تمر المجتمعات أحيانا بأزمنة تنبجس فيها أسئلة عاصفة عنيدة، لا تطال مجرد التفاصيل المألوفة، وإنما تمتد إلى البنى العميقة للوشائج التي تشد دعائم المجتمع بعضها لبعض. حينئذ يوضع كل شيء بين قوسين: الدولة، و العدالة، و الالتزام و الإلزام، و القانون و الحق..... فينفرط العقد الاجتماعي، وتنهار مبررات الإقناع و الإتباع. إنها فترات جلبة، وتضخم لغوي، و انبهام للمعنى، وانقسام دموي للجسم المدني. هنا تغدو الحاجة ماسة لفلسفة هادئة متزنة، قادرة على أن تمكن المجتمع من الأدوات النظرية الكفيلة بإعادة ترتيب عناصر التمدن الأخلاقي و السياسي، وتمنحه معالم مرجعية لاستعادة التوازن بين مؤسساته. ولعل فلسفة جون رولز ، روسو القرن العشرين،هي إحدى نماذج هذا النوع من الفلسفات الإصلاحية السلمية، التي رهنت كل مشروعها لإنقاذ العدالة المدنية وإعادة تأسيسها، ومن ثمة تيسير السبل إلى تعاقد مغاير، يتجاوز ثنائية الخاسر و الرابح، أو المنتصر و المنهزم. هذا العمل محاولة لفسح المجال للقارئ العربي لٌلتعرف على هذا المشروع الفلسفي الاستثنائي، الذي يكاد يبلور مدار الفلسفة السياسية المعاصرة، موافقة أو اختلافا.
النظرية عظيمة جدا و ممتازة لكنه بنفس الوقت جعلتني افكر بسؤال الحقيقي و هو سؤال لازم ابحث فيه خاصة داما ما اقرا في الأخلاق يكون في الافق هو لماذا على الأنسان من الأساس يوافق على كل هل القواعد و القوانين نعم سوف يوافق من هو يمتلك الجانب الخير بتحديد لكن من يمتلك الجانب لا مبالي و السايكوباثي ليش راح يوافق على كل نظرية اخلاقية من يمخد القتل و يحبه و يستمتع فيه دائما هل السؤال ما حيرني اعتقد مشكلتي ليست مع ما هي الاخلاق لكن ما هو الشر و لماذا هو موجود , اسلوب الكاتب ما عجبني معنه قدم النظرية بشرح مفصل لكن كثير مكان ضيق افقه و اشبه بدستور من كونه كتاب فلسفي يعرض نقاشات منطقية يمكن رواولز نفسه كذا ليس عيب بالكاتب نفسه لا اعرف بصراحة لكن الكتاب ما عجبني معنه قدم كم فكرة عجبتي بس على عموم على 300 صفحة ما حسيت ايت تواصل مع الكتاب