أحفاد الحاج “ أحمد جُلق” جاؤوا من بلدة بعيدة لا يعرفون شيئا عن العاصمة وما فيها من هوس وصخب .. جدتهم احتفظت بسيرة أرضهم وأصلهم للزمن وللأحفاد وللقضية .. غير أن الأحفاد انقسموا على تاريخ بلدتهم البسيطة الجميلة .. اختلفوا على تراثها .. تاهوا في زحمة العاصمة ووهج مصابيح الفاترينات الزئبقية .. أحفاد الحاج “ أحمد جُلق” تغيروا ، لكن الجدة التي احتفظت لهم بالسيرة والأرض ظلت دماؤها تسري في العروق ، أصبحوا مختلفين في الهيئة ومجتمعين في رابطة الدم ، ولكن في العاصمة الدم وحده لا يكفي .. إنها رواية حالمة وباعثة للأمل ، تنتصر للتاريخ المسكوت عنه ، وتحكي سير الطيبين ، وتفصح عن حكايات الأرض الممتلئة بالسحر والخيال رواية كُتبت بقلم يعرف كيف يبحث في التاريخ وكيف يكتشف خبايا الزمن وينفض الغبار عن الماضي.
خريج كلية الحقوق جامعة القاهرة 1999 أول أعماله المنشورة هو المجموعة القصصية (ذكريات للبيع) شارك فى الكتاب الجماعى (أبجدية إبداع عفوى) ثم فى الكتاب الجماعى (نوافذ مواربة) وله رواية بوليسية باسم ڤيچينير (لأنه تجرأ) كما صدر له رواية إجتماعية باسم (سيرة التراب) كما صدر له ثلاثة أجزاء ضمن سلسلة المنطقة صفر وهى سلسلة من مغامرات الخيال العلمي (الجزء الأول : لا زال حيا - الجزء الثاني : في عالم آخر - الجزء الثالث :عودة المدنسين) عمل لفترة كمذيع براديو إنترنت هو راديو أرابيسك قدم برامج (استوديو أرابيسك - اعمل الصح - حبة ثقافة) كما فاز فى مسابقة القصة القصيرة لاتحاد الكتاب دورة الراحل عبد المنعم شلبى ونشر العمل الفائز ضمن الكتاب الجماعى (اللعبة) الذى ضم كل الأعمال الفائزة فى المسابقة
حقاً رواية رائعة من أجمل الروايات التى قرأتها فى حياتى سواء العربية أو الأجنبية لمحمد فاروق الشاذلى الأديب المفضل لى فى الفترة الأخيرة * الرواية بتحكى عن قصة أسرة نوبية (أسرة أحمد جلق) تم تهجيرها من قريتهم أيام بناء السد العالى فى عهد جمال عبدالناصر لتنتقل إلى قرية جديدة اسمها (الدكة). * فى يوم التجهير أعتقل (أحمد جلق) لأنه قال: "منكم لله، قادر ربى ينتقم من الظالم". فسمعه ظابط كان قاعد تحت شمسية جنب بيتهم فأمر بإعتقاله. * أمضى (أحمد جلق) فى معتقل الوادى الجديد 8 سنوات جرب خلالها كل أنواع التعذيب الجسدى والمعنوى، لكنه كان دايماً متماسك وقوى، كان بيطارده دايماً إحساس إن إبنه الكبير (مصطفى) شايفه، فكان بيحبس دموعه وبيحاول يبقى صلب علشان صورته فى نظر (مصطفى) متتهزش. * فى خلال الـ 8 سنين إللى أحمد قضاهم فى المعتقل مات إبنه الصغير (إبين) وأمه (آشريا) وتجزوجت بنته (دهيبة). * قررت (ونجى) زوجة (أحمد جلق) إنها تنتقل هى وإبنها (مصطفى جلق) للقاهرة. * استقر مصطفى فى القاهرة وتزوج من (سيلة) وأنجب منها (عمر) و(معتصم). * (عمر) قرر يشارك فى ثورة 25 يناير ضد