حين أحببتها ظننت أن الله ما خلق أنثى سواها، صنع كل هذا الحب في الكون لأحمله لها فقط، وخلق هذا الكون لتزداد جمالًا به، هجرت الجميع وغادرت الكل ونسيت أن الحب في الأقربون أولى.. كنت عاكفًا في محراب غيابها، أذكر ملامحها وتفاصيلها المقدسة فأزهد في انتظار سواها، كان يصعب على شخص مثلي قد تغلغله الحب وانصهر في قلبه أن ينسلخ عن أحلامه المغزولة على كتفيها، بل ويشق عليه أن يزرع حبًا جديدًا لا يحمل طقوس افتتانه بها، لكن هو الله ربي، جعلني أرى الطريق إليه بحبي لها، جعل حبها بوجعه وولعهـ بحلوه ومره ملاذًا للجوء إليه في بعدها تضرع لله لتعود، بوجعها صبرًا على البلاء وفي قربها حمدًا كثيرًا.. كنت أجهل أن علاقتنا مع الله لا يمكن لأحد أن يتوسط لنا بها إليه، هي العلاقة الوحيدة المباشرة والغير مرهونة لا بواسطة ولا بحاجز، وحده الحب من علمني ذلك وحدها فاتنتي من أخبرني أن الخب طريق إلى الله.
اخترت الرواية بعد أن جذبتني المقدمة وأعجبت بها .. لكن للأسف بقية الرواية كانت أدنى بكثير من سقف توقعاتي ! وعنوان الرواية كان بعيد جداً عن معظم محتواها! "في الحب طريق إلى الله" : رواية من ثمانية فصول .. ستة منها تدور حول ( تمار ) .. الفتاة التي أبعدت بطل الرواية ( يوسف ) عن الله!! وفصل واحد فقط تحدّثت فيه الكاتبة عن فتاة أخرى ( ردينة ) التي سُرّ بمعرفتها لأنها قرّبته من الله! ( ردينة ) التي تزوّجها ليبدأ معها بداية جديدة تقرّبه من الله أكثر ، وانفصل عنها فيما بعد، والغريب أنه في النهاية التقى بحبيبته الأولى ( تمار ) التي كانت قد اعتنقت الإسلام حديثاً وتقرّبت لله بسببه في الوقت الذي كان هو فيه أصلاً بعيداً عن الله بسببها!! لم تعجبني هذه المفارقة؛ ربما لأنني رسمتُ بمخيّلتي أن كل الرواية تتحدّث عن الحب الذي يقربنا من الله! خرجتُ منها ببعض الاقتباسات الجميلة وهذا يكفي.. امتلكت الكاتبة قوّة في التعبير لكن حبكة القصة قللت من شأن الرواية نوعاً ما ؛ أتمنّى أن أجد لها عملاً أفضل من هذا مستقبلاً .
اقتبست لكم : " في قلب كلّ امرأة فتاة صغيرة ، لا تريد من هذه الحياة سوى رجلٍ يحبها كما يحبها أبوها ، يحبها وهو يعلم أنها ليست معجزة ولا أسطورة ، رجلاً يحبها وهو يعلم أنها ممتلئة العيوب ، كثيرة الخطايا ، رجلاً يحتضنها كلّما أخطأت ، يغفر لها كلّما زلّت ، رجلاً يحبها حتى حين يمتلئ شعرها شيباً ، تتجعد ابتسامتها وترتسم تجعيدة أسفل عينيها كنقشة ، رجلاً لا يكرهها حين تقف مكتوفة اليدين أمام وزنها الزائد أثناء الحمل ، ولا من وجنتيها الممتلئتين وهي تلتهم ما اشتهته في منتصف حملها ، في قلب كلّ امرأة فتاة تتوسّل لأن تنال رجلاً حين يحتضنها يعلم جيداً أنها لا تنتمي إلا إليه ، رجلاً يقف بجانبها لا خلفها ولا أمامها ، رجلاً يعرف مفاتيح قلبها ولا يكسرها بها ، كلّ فتاة تريد - ببساطة هذا الكون وتعقيداته - رجلاً يستحقها ويستحق قلبها ".
أسلوبها مليء بالأدب والهدوء في السرد بدأت بالاستمتاع فيها في المنتصف وفي النهاية ، تكررت كلمة الخيبة والخائبة والخيبات بشكل يثير الاستفزاز تقريبا في كل صفحتين ، لم أحبذ أن يمتلك الأب شركة ويرغب في أن يعمل الابن فيها بدلاً من دراسته في الخارج أكاد أموت سأماً من هذا النص الدرامي الممل ولا فائدة من ذكره وكأننا شعبّ لم نعش أبداً بلا شركات ، أحببت ردينة أحببت وصف الكاتبة لعلاقتنا مع الله تعالى في نهاية الرواية أسلوب الكاتبة رائع وأعتقد أنها ستكون مبدعة بعد أن تتعمق في التفاصيل و الحبكة اتوقع واتمنى لها مستقبل أدبي جميل و راقي
كنت شعرت بأنني سأندم على شراء الكتاب ، لكن كنت ابحث عن (اشي تافه ) اهرب فيه من ما حولي ، وما ظننت انها بهذه التفاهة ! تمار شخصية غبية ويوسف حمار وما في حبكة ، ما في احداث والحوار سخيف وغبي وساذج ، والنهاية أشبه بنهاية قصص الأطفال اللي بيسألوك في اخرها ماذا تعلمت من القصة يا ولدي ! ......... انا عادة اكتب اسمي على كتبي ، لا اشعر بأي رغبة بان اكتبه على هذا الكتاب !
القراءة الثانية للرواية بعد مرور نيف من السنين على القراءة الأولى. قد لا يكون رأياً محايداً، فالعنوان وفكرة "حين يضعك الله عثرة في طريق الحب ما وضعك إلا ليقربك إليه زلفى" يتناسب ومعتقداتي.
الرواية عن يوسف المسلم الشرقي الذي أحب تمار المسيحية الغربية وابتعد بحبها عن الله ثم عاد إليه. لم أجد السرد مملاً ولا مماطلة في الأحداث، هي بحق "ما قل ودل".
كانت البداية جميلة جداً وأعجبتني ، لكن حين تقدمت فيها بدأ وكأن الكاتبة تهتم بطريقة الكتابة وكأنها تُريد أن تنهيها بسرعة ، ونهايتها لم تكن الا نهاية لنهاية الكتابة ، وكما ظهر لي أن الكاتبة تُريد إيصال فكرة العنوان الينا في لُغز في الرواية وايضاً لم يكن هنالك علاقة قوية بين إسم الرواية وفحواها .