله عليه وآله - و أمامة أئمتنا عليهم السلام).
مع قطع النظر عن حمل اية الميثاق على عالم الذر

وفي الآخر يسأل الشيخ لماذا لم يصرح القرآن بخلافة الإمام علي - عليه السلام - ويجيب السيد على أسئلتة بإجابات وافية .

آية الميثاق، وهي الآية 172 من سورة الأعراف، وَيُطلق عليها أيضاً آية الذر.

﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آَبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ * وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾

والمقام الأول ظاهر الآية إنها جاءت على سبيل التمثيل والتصوير
وكذا في هذه الآيات وهذه من علو البلاغة فتبلغ الإعجاز
مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ ۚ أُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ
ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ
إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
والقول هو كما قال الإمام السجاد في المناجاة
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
لَوْ أَنْزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ

والسنة كذلك في استشهاد الإمام الحسين من بكاء السماء والمؤمن بكاء الأجرام كله مجازاً وتسبيج جبال
والاشعار المجازية
والمقام الثاني.

آية الإمامة والولاية، هي الآية (5) من" سورة المائدة " في القرآن الكريم

﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ۚ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ۗ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ۚ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ ۙ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾
اية بيان حكم شرعي فاي ربط لها بتعيين الإمام؟
فيجيب عليه السيد. ويذكر حكمه وتدبير في اظهارها
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.