الطغيان والفساد والاستبداد أما (معتصم) فقرر إنه يقف على الحياد ما بين النظام والثورة أو الخير والشر على حد تعبيره. * بعد الثورة فتح النوبيون ملف العودة مرة أخرى إلى موطنهم الذى هجروا منه، فكانوا يعقدون الندوات فى النادى النوبى لمناقشة هذا الأمر. * (عمر) كان يعتز بجذوره وأصوله النوبية، فكان يقرأ كثيراً عن النوبة وعن تاريخها وحضارتها وكان يجيد التحدث بلغتها وكان يحرص على حضور الندوات فى النادى النوبى ومتحمساً لقضية العودة، أما (معتصم) فكان يكره جذوره ونوبيته، التى منحته لهجة وبشرة سمراء جعلاه مسار سخرية زملائه فى المدرسة وهو صغير. * (معتصم) كان مرتبط بمدرسة اسمها شيماء، فى المدرسة إللى كان بيشتغل فيها محاسب، كانوا بيحبوا بعض جداً، لكن (مصطفى جلق) والد (معتصم) والدكتورة (سلوى) والدة (شيماء) كانوا معترضين على الإرتباط ده ورافضين موضوع الزواج، (مصطفى) مش عايز ابنه يتزوج واحدة غريبة عن أهل النوبة، و(سلوى) مش عايزة بنتها تتزوج واحد نوبى، (عمر) كمان قبل ما يموت كان رافض ده، لكن قال لـ (معتصم) أنا هقف فى الموضوع ده على الحياد. * (عمر) كان بيمثل للأجهزة الأمنية واحد من اللى بيتهموهم بتنفيذ أجندات أجنبية ومخططات التقسيم والحجات دى، مرة وهو راجع من النادى النوبى المخبرين مسكوه ضربوه، وده كان إنذار علشان يبعد عن قضية العودة، وبعدها بمدة صغيرة قتلوه أثناء مشاركته فى مظاهرة فى أسوان. * موت (عمر) كان نقطة تحول فى حياة (معتصم)، عرف (معتصم) الطريق إلى مكتبة (عمر) قرأ الكثير عن النوبة، تعلم لغتها، غير اسمه على الفيس بوك من (معتصم مصطفى) إلى (معتصم جلق) حتى إنه كان يرتدى الزى النوبى فى المنزل، ورغم كل ذلك ظل يحب شيماء. * حقيقة (سيرة التراب) رواية تعج بالجماليات الأدبية: * من الصعب ألا تعلم أين هى رفات أجدادك، إنها الوتد الذى يثبتك فى أرضك ودونها تقتلعك الرياح. * لأنك لم تفتح قلبك يوماً، حاول أن تسمح لمشاعرك أن تتصل بهذه الأرض، ساعتها ستفهم، فكرة الوطن لا تعنى بالضرورة الدولة التى تحمل هويتها، ربما يكون الوطن بالنسبة للإنسان مجرد قرية صغيرة أو بلدة نائية لا تجدها على الخريطة، بعض الناس وطنهم مجرد أربعة جدران وسقف احتواهم وقت أن لفظتهم الحياة، دفء الوطن أقوى من تفسيره، الانتماء إليه أعقد من مناقشته. * لم تعد كما كانت، تذبل زهرة شبابها وتغرب شمس فرحتها أمامى ببطء، ولا أملك لها شيئا. * أنا لن أقع فى خطأ أبى وأترك أبنائى ينشئون على الجهل بلغتهم الأم. * منذ أقل من عام واحد لم أكن أحب أصولى النوبية السمراء، ولم أفكر يوما أن أتحدث النوبية، أو أن أذهب إلى هناك سوى للزيارة التى أتعجل فيها عودتى للقاهرة، باختصار كنت نبتة بلا جذور يمكن لأى شئ أن ينتزعنى من أرضى، حتى رحل أخى وصديقى (عمر) من أجل أن يحتفظ بهذه الجذور التى كنت أنكرها.
