شكرًا.. يا الأرض التي وهبتني من الموت ما يكفي كي أشهد رحيل الآخرين ومن الجنون ما يكفي كي أعشق وحشة هذا الرحيل!! هي لحظة الهستيريا يتساوى دم الحياة .. ودم الموت جائعةٌ أبدًا.. كل قصائدي لم تكتمل بعد جسدي المحموم يمارس انتظارًا مملاً لهياج البحر هذه المرة لن نلهو بأصداف جميلة ولن تمتلئ شباكنا بسمكٍ شهيّ سنجوع أكثر لحياةٍ أخرى.. للحب
شاعرة من مواليد مدينة غزّة، فلسطين، عام 1981م. لعائلة تعود أصولها لمدينة القدس.
درست الوعري الاقتصاد والعلوم السياسية، وعملت في عدة مجالات منها االصحافة والإعلام، مسئولية الشركات المجتمعية ، والاتصال بالإعلام في كل من غزة وأبو ظبي وإسطنبول
لها أربع مجموعات شعرية : عشرون ربيعًا، ليل.. ترانيم الوجع الغزيّ، ولي انفعالات الغيمة، نساء ذيل القافلة
وعمل سردي واحد: مونولوج البياض عن منشورات غاف 2025
لا أعلم هل هو تراكم سنوات الغربة وتكدسها أم الشوق الذى طغى على أي شعور آخر، فرغم كونها ترانيم عن الوجع الغزي إلا أنها جددت فيّ ذكريات الوطن الحبيب، ورغم حزنك يا غزة التي "نبتعد وما زلت القريبة" إلا أن الكتاب أهداني ابتسامات من زمن جميل يبتعد كل يوم أياماً. شكراً لين.