يقع الكتاب في ثلاثمائة وأربعة وعشرين صفحة، وهو من إعداد ومشاركة سماحة الشيخ العوامي، الذي كتب الفصل الأول منه، أما الفصلان المتبقيان فقد نُقِلا عن اللغة الفارسية. وقد تناول المؤلف في فصول الكتاب الثلاثة مجموعة من العناوين المهمة، مشيراً في مقدمته لدوافع اختياره لموضوع المرأة باعتباره موضوعاً ما زال موضع جدل في الساحة العلمية وقابلاً للبحث والمراجعة.