فى نهاية سيرة التراب ل محمد فاروق الشاذلى ، الرواية بدأت بداية حلوة جدآ ودخلت لى دخلة تاريخية عن تهجير النوبة أيام عبد الناصر واللى حصل للناس والظلم والرمى فى السجون للمعترضين ووو وشدتنى جدآ الحقيقة ، بعدها الكاتب نط بينا على ثورة يناير مرة واحدة خبط لزق كدة وقولنا ماشى يمكن الاحداث هنا هتبقى هى المهمة بقى وكدة وبداية اختﻻف الأخين وارائهم وانتمائتهم ووو ماشى وبعدها مرة واحدة قلب الرواية اجتماعية بحتة عن قصة حب اخ منهم بحبيبته الغير نوبية ورفض اﻻهلين للجوازة وموقف كل طرف و ، نعم يعنى ايه دة بقى ان شاء الله ما انت كنت ماشى كويس وبتحكى فى تاريخ قديم وممكن يبقى ركيزة قصتك للنهاية وميبقاش فى مشاهد متقطعة كدة عنه فى النص وخﻻص حتى قصة قتل اخ فيهم حسيته مستعجل عليها اوى كدة ومش واخدة حقها فى الكتابة ، انا متفهمة ان تقريبآ كانت فكرة الكاتب الرئيسية غير اننا نعرف تاريخ بعض كمصريين زى ما هو قال فى اخر صفحة كان اعتقد بيحاول يكلم ع الانتماء بس وقعت منه الفكرة دى وسط اجتماعية قصة الحب اللى بقى دمها تقيل على قلبى اوى بصراحة لما استحوذت على نص الرواية تقريبآ وضيعت الجزء الحلو اللى كان فى اولها ، وفى الاخر كمان ساب نهاية الجوازة مفتوحة اللى هو بعد كل الصراع دة بين كل الاطراف معرفناش مين اللى انتصر واذا كانو اتجوزو اصلآ او لا :/ :/ :/ والنهاية المستعجلة فى اللى فى كام سطر ميعدوش صفحة وربع دول معجبتنيش خالص بصراحة -_- اعتقد نجمتين عشان البداية وبعض حكاوى التاريخ جوة الرواية كافيين جدآ ..
* أغلب من في هذا المعتقل وغيره من المعتقلات دخلوه بسبب كلمة حق، أم أنك تصدق أننا متآمرين لقلب نظام الحكم حقا؟ ولماذا يصفوا معارضی سياساتهم بالخونة، وكأنهم اختزلوا الوطن في أنفسهم.
* أن هاماتنا خلقت مرفوعة ولا تنكسر إلا بخروج الروح، يبدو أن الرأس وضعه الله تعالى في الأعلى لأنه لا يرضى له أن يكون في الأسفل أبدا، إلا راكعا وساجدا للخالق وحده، فلتبق إذن صورتك يا ولدي، وليبق كذلك صوتك، فسواء بقيت أم رحلت، لن أتعلم أبدا أن أحنى رأسي لغير الله، لن أتعلم أبدا أن تخرج دمعاتي خوفا، لن أتعلم أبدا أن يرتعش صوتي ذلا ونفاقا.
أحببت الرواية من صفحاتها الأولى عندما وجدتها تحكي عن عائلة نوبية .. و أنا أحب النوبة و ناسها و فنونها رغم أني لم أزرها قط ! .. عرّفتني الرواية أكثر بالنوبة و ببعض الكلمات و الأسماء النوبية .. و هذا ما قصده الكاتب من الرواية كما ذكر في آخر صفحة بعد إتمامها .. أن تكون هذه الرواية تعارفًا بين أبناء وطن لا يعرفون بعضهم البعض .
الرواية رغم أنها ليست طويلة و لكنها ضمّت أربعة أجيال من تلك العائلة النوبية و معاناتهم و عاداتهم و تقاليدهم .
الحوار كله مكتوب بالفصحى .. لا مشكلة لدي في ذلك .. و لكن في بعض الأحيان كان الحوار بليغًا فصيحًا ليس مناسبًا -في رأيي المتواضع- لمناقشة بسيطة .. و كان هناك بعض الأخطاء النحوية في الحوار .. لو كان الحوار بالعامية لكان مناسبًا أكثر في كثير من الحوارات .
في المجمل .. استمتعت بسرد الكاتب و سعيد لقرائتي هذه الرواية :))
ملحوظة عن الطباعة : توجد كثير من الأخطاء في الطباعة .. مثلًا عدم كتابة الهمزات في أسماء أو أفعال لها همزة .
