—يعتبر من اوائل قراءاتي في علم الوراثة ،واظن انه يمكن ان ارشحه للبعض ممن يرغبون في التثقف في هذا العلم
الكتاب ليس علمي بحت بل ان هو يمكن اعتباره نظره سريعة عن الفلسفة في علم الوراثة لا شك في ان كاتب الكتاب من رواد هذا المجال. واظن ايضا انه من الكتاب المثقفين وعلي درجة كبيرة من العلم ادرس علم الوراثة بحكم تخصصي البيولوجيا واري ان هذا الكتاب يعتبر لمحة تاريخية وفلسفية عن علم الوراثية منذ وجد هذا العلم قبل 170 عاماً تقريباً منذ ان قام مندل بتجاربه علي بازلاء الذهور....
—الكتاب في نظري مقسم الي 4 أجزاء: 1-نظرة كلاسيكية عن علم الوراثة ›ويصحبنا فيها الكاتب الي تاريخ علم الوراثة منذ المندلية حتي الأن.
2-الصورة الكبيرة ›وفيها يمثل الكاتب لنا طائر يصحبنا الي الأحقاب المعرفية المختلفة لتطور الوعي الأنساني منذ وجد الأنسان علي كوكب الأرض والي الوقت الحالي.
3-نحو تعريف جديد ›وفيه يدعو الكاتب الي صياغة تعريف جديد لعلم الوراثة ويكون شاملاً للعلم بكل جوانبه بإعتباره اهم فروع علم البيولوجيا واداة الربط بين العلوم الطبيعية والعلوم الأنسانية والأجتماعية علي حد رأي الكاتب.
4-مراجع الكتاب ›اعتقد انها من اجمل المراجع التي شاهدتها في حياتي،يورد الكاتب فيها كل المراجع الأجنبية والعربية بل وحتي الروايات التي تخص علم الوراثة ،واغلب هذه المراجع علي حد قوله مراجع قديمة نادرة......اعتقد ان هذا هو الكنز الحقيقي في هذا الكتاب ولكن اغلب هذه المراجع اجنبية للأسف وغير مترجمة لكن لا يختلف القول هنا علي انها من اهم الكتب التي ظهرت في التاريخ الأنساني..
—اعطيت للكتاب تقييم 3 نجوم واعتقد انها كافية له لأنه كتاب كنت اظنه متخصص في اصول العلم ولكني وجدته فلسفي تاريخي بعض الشئ وكنت لابد ان استنبط ذلك من عنوانه كما ان الكتاب اظن انه مناسب للمتخصصين وغير المتخصصين في المجال ولو ان غير المتخصصين يمةن ان يلاقوا صعوبة في قراءة هذا الكتاب الكتاب جيد ولكنه ليس ممتاز اعتقد انه لو كان اكبر من ذلك لكان افضل ولكن اظن انه بحث مصغر جدا عن تاريخ علم الوراثة يكفي ان يستفز شعورنا الي قراءة اكثر في هذا الحقل المعرفي ارشحه وبشدة لأنه مفيد الي حد ما.....