نحتاج أحيانا أن نتكلم، أن نجد من يسمعنا، أن تبوح بما تحمله قلوبنا، أن نشارك الفرح فيزداد أو نشارك الحزن فيقل، أن نجد من يسمعنا دون أن يحكم علينا، أن يسمعها دون أن يقول لنا تجاوز، نحن سنتجاوز ولكن نحتاج من يحتضن كلماتنا ويخفف المها علينا ويزيد جرعة السعادة في بعضها نشتاق أن نبوح إذ أن الكتمان مؤذي ومؤلم ولا ذنب لقلوبنا أن تحمل فوق طاقتها وقدرتها على الإحتمال.
لا يستحق ان يطلق عليه كتاب، خواطر اقل من العادية لا يشوبها اي ابداع ، ربما افضل ما فيه هو التقديم للكتاب من اديبة سعودية ، اجد كلماتها اكثر ابداعا واتقانا من محتوى الكتاب ذاته