محمد فاروق الشاذلي من الأقلام اللي ماشية على خط سير متجدد وذكي جدًا بدأ بمجموعة قصصية وبعدها رواية ساسبنس وسيرة التراب اللي بتتنوع ما بين سياسة أو قضية سياسية واجتماعية وانسانية عشان كدة بقول عليه ذكي لأنه متنوع ومافكرش يحصر قلمه في خط واحد المفاجأة إنه قدر يتميز في كل خط مشي عليه فبالتالي أنا كل مرة بكون منتظرة جدًا اللي هيقدمه الرواية هنا بدأت بذكر تهجير أهل النوبة من مكانهم من خلال أسرة أحمد جُلق وبتستمر لأحفاده توقعت أن الرواية هتكون سياسية بشكل كبير لكنها كانت انسانية بشكل أكبر كن أتمنى بس يكون في ذكر أكبر لعادات وتقاليد اهالي النوبة اللي للأسف الكلام عنهم قليل وللأسف أكتر أنا أول مرة أقرأ أي عمل عنهم أنا حبيت الرواية دي ومنتظرة الجديد دايمًا من محمد فاروق الشاذلي
الكتاب الجيد بعرفه لما بلاقي دموعي نزلت في آخر صفحة .... و انا الحقيقة سحيت دموع طول الرواية مش آخر صفحة بس الكاتب يملك مخزون لغوي عظيم ... تشبيهاته تصيب القلب مباشرة تعليقي علي الرواية في الفجوة الزمنية اللي الكاتب عملها من بعد التهجير لثورة يناير علطول كده خبط لزق لكن في المجمل الرواية رائعه و طرقت باب جديد في عقلي و اتمني اقرأ في تاريخ النوبة اكتر الفترة الجاية ان شاء الله
- أولًا: اختياره لأرض بكر من النادر أن يتناولها كاتب.
- نجاحه فى بذر لحظات مكثفة دراميًا على مدار طول العمل؛ رحيل.. وداع.. قرار مصطفى الأخير الذى فاجئ به شيماء، أما الأبرز من وجهة نظرى: لقطة تمسك عثمان المرتبط بالقرية حتى النهاية (اعتبرتها قصة قصيرة متميزة فى حد ذاتها).
على الناحية الأخرى، يوجد مجهود واضح كالشمس فى جمع المعلومات عن بيئة الرواية، لاسيما أنها بيئة شديدة الخصوصية.
لولا معرفتي المسبقة بأن الكاتب "قاهرى" المولد والنشأة، لظننت أنه بالفعل من النوبة.
أكبر مؤشر؛ أننى أعيش فى شمال أسوان، ومع ذلك، كانت هناك معلومات أعرفها لأول مرة من خلال الرواية.
يتناول العمل رحلة عائلة (أحمد جُلق) النوبية، ومرورها بعدد من الأحداث المفصلية الهامة كالتهجير من أرضهم قبيل بناء السد العالي، ثم هجرة ثانية إلى القاهرة، فهدم المعتقلات أيام السادات، فثورة يناير وما بعدها.
التجربة ككل معقولة وجيدة، وإن تخللتها نقطة سلبية شابت نحو 5% في السرد، وللحق؛ ضايقتنى كثيرًا.
فى بعض مواضع الرواية، أشعر أن الرواية تخرج عن الحكى، ويتحول الأسلوب إلى ما يشبه "المرافعة" أو "الخطابة"، ربما لتأثر المؤلف بأروقة المحاماة التي ينتمى إليها.
ورغم أن هذه النبرة لم تكن منتشرة، لكن القليل جدًا منها يصيبنى بالحساسية.
منحنى الشاذلى فى تطور تصاعدى لافت، ونترقب بإذن الله ما هو قادم أفضل وأفضل.
