Jump to ratings and reviews
Rate this book

السقيفة وفدك

Rate this book

150 pages, Unknown Binding

1 person is currently reading
15 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (25%)
4 stars
1 (25%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (25%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Eslam.
550 reviews820 followers
October 3, 2016
.. بسم الله الحي القيوم واهب العلم لمن أراد

الكاتب هو احمد بن عبد العزيز الجوهري البصري البغدادي ويلقب بأبي بكر الجوهري

من تلاميذه الطبري، ابو الفرج الأصبهاني، وعدد كبير غيرهم

قال عنه أبو أحمد العسكري في (التصحيف والتحريف) (ص 457): " كان ضابطا صحيح العلم "

الكتاب نفسه عبارة عن مقاطع من شرح نهج البلاغة لابن حديد - ومجموعة أخرى من الكتب ولكن 90% من نهج البلاغة - والي كان من تلاميذ الجوهري أيضاً واستعان بعلمه في تدوين وشرح نهج البلاغة.

ولما ذكر ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة (16/210) كتاب : ( السقيفة وفدك وما وقع من الاختلاف والاضطراب عقب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ) لأحمد بن عبد العزيز الجوهري ، وصفه بأنه من أهل الحديث وأنه ليس من الشيعة ، وقال عنه : " هو عالم محدث كثير الأدب ثقة ورع وأثنى عليه المحدثون ورووا عنه مصنفاته " .

يقول المقدم :"ان الكتاب هذا وإن لم يكن بكامل كتاب -السقيفة وفدك - ، إلا أنه جزء منه، والذي حفظه لنا أبي الحديد وسجله على صفحات كتابه -شرح نهج البلاغة- .

هل الكاتب كان من أهل السنة أم من الشيعة؟ صراحةً كتابه عبارة عن سرد صرف للوقائع فقط منها ما هو سني ومنها ما هو شيعي. فالحقيقة يعلمها الله وحده، فهناك جدل كبير حول هذا الرجل.

الكتاب بينقسم إلى فصلين، الأول عن السقيفة والثانية عن فدك

السقيفة هي أخطر واقعة في تاريخ الإسلام بعد وفاة الحبيب عليه الصلاة والسلام، وللإختصار فالواقعة معروفة عند الجميع.
ولكن هناك بعض الاختلافات بين السنة والشيعة في وقائع بعد حادثة الثقيفة، فوفقاً لهذا الكتاب والذي استند على تاريخ الطبري، وشرح النهج، وصل تطورات ما بعد السقيفة لتهديد سيدي عمر بن الخطاب لسيدنا علي والسيدة الفاطمة بحرق منزلها إن لم يبايع سيدنا علي والزبير للخليفة الأول الصديق، ووصلت الاحداث - وفقاً للرواية الشيعية - إلى هجوم بعض رجال عمر بن الخطاب على الزبير وكسر سيفه في هذه الواقعة.

description

تلك الرواية مشهورة ووصلت بعض الروايات الشيعية إلى أن سيدنا عمر ضرب السيدة فاطمة على وجهها وكانت حامل و ....... وبالطبع هي رواية ضعيفة ظالمة للغاية.

من وجهة نظري المتواضعة الي ع قدي، من تجمعوا في سقيفة بين ساعدة أخطأوا لأنهم تركوا خلفهم كبار الصحابة، وطالما أن رسول الله توفى ولم يوصي أحد بالخلافة، كان يجب عليهم أن يجتمعوا جميعهم للتشاور وأخذ الرأي الصواب.

ومما أصابني بالحزن هو أن تلك الواقعة تمت ولم يكن سيدي رسول الله دفن بعد!

مبايعة سيدنا علي لسيدنا أبي بكر يوجد فيها الكثير من الروايات، قسم من الكتب الشيعية منها مقدم هذا الكتاب يؤكد أنه لم يبايع الصديق ولا الخليفة الثاني والثالث.

وهناك يرى أنه بايع بالإكراه بعد واقعة اقتحام بيت السيدة فاطمة.
أما الرأي السائد فهو مبايعته بعد وفاة السيدة فاطمة ودار بينهم حديث عتاب.
أما الرأي القائل بأنه بايع مرتين مرة مع الصحابة ومرة بعد وفاة زوجته فهو رأي مضحك للغاية وهو موجود في كتب سلفية هابطة كثيرة.

لو كان الأمر تم بالمشورى بين الصحابة الكبار كأبي بكر والعباس وعلي وعمر وعمار وطلحة والزبير وعدد كبير أخر كان الوضع تغير تماماً، ولخرست الألسن التي تقول أن سيدنا علي كان يبحث عن السلطة، أو أن الصديق سرق حق أهل البيت.

الجزء الثاني في هذا البحث تحدث عن أرض فدك وسهم خيبر

والحوار الذي دار بين سيدنا الصديق وسيدتنا الشريفة فاطمة رضوان الله عليهم جميعاً، ومختصراً للوقت، السيدة فاطمة بعد وفاة الرسول طلبت نصيبها من الميراث وهو أرض فدك فقال لها الصديق أنه سمع أن رسول الله يقول الأنبياء لا يورثون، ما تركناه هو صدقة.

