متاهات من الحيرة تنفتح أمامه وهو يبحث عن تاريخ حقيقى لصناعة الألم . يبدأ كرم سالم البرديسى أستاذ التاريخ بالجامعة رحلة استكشاف مُضنية للتعرف على نُظم التلصص والعمل السرى لدى مُجتمع البصاصين . يرسم الرجل ملامح واضحة لأولئك المنتشرين كالهواء عبر الامكنة والأزمنة . فى طريقه المحفوف بالخطر يلتقى حُبا نادراً يُحفزه نحو سلالم الحقيقة . يصطدم ببشائع النفس الإنسانية عند تورطها فى سحق القيم والمبادئ المتعارفة . مفاجآت مُذهلة تنتظره لتبدو الحقيقة أقسى مما يتخيل . يغوص فى سراديب من الخوف ، ويشتبك بشخوص غريبة وغامضة يختلط فيها الخير بالشر ليعرف ما لا ينتظره أبد
مصطفى عبيد كاتب وصحفي وروائي مصري وباحث تاريخي ولد بالقاهرة في 28 أكتوبر عام 1976، وتخرج في قسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار بجامعة القاهرة، ثم عمل بالصحافة، ويشغل حاليا منصب رئيس التحرير التنفيذي في جريدة الوفد المصرية التي تصدر عن حزب الوفد، وله مقالة أسبوعية ثابتة بالجريدة.
أصدر عدة كتب متنوعة بين الدراسات التاريخية والروايات والسير الذاتية والتراجم وفاز بعدة جوائز في الكتابة من بينها جائزة أفضل كتاب مترجم في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021
تخرج مصطفى عبيد في قسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار بجامعة القاهرة عام 1998، ثم عمل بمجال الصحافة، فكتب المقالات لعدد من الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية المصرية والعربية، ومن بينها جريدة الأهرام، وجريدة الوفد.
ترقى مصطفى عبيد في المناصب الصحفية حتى أصبح رئيسا للتحرير التنفيذي بجرية الوفد التي يصدرها حزب الوفد المصري، ولمصطفى عبيد مقالاً أسبوعياً ثابتاً بالجريدة.
اهتم مصطفى عبيد بالأدب، وكانت بداياته الأدبية كاتباً للشعر، وصدرت له خمسة دواوين شعرية قبل أن يتجه إلى كتابة الرواية ويتخصص في كتابة الرواية التاريخية إلى جانب كتابة السيرة.
استغرق مصطفى عبيد قرابة العامين في تأليف روايته المعنونة باسم «جاسوس في الكعبة»، والتي تدور أحداثها في القرن التاسع عشر الميلادي خلال فترة الصراعات التي دارت بين محمد علي باشا والي مصر والحركات الوهابية في أرض الحجاز. تتمحور الرواية حول قصة المستشرق السويسري الذي زار الحجاز ومصر والشام متنكرا في ثياب تاجر مسلم، وانتهي به الحال مدفونا بعد وفاته في إحدى مقابر القاهرة باعتباره ولي من ولياء الله الصالحين. وحققت الرواية أربعة طبعات متتالية.