كلمة- الحق-هي الكلمة التي دُفع بسببها أعمارٌ خلف لأسوار . الظالم لا يريد أن يكسر ضلعك بقدر ما يريد كسر إرادتك ، ولا يريد أن يجرح جسدك بقدر ما يريد جرح كرامتك ، حينما لا تجد غير الكرامة ستستبسل في الدفاع عنها ، فلا يوجد غيرها تملكه في ظلمات الإعتقال ....، ما أصعب أن تكون في وطنك ولا تمتلك حق العودة إلي موطنك ، أحياناً تعجز الكلمات عن وصف الألم الكامن داخل كل من هُجر قسراً ، هل من سمع كمن رآي ، لا أعتقد ذالك ، ما أصعب أن تزرع في أبنائك ولاءٌ وأنتماءٌ لأرضٍ لم تطئها أقدامهم !. حينما تتحول شعرة العادات والتقاليد إلي جدارٍ يعزلك عن المجتمع. وحينما تحول تلك العادات التي لم تألفها بين حبك وبين أهلك . وما أصعب أن يكون ثمن الإنتماء إلي أرضٍ ليس لك بها جذور هو دم أقرب الناس إليك ، كثيرٌ من المشاعر التي تحتاج من ينقلها إلي ورقٍ يمكن من خلاله أن تنطلق أشعتها في نفس القارئ .. هنا يجول الكاتب بقلمه المفعم بعبارات بها من الصور والتشبيهات البلاغية ما يجعلك تحت تأثيرها إلي أن تنتهي ، إستطاع أن يجعل كلماته شمسٌ تبعث أشعة المشاعر المفعمة بالألم في نفس القارئ . :) :)
ما أجمل بلاد النوبة وما أجمل ناسها الطيبين وما أجمل قول كلمة الحق وعدم الخضوع للظلم فمن داخلك تشعر بالفخر تشعر بأنك حر من قاذورات نفسك تشعر بأنك حر عندما قلت كلمة الحق فهي الكلمة إما كلمة قالت الحق وإما كلمة رضيت الخنوع للباطل والتصفيق لة . فإن من الصعب أن تكون بلا هوية وما أحوجنا هذه الأيام إلي التمسك بالهوية وعدم الانجراف مع الغزو الفكري الذي يجتاح بلادنا . استمتعت بالرواية كثيرا ولم انم حتي انهيتها حزنت وفرحت معها وعشت بداخلها في جولة رائعة وبعثت الأمل للعودة إلي أرض الذهب . رواية رائعة تكشف صراع أهل النوبة في التهجير والظلم الذي تعرضوا له ومعركة التمسك بالعادات والتقاليد والحفاظ علي اللغة والتراث والهوية النوبية. وفي المجمل رواية رائعة والسرد والحوار سلس وجميل والوصف رائع وقلم يعرف طريقة جيداً ولم أندم علي اختيار هذة الرواية.
كتاب ممكن تصنفه كرواية سياسية او رواية رومانسية .. جميل التداخل يجعل امثالي ممن لا يستسيغوا روايات الحب و الرومانسية ان يتقبلوا القليل منها المسترسل في الرواية .. عجبني الحديث عن النوبة والقضية النوبية يمكن تكون اول مرة اقرا كتاب يمس القضية النوبية لكنه سردها بجمال والم تفاصيلها بشكل سلس ومؤلم (بالرغم من اني لست من الشغوفين بروايات الحب لكن عجبني الفاظ التعبير عن الحب في تلك الرواية خاصة لفظ يا (هوى لا ادري هو لفظ يتم استخدمه في النوبى بشكل مستساغ لكني للاسف لم تعجبني خاتمة الرواية التي صدمتني لم اعرف ماذا حدث لمعتصم وقصته مع شيماء وماذا دار في عقله بالنسبة لقضية النوبة
فعلا المصريين لا يعرفون شىء عن باقى المصريين و العادات و التقاليد رواية اكثر من رائعة مؤلمة بعض الشىء لكن فى النهاية رائعة اكثر شىء لم يعجبنى هو تنقلك من الاحداث البداية ايام عبدالناصر قم فجاة انتقلت الى ثورة يناير الجزء اللى فى النص لو كمل كان هتبقا رواية كومبليت اسلوب اكثر من رائع لغة عربية رائعة اهنيك و بشدة و شكرا فعلا الرواية دى السهم الاول للطريق لان نغرف المزيد عن باقى المصريين فى النوبة و سيناء و مطروح
فى رحلة بحثي الشخصي عن أعمال تؤرّخ أحداث هذه البلدة ..وفي بحثي وجدتني مُقصرة فى حق القراءة عن تاريخ النوبة ..تلك البقعة السمراء الجميلة فى وطني . سيرة التراب من الروايات الغنية الكلاسيكية ، الدسمة بالمعلومات والتواريخ والأماكن والشواهد عن أحوال النوبة منذ عهد التهجير قبيل بناء السد حتى إندلاع ثورة يناير ...رواية قيمة بموضوعها بالإضافة الي علمي الشخصي بمدي المجهود الكبير الذي بذله أستاذ محمد فاروق الشاذلي للتأكد من معلوماته ،.