ما هو غريب إن في عهد الفاروق حدث خلاف بين علي والعباس حول فدك

وننقل ما قاله الدكتور الصلابي في كتابه عمر بن الخطاب :

سابعًا: الخلاف بين العباس وعلي وحكم عمر -رضي الله عنهم- بينهما:
قال مالك بن أوس: بينما أنا جالس في أهلي حين متع النهار, إذا رسول عمر بن الخطاب يأتيني، فقال: أجب أمير المؤمنين، فانطلقت معه حتى دخلت على عمر، فإذا هو جالس على رمال سرير ليس بينه وبينه فراش، متكئ على وسادة من أدم، فسلّمت عليه ثم جلست، فقال: يا مالك، إنه قدم علينا من قومك أهل أبيات، وقد أمرت فيهم برضخ، فاقبضه فاقسمه بينهم، فقلت: يا أمير المؤمنين، لو أمرت به غيري، قال: اقبضه أيها المرء، فبينما أنا جالس عنده أتاه حاجبه يرفأ، فقال: هل لك في عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد بن أبي وقاص، يستأذنونك؟ قال: نعم، فأذن لهم فدخلوا فسلموا وجلسوا، ثم جلس يرفأ يسيرًا، ثم قال: هل لك في عليّ وعباس؟ قال: نعم، فأذن لهما فدخلا فسلّما فجلسا، فقال عباس: يا أمير المؤمنين، اقض بيني وبين هذا، وهما يختصمان فيما أفاء الله على رسوله -صلى الله عليه وسلم- من مال بني النضير، فقال الرهط – عثمان وأصحابه-: يا أمير المؤمنين، اقض بينهما، وأرح أحدهما من الآخر. قال عمر: تيدكم, أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا نورث، ما تركناه صدقة» يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه؟ قال الرهط: قد قال ذلك، فأقبل عمر على عليّ، وعباس، فقال: أنشدكما بالله، أتعلمان أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد قال ذلك؟ قالا: قد قال ذلك، قال عمر: فإني أحدثكم عن هذا الأمر، إن الله قد خصّ رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الفيء بشيء لم يعطه أحدًا غيره، ثم قرأ: ( وَمَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَن يَشَاءُ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ). [الحشر:6]. فكانت هذه خالصة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- و والله ما احتازها دونكم، ولا أستأثر بها عليكم، قد أعطاكموها، وبثها فيكم، حتى بقي منها هذا المال، فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال، ثم يأخذ ما بقي، فيجعله مال الله، فعمل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بذلك حياته، أنشدكما بالله، هل تعلمان ذلك؟ قال عمر: ثم توفى الله نبيه -صلى الله عليه وسلم- فقال أبو بكر: أنا وليّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والله يعلم أنه فيها لصادق بار راشد تابع للحق، ثم توفى الله أبا بكر، فكنت أنا وليّ أبي بكر فقبضتها سنتين من إمارتي، أعمل فيها بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما عمل فيها أبو بكر، والله يعلم أني فيها لصادق بار راشد تابع للحق، ثم جئتماني تكلماني وكلمتكما واحدة وأمركم واحد، جئتني يا عباس، تسألني نصيبك من ابن أخيك، وجاءني هذا «يريد عليًا» يريد نصيب امرأته من أبيها، فقلت لكما: إن رسول الله قال: «لا نورث، ما تركناه صدقة» فلما بدا لي أن أدفعه إليكما قلت: إن شئتما دفعتها إليكما، على أن عليكما عهد الله وميثاقه لتعملان فيها بما عمل فيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وما عمل أبو بكر، وبما عملت فيها منذ وليتها، فقلتما: ادفعها إلينا، فبذلك دفعتها إليكما، فأنشدكم بالله هل دفعتها إليهما بذلك؟ قال الرهط: نعم، ثم أقبل على عليّ وعباس فقال: أنشدكم بالله، هل دفعتها إليكما بذلك؟ قالا: نعم، قال: فتلتمسان مني غير ذلك، فو الله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض، لا أقضي فيها قضاء غير ذلك، فإن عجزتما عنها فادفعاها إليّ، فإني أكفيكماها.

السؤال : طالما أن فدك ليست ورث لماذا ردها الخليفة الثاني إلى علي والعباس؟

وفي أوقات معينة في الدولة الأموية كعهد عمر بن عبد العزيز رجعت فدك لورثة السيدة فاطمة مرة أخرى، وحدث ذلك في الدولة العباسية أيضاً.
Profile Image for Mohammed.
361 reviews5 followers
August 22, 2023
كتاب قيم وبها من تفاصيل مع الروايات بمصادرها
Profile Image for qasem.
363 reviews64 followers
May 6, 2022
الكتاب عبارة عن جهد بذله محمد هادي الأميني لجمع كتاب (السقيفة وفدك ),الذي اندثر واختفى في القرن السابع الهجري, تأليف أبي بكر أحمد عبدالعزيز الجوهري البصري البغدادي المتوفى323هجري. من تلميذ أبي بكر, أبو الفرج الأصفهاني صاحب كتاب الأغاني .
جمعه الأميني عن طريق الكتب الذي استخمد كتابه كمصدر للحادثة .
مثل شرح نهج البلاغة لإبن حديد المعتزلي المتوفى 655 هجري , وكتاب كشف الغمة في معرفة الأئمة لبهاء الدين الأربلي البغدادي المتوفى 693 هجري .
وقد وقع بعض المترجمين له في خلط حيث نسبه البعض للتشيع ورفض البعض ذلك.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.