أعماله ومؤلفاته ألف مصطفى عبيد العديد من المؤلفات التي تنوعت ما بين الرواية، والمقالات، والدراسات التاريخية والسير، والدواوين الشعرية، ومنها:
ثورة العشاق (شعر): صدر عام 2000 عن الوكالة العربية للنشر والتوزيع بالقاهرة. محمد الدرة يتكلم (شعر): صدر عام 2000 عن الوكالة العربية للنشر والتوزيع بالقاهرة. وردة واحدة وألف مشنقة (شعر): صدر عام 2005 عن مركز الحضارة العربية للنشر والتوزيع بالقاهرة. بكاء على سلم المقصلة (شعر): صدر عام 2009 عن مركز الحضارة العربية للنشر والتوزيع بالقاهرة. التطبيع بالبزنس.. أسرار علاقات رجال الأعمال باسرائيل: صدر عام 2009 عن دار ميريت للنشر والتوزيع بالقاهرة. مليارديرات حول الرئيس: صدر عام 2011 عن دار كنوز للنشر والتوزيع بالقاهرة. موسم سقوط الطغاة العرب: صدر عام 2011 عن دار كنوز للنشر والتوزيع بالقاهرة. الفريق الشاذلي.. العسكري الأبيض: صدر عام 2011 عن دار الرواق للنشر والتوزيع بالقاهرة. كُتب هزت مصر: صدر عام 2012 عن دار كنوز للنشر والتوزيع بالقاهرة. أفكار وراء الرصاص (تاريخ العنف السياسى في مصر): صدر عام 2013 عن دار كنوز للنشر والتوزيع بالقاهرة. ذاكرة الرصاص (رواية): صدرت عام 2013 عن دار كنوز للنشر والتوزيع بالقاهرة. انقلاب (رواية): صدر عام 2014 عن دار الرواق للنشر والتوزيع بالقاهرة. زينب الوكيل سيدة مصر: صدر عام 2015 عن دار الرواق للنشر والتوزيع بالقاهرة. أالبصاص (رواية): صدرت عام 2016 عن دار الرواق للنشر والتوزيع بالقاهرة. هوامش التاريخ.. من دفاتر مصر المنسية: صدر عام 2017 عن دار الرواق للنشر والتوزيع بالقاهرة. نيتروجلسرين (رواية): صدرت عام 2018 عن دار كيان للنشر والتوزيع بالقاهرة. ليل المحروسة (رواية): صدرت عام 2019 عن دار الرواق للنشر والتوزيع بالقاهرة. سبع خواجات (سير رواد الصناعة الأجانب في مصر): صدر عام 2021. جاسوس في الكعبة (رواية): صدرت عام 2021 عن دار الرواق للنشر والتوزيع بالقاهرة، وصمم غلاف الرواية الفنان كريم آدم.
التراجم
كما ترجم مصطفى عبيد عددًا من الأعمال الأدبية إلى العربية، ومنها:
النسخة النادرة من مذكرات توماس راسل حكمدار القاهرة 1902 - 1946: صدر الكتاب لأول مرة في لندن عام 1949 تحت اسم «في الخدمة المصرية»، وصدرت نسخته المترجمة إلى العربية من ترجمة مصطفى عبيد عام 2021، ويضم الكتاب شهادة أحد أهم الضباط البريطانيين في مصر والذي شغل منصب حكمدار القاهرة في الفترة ما بين عامي 1918 و1946 إبان الاحتلال البريطاني للبلاد. يروري توماس راسل في مذكراته أحداث وملابسات أهم القضايا والجرائم والاغتيالات السياسية التي وقعت في مصر في تلك الفترة.
التكريمات والجوائز
حظي الكاتب والصحفي مصطفى عبيد بتكريم العديد من الجهات المحلية والعربية، وحصل على عدد من الجوائز الأدبية والصحفية، والتي من أهمها:
جائزة مصطفى شردى المقدمة من نقابة الصحفيين المصريين لأفضل مقال سياسى عام 2013 عن مقال له بعنوان «أنا ربكم الأعلى».
«هنا القاهرة.. البصاصون فى كل مكان، فى الهواء الذى تتنفسه، وفى الدخان الذى تستنشقه وفى القهوة التى تستعذبها. البصاصون لا يختبئون فى كتب التاريخ فقط وإنما هم يجاهرون بأفعالهم، فى الوقت الحاضر. البصاصون هم أولئك الذين لا تتخيلهم أبدًا ربما إخواتك، أو أصحابك، أو أبنائك، أو عشيقاتك، أو من تحسبهم يحبونك»
عبد الرحمن الجبرتي أحداث الرواية غير مملة على الأطلاق، غير أني أعيب على الكاتب في التطويل بلا سبب.
تحتوي الرواية على معلومات تاريخية كثيرة ولم يذكر الكاتب في الحواشي أو بنهاية الكتاب مصدر تلك المعلومات فلم أعتمد عليها كثيراً.
لم يخفى على أي قارئ أن هناك مشكلة للكاتب مع الأسلام بصفة خاصة فغالباً الأبطال يشربون البيرة في أي وقت، والإسلاميين تحيطهم الشبهات حتى في أقل الظروف.
تحول مفاجئ في نهاية الرواية، أضفت للرواية طعم جميل.
أول قراءة للكاتب، فى البداية توقعتها رواية تاريخية لكنها تميل للاجتماعية أكثر، جزء التاريخ صغير جدًا.. النهاية غرببة لم استحسنها بالرغم من توقعى لها..
