المناظران كلاهما جاهل بعقيدة الآخر بقدر كبير لا يمكن التغاضي عنه، وكلاهما يقتطع سياق الآيات والأقوال في كتب الآخر، وكلاهما ينسب أقوال علماء الآخر أما مبتورة واما من اختراع المناظر وبما لم يرد علي ألسنتهم، مناظرة ضعيفة جداً في المستوي من الطرفين، فنجد الواحد يستشهد بفكر قس ارثوذوكسي للرد علي فكر بروتستانتي ونجد الآخر يستدل بفكر معاصر قرآني للرد علي فكر سلفي، فصارت المناظرة لهو لا يرقي لحديث العلماء، ولا اظن ان ممكن للعرب أن يديروا حوار ومناظرة بناءة لأن محور تفكيرهم الانتصار لايقانهم الصبياني ان كلاً منهم يملك الحق المطلق، فلا عجب أن نجد في الحوار من يشكك تاريخيا في قضايا محسومة تاريخيا كقضية الصلب ومن يضعف حديثأ فقط لأنه لا يستهويه ولا يعينه في المناظرة ومن يقتطع ومن يدعي و و و ... لا ينصح بقراءته الا للعرب من الديانتين من اصحاب الغيرة القبلية لا الفحص العقلي، في المجمل، كتاب/مناظرة أقل من المستوي أظهر جهل كلاً من المتناظرين بعقيدة الآخر