** هل أمروا الذكريات أيضا بالهجرة، أم أن الذكريات تختبئ بين الجدران حتى لا ترحل معها وتغادر المكان الذى نبتت فيه**
الهوية ليست إرث نرثه من الآباء والأجداد. ..إذا بحثت داخلك ولن تجدها فأعلم انك لو سمعت كل سير التراب عن اجدادك وعاداتهم وموطنهم ستظل غريبا عنهم ...جد نفسك وسوف تجد هويتك ووطنك الضائع ..
النوبة التى لم ينصفها التاريخ ولا الحاضر ولا أهلها ولكن ظلت بطبيعتها الساحرة الخلابة ظلت فى اشعارنا وتراثنا واحلامنا. .....الزمن دوار والأجيال تتوالى ولكن أرض النوبة الطيبة لازالت قائمة
سيرة ال جلق. ..بداية من الجد الأكبر (احمد) و سنواته فى المعتقل وقت اعتقاله أثناء التهجير لقرى النوبة لبناء بحيرة ناصر مرورا بمصطفى الابن الذى لم ينسى ابدا والده ولا وطنه ولا أهله يجد نفسه مزروعا خارج أرضه مع والدته واخته واخيه الصغير الذى يخطفه الموت كأنه يعترض عاى الظلم ثم الجدةالتى تلحق بحفيدها. .. ثم القفزة الزمنية الى الثورة و زمننا الحاضر. ..حفيدان يسيران كقضيب القطار متوازيان ولكن لا يلتقيان إلا فى بيت مصطفى جلق ولكن الهوية مزروعة فى أحد فروع فقط يا مصطفى ...الفرع الاخر قد سرق قلبه الحب من فتاة ليست من النوبة ...
حاول الكاتب من البداية أن يكتب عملا قويا وبدا انه قد ينجح فى اول أجزاء الرواية (التغريبة ) ثم يأتى فى الجزء الثاني من الرواية (الشتات ) كان الشتات مسيطرا على السياق. .حبكة عادية وشخصيات بلا أبعاد وسطحية واقحام لقضية الهوية فى كل صفحات الرواية بسبب وبدون سبب حنى تيمة الحب التى لا يخلو منها أدبنا اللذيذ اللطيف الكيوت أتت بشكل تقليدى جدا ثم نهاية ساذجة تليق بالسياق. ..العمل كان فى حالة كالرسم البيانى بدأ فى البداية صاعدا ثم أصابه ال writing block فبدأ يكتب اى شيء فهبط هبوطا مخيبا. ...
جميل منك ككاتب أن تدافع عن قضاياك المجتمعية وعن مجتمعك ولكن اشحذ قلمك جيدا فالقضايا لا تحل بأقلام باهتة. ..