العساس او البصاص فى عصر محمد على وأساليب التعذيب فى عصره كانت رسالة دكتورا كرم الاستاذ فى كلية الآداب جامعة القاهرة.. فى هذه الرواية تعيش كرم حياته افكاره ، حبه لعبدالرحمن الجبرتى، آراءه
للكاتب بعض الافكار التى كنت معها وكذلك التى كنت ضدتها ولكن اختلاف الرأى لا يفسد للود قضية.
مأخذ على الرواية( رأى الشخصى) : الفاظ فى وصف النساء مستفزة وبذيئة (المهرة، الشفا التى تدعو للثم ، وغيرها..) أعلم انها لغة دارجة بين الرجال والشباب ، ولكن أن تكون بين طياب الكتاب كانت مثيرة للاشمئزاز (ولكن كانت فى الصفحات الاولى للكتاب لم تشمل الكتاب كله)
اول عمل اقرا للاستاذ مصطفى عبيد العنوان جذبني الروايه تحكي عن استاذ جامعي كرم سالم اربعيني اعزب وعاشق للتاريخ من صغره يحضر رساله دكتواره في نظام البصاصين و العسس في عهد محمد علي واستمرار هالنظام الى الان في العصر الحديث بشكل متطور اكثر و يناقش ع امتداد الروايه فكره البصاص \المخبر ودوره في نقل الاخبار الى النظام والحريات في الحياه الجامعيه بعدها يتعرف استاذ كرم الى ندى صحفيه توثق جرائم التعذيب في مصر و تتوالى الاحداث بدايه الروايه ممله بعدها تبدا الاحداث تتوالى بشكل مشوق الروايه كتبت باسلوب جميل جدا احداث الروايه تدور في الجامعه في 2001 تقريبا مع حادثه 11 سبتمبر استغربت ان المؤلف اختار هالفتره الزمنيه للاحداث ما كان في انعكاس لاحداث سياسيه او اقتصاديه او اجتماعيه ع السرد في روايه بمعنى ما فهمت ليش الاحداث دارت في 2001 حادث سبتمر كان سطرين فقط
التاريخ يكتبه المنتصرون و الشعر يكتبته المغلوبون الادب مراه الحمقى و المهمشين والمساكين و المنتصر لا يحتاج اليه لان الواقع ينصفه ويمنحه خوف الرعيه وتقدير الحاشيه
الجزء التالي في حرق للاحداث ***
توقعت ان ندى هي البصاص واتفاجات انه كرم البصاص ابن البصاص ولذلك كان عنوان العمل البصاص وليس البصاصين والغلاف مناسب بس ما فهمت هو تم تجنيده بعد 2011 ا؟؟و كان تحت تاثير الشرب؟ هالنقطه ما كانت واضحه
جيده إلى حد كبير.. المعلومات التاريخيه فيها غنية و مثيرة رغم آراء الكاتب الغريبه في كثير من المواقف.. اللغه جيده جدا اغلب اجزاء،الروايه.. موضوع الروايه ثري جدا عن البصاصين او المخبرين او الجواسيس المنتشرين في جميع طوائف الشعب لصالح الحكام.. لكن اعتقد ان الموضوع كان ممكن يطلع منه روايه افضل من كده بكتير..
البصاص و ما ادراك ما البصاص ! رواية اهى تاريخية ام واقعية ام رومانسية ام اجتماعية ام سياسية (رغم سيطرة الجزء التاريخى عليها بشكل عام) انما هيا رواية رائعة بها كمية صدمات تاريخية انما هى رائعة و مثيرة للجدل و الاهتمام الحبكة اكثر من رائعة و اللغة لا غبار عليها اهنيك و بشدة على الرواية و على اختيارك و لموضوع الرواية
" هل التاريخ هو الموجود داخل صفحات الكتب و الوثائق التاريخية .. أم كما يقول أغلب دارسيه ' أن التاريخ لم يكتب بعد و أن كل ما لدينا هو ما أراد الحكام أن يصل لنا ' ؟!!.. لا أدري "
استاذ في التاريخ على مشارف درجة الدكتورة ، يكتب في رسالته عن تطور أساليب التجسس و إستخراج المعلومات من المتهمين في عهد محمد علي ... و صحفية شابة تحاول أن تكشف أساليب التعذيب المتبعة داخل الاقسام و مراكز أمن الدولة لإستخراج المعلومات من المتهمين في وقتنا الحالي ...
