قصة قصيرة حائزة على المركز الأول بمهرجان كرزكان الثقافي
أولم تدرك بعد أن الوحدة كالسوس؟ كلما تحاول أن تتعايش معها تظلّ تتأكلك. تنخر عظامك حتى تبصقك رميماً أسود. تمضغ روحك فتغدو خاوياً إلا من حزنك ووجعك وألمك وحسرتك. منطفأً كآلة معطوبة شحّ منها زيت. منكفأً على نفسك كسيجارة مدهوسة، ذهبت مزّيتها. ذابلاً كجسدٍ باغته ورم، فاقتات عافيته. أوليست الوحدة أيضاً كالورم؟ انظر إلى ما آلتَ إليه وستعرف ذلك بحق.
#حاصل على بكالوريوس إعلام من جامعة البحرين. #محرر إخباري لدى مركز الأخبار بتلفزيون البحرين سابقًا. #معد برامج إذاعيّة لدى إذاعة مملكة البحرين سابقًا.
#فائز بالمركز الأول في مهرجان كرزكان الثقافي في مجال القصة القصيرة لدورته الرابعة عام 2015م. #فائز بالمركز الأول في مسابقة بيت إبداع في مجال القصة القصيرة لدورته الأولى عام 2017م.
صدر له: #أن تدفن حيًّا عن الدار العربيّة للعلوم ناشرون عام 2015 #الموت سلعةٌ رخيصة عن الدار العربيّة للعلوم ناشرون عام 2017 #موتٌ بالجملة (أو تكرارٌ لفعل الموت) عن الدار العربيّة للعلوم ناشرون عام 2019. #الهرب إلى الأمام عن دار نوفا بلس للنشر والتوزيع عام 2022. #مقطّعًا مثل بازل عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر عام 2023.
للتواصل مع المؤلف: Email: Fahad.alsyabi@outlook.com Insta: Fahdan02
مرحباً يا أصدقاء/أحبة، أحببت أن أشارككم قصة قصيرة لي بعنوان "للموت.. وجهٌ آخر" قد حازت على المركز الأول بمهرجان ثقافي في تشرين الأول/أكتوبر العام الماضي 2015م، قصة لا تتعدى الثلاث صفحات، يسعدني لو خصصتم قليلاً من وقتكم لقراءتها، ومن ثم إبداء رأيكم فيها عبر التقييم أو المراجعة،
يتضح ان الكاتب لديه محصلة وفيرة من مصطلحات اللغة العربية،. القصة بدايتها وفكرتها عن الوحدة جيدة، ولكن النهاية مقززة وكذلك التعابير كانت كل شئ في الرواية، ودون ذلك لا شئ
لغة شفافة وعذبة تسرد لنا هذه القصة.. تشابيه وتراكيب جمل رائعة أدهشتني... الصراع في القصة لم يظهر بصورته الكاملة كان متخفي قليلاً، بينما المشاعر حاضرة، نهاية مؤلمة / مقززة!
على الرغم من شدة اختصارها إلى انها اخذتني لعالم اخر.. حتى الاحساس السيء اللي فيها انعكس علي و حسيته و هذا ان دل على شيء فهو يدل على براعة الكاتب.. حبيت البداية اكثر من النهاية وحبيت استخدامك للخيال و توظيفك للتشبيهات بشكل جميل ومختلف! اتمنى اشوف لك المزيد من المنشورات وتأكد انني من أول القرّاء
لغة فهد السيابي متمكنة الاسلوب محير بعض الشيء قراءتها مرتين كانت البداية موفقة جعلتني اتخيل خيالات عدة فكرت بان البطل يحدث نفسه امام مرآه او ان يكون البطل شيء اخر غير الانسان لا اعرف كيف يشطح خيالي هكذا ولكنني احب هذا النوع من القصص التي تجعلني افكر واتخيل انتظرت ان اتفاجيء بشيء ما في النهاية ولكن كان بالفعل للموت وجه آخر
هذه قراءتي الاولى لفهد ولن تكون الاخيرة بالطبع بالتوفيق دائما
الفكرة واقعية حررها الكاتب بذكاء لتحلق في خانة الخيال، سرّب بعض معلوماتنا للموجودات من حولنا- إن صحّ التعبير- بعض التسريب جائز هنا لأن الموجودات من حولنا غير موجودات في الأساس هي أشياء نشعر بها دون أن تكون ملموسة، أن يمتلك غير الإنسان حق التعبير بمنولوجه الداخلي الخاص هذا شيء لا يملّه القارئ، شيء يشعرك بالقوة ككاتب و باللهفة كقارئ ، القدرة عن التوغل لا تعني الغموض المبالغ فيه طبعًا وهو ما أربك النص بالإضافة لتداخل الأصوات في الحوار، وكذلك المزج بين فكرة خامدة و منغلقة في سوداويتها و بين أصوات حركية نشطة خلقت تضاد بين القول والفعل أمامي، العنوان كاشف للغاية في حين يجب على العنوان أن يخزك كشوكة فقط .
نحن نمتلك أنواع من الموت لن تبخل الحياة بتعريفنا عليها تباعًا .. لا تقلقوا!
كنت أعتقد بأني سأجد للموت وجه آخر فلم أجد !! لذا خاب ظني .. العبارات تقريبا ((مستهلكه)) بما معنى اني قرأتها في قراءات متفرقه وبما ان فهد كتب في سيرته الذاتيه قارئ يبدو بأنه تأثر كثيراً في قراءاته .. لم أكنّ استطيع ان أرى فهد من خلال قصته ككاتب بل مجرد حصيلة قراءات .. اتمنى ان اقرأ قصه يكتبها فهد من عمق نفسه لا من اعماق الآخرين ..
قصة مميزة .. أحببتها جداً, قصة قصيرة لاكنها عميقة وتأخذك إلى مدى بعيد .. لغة الكاتب أكثر من جيدة .. وأعجبني وجود بعض المفردات التي قليل مما نراها في الكتب ..
الكـلمات قوية وعميقة .. بـأقل عدد من الحروف اوصل لنـا الكاتب قصة دخلت في مخيلتنا ورسمت تلك الصورة الرمادية الكئيبة لمعاناة شخص تحرر من قيد الجسد والمخيلة المجنونة .