** الحق فى مواجهة الباطل دائما بلا نهاية ..لا الخير يموت ولا الشر أيضا. .بقاء كل منهما لازم كى يبقى الآخر **
هل أمروا الذكريات أيضا بالهجرة؟ أم أن الذكريات تختبئ بين المكان الذي نبتت فيه ؟
بهذة الكلمات تبدا رواية سيرة التراب ....رواية كتبها الكاتب المصري محمد فاروق الشازلي فهي رواية باعثة للامل وتحكي سبر الطيبين ....فيكتب لنا الكاتب في نهاية الرواية
أكتشفت أننا كمصريين لا نعرف بعضننا العض ننفتح علي العالم وثقافاتة فنعرف عنه الكثير ولا ننفتح علي انفسنا ولا نعرف شيئا عن باقي المصريين فلا نعرف شيئا عن أهل سيناء أو مطروح أو النوبة لو هنحكي الشكل العالم للرواية .....فرواية سيرة التراب روايه تحكي لنا عن اسره من اسر النوبة وهي اسرة أحمد ��لجلق والتي اجبرت كغيرها علي التهجير وتدور الحياه جيل بعد جيل والكل لدية حلم العودة الي ارض الوطن ارض الاجداد رواية سيرة التراب رواية ممتعة تجعلك تقلب صفحاتها ورقة تلو الاخري حتي تجد نقسك في اخر ورقة ....رواية بقلم يعرف كيف يبحث في التاريخ وكيف يكشف خبايا الزمن ...رواية تعزز بداخلك معني الانتماء الانتماء للاهل ..للبيت ...للذكريات ..للوطن ...للارض
The book is all mostly about the place that I love the most.. "Nubia" through the book I've got to know more about their lives and the history of the place with a very interesting way that I finished it in the same day. I recommend that everyone should read you will enjoy your time and know great details ✌
بحبهم من زمان من غير سبب واضح وكنت محتاجة فعلاً رواية بتحكي عن تفاصيلهم تفسرلي الحب ده جالي منين بس في ثغرة كده مش مفهومة بالنسبالي ،عيلة زي عيلة جُلق بثورتهم ومناصرتهم للحق ،إزاي مفكروش يحققوا في مقتل عمر ويطالبوا بمحاكمة اللي عملها ولو ع سبيل المحاولة حتى؟!!! 😏
"دفء الوطن أقوى من تفسيره، الإنتماء إليه أعقدمن مناقشته" جميل أن تقرأ عن بداية المأساة في وقت تمتلئ به الدنيا حولك بأخبار ما آلت إليه الآن فتجد أن التمسك بالأرض كما هو لم يتغير خاصة عندما تتنبأ النهاية بالعودة. الانتزاع من الأرض و الوطن هو أصعب ما يمكن أن يمر به انسان خاصة ان صحبه الذل و الظلم و هو ما استطاعت الرواية أن تشعرني به بسلاسة لم تخل من عمق نفذ الي المكان الأثير للنوبة و أهلها في قلبي. الشخصيات بسيطة لأن منطقها بسيط فالحق لا يحتاج الي تعقيد! الشيخ الذي لم يستطع الرحيل فبقي وحيدا حتي مات في بيته المغمور بالمياه...الأم التي فقدت ابنها من أجل القضية فازداد تمسكها بالابن الآخر حتي و ان خالفت التقاليد من أجل ذلك...الزوجة التي لم يزدها الفقد الا اصرارا و تمسكا بحق العودة الذي رحل زوجها دفاعا عنه! كلها شخصيات قد يظن البعض أنها تحتاج الي تعقيد لابراز قضيتها و ظروفها و لكن البساطة التي عرضت بها جعلتها أكثر قدرة علي النفاذ الي القلب. فهذة القضية التي لا تتخلي عنها الأجيال المتعاقبة حتي تلك التي لم تعاصر بدايتها لا تحتاج فقط لأن تفهمها و لكن أيضا أن تشعر بأهلها و ترتبط بهم دون تعقيد لأن تمسكهم بأرضهم يجعلهم - علي عكس المفهوم الشائع - أكثر ارتباطا بالوطن و بك كجزء منه مثلهم.
مؤخراً جذبتني النوبة لمعرفتة الأكثر عنها.. النوبيون هم أهلنا في الجنوب . عانوا مرار التهجير والغرق وفِي نفس الوقت احتفظوا بحلم العودة في الصدور حين يتحقق. رواية " سيرة التراب" كانت للتذكرة ان هناك قوم مختلفين عنا في العادات والتقاليد واللون من حقهم أن يرجعوا الي مكان نشأتهم. هي رواية عن عائلة نوبية تعرضت للتهجير مرة واثنين وحلم العودة في الصدور. هي رواية بهرتني بلغتها الراقية وسردها الذي يجعلك تعيش معهم في أفراحهم وأحزانهم ومخاوفهم. استمتعت بها الي أقصى درجة وفِي الانتظار الجديد: جديد الكاتب و أخبار نوبية جديدة تؤكد انهم رجعوا لأرضهم .