فيجمعهما الحب أولاً ، و البحث عن أساليب التعذيب المتبعة في وقتنا الحالي و مدى تشابها مع الأساليب المتبعة في عهد محمد علي ثانياً ...
و في النهاية و دون الخوض في جمالية اللغة أو دقة الحبكة في هذه الرواية .. فأني أحببت هذه الرواية بسبب الأحداث التاريخية التي ناقشتها .. و يبدوا أنني كان لابد أن أدرس التاريخ .. لكني أعيب كثرة الأخطاء الإملائية فمثلاً كان حرف " ص " بديل دائما للتنوين !!...
التاريخ يكتبه المنتصرون والشعر يكتبه المهزمين والحالمون... الواقعية تدفعك فى بعض الاحيان الى احتضان من لا تحب وتقبيل من تحتقر كتاب شيق وغريب وعجبنى جدا حيث احترت مع الدكتور سالم استاذ التاريخ بجامعة القاهره الذى يقدم رساله دكتور عن البصاصين فى عهد المماليك ومحمد على وكيفية حصولهم على المعلومات وطرق الضغط لاجبار المتهمين على الاعتراف وكيفية تشابه ذلك فى واقعنا الحديث باسقاط على مجتمع الجامعه والطلبه والمظاهرات الحدوته حلوه قوى واسلوبه جميل وسهل ... مجموعه من المعلومات التاريخية الشقيه فى وسط الاحداث الغلاف حلو ويتناسب مع الموضوع.... مفاجئة النهاية قاسية ولو اعنى احترت ازى وليه عمل كده
نجمتان فقط لهذه الرواية، وذلك بسبب الفكرة الرائعة وعملية البحث التي قام بها الكاتب. كانت الفكرة مميزة للغاية في وجهة نظري، وكان بالإمكان للكاتب الاستفادة منها لكتابة رواية قد تمتد عبر عدة أجزاء دون التطويل، بل تعتمد على جذب القارئ. ومع ذلك، لا أعلم لماذا انتقل الكاتب من البداية مباشرة إلى الشخصية الفاسدة "كرم" وحياته الغريبة التي قد قرأت عنها في الآلاف من الروايات. كما أن النهاية كانت غريبة بشكل غير طبيعي والحبكة بها غير منظمة. عاد الكاتب إلى التاريخ القديم وحياة "كرم" بشكل غير متسلسل وغير مثير. الكاتب يمتلك قدرات جيدة في البحث والكتابة، وآمل أن يستفيد منها بشكل أفضل في المستقبل.
فكرة الرواية اجمالا حلوة وكويسة تنفع قصة فيلم، الرواية فيها معلومات تاريخية بس بدائية لاي حد قرأ في تاريخ المماليك والعثمانيين والحملة الفرنسية. طريقة السرد كويسة لغة عربية مع عامية معقولة. الكاتب طول الرواية مخلي صوت عقل البطل بيتكلم معاه وده عامل شوية لخبطة لانه مفيش فصل بين حديث العقل واللسان. احساسي كقارئ ان فيه حاجة ناقصة فالاحداث والترابط بينها، حسيت ان مفتاح القصة اتكروت كدة عالسريع. اجمالا القصة لطيفة لهواة القراءة الخفيفة ومدخل لعالم الجاسوسية القديم
جمال وعمق وإثارة..عندما تكتمل فنون الرواية من وجهة نظر قارئ نهم...رواية مختلفة ومثيرة تحكي عن المثقف ومحيطه والجامعة بكل ما فيها وتأخذ جانبا من عالم الصحافة واهل اليسار والجماعات الاسلامية..تبحث في التاريخ وتفند مزاعمه..تحكي برومانسية عن قصة حب وردية جميلة...مفأجات جمة بين دفتي الكتاب...النهاية غير متوقعة تماما...الذي منعني من إعطاء ال٥ نجوم هو عدم اقتناعي بالبصاص في الكتاب لأنه لا يوجد اي مبرر لذلك الا اذا كان مريضا نفسيا...
معحبتنيش اطلاقا مع انى كنت متحمسه ليها جدا بعد انا قريت ترجمته لكتاب قارئ الجثث بس روايه ممله ونهايه مش واضحه خالص يعنى يكون هو البصاص ويكتب لامن الدوله لمجرد أنه بيشرب بيره