إن كل من أفسد رسالة المحاماة ونقابة المحامين ، وسعى الى فسادها عمدا أوجهلاً من أجل الحصول على مصالح ومكاسب سياسية أوشخصية أو إنتهازية،عليه أن يبتعد الان إن كان فيه ذرة من ضمير. إن كل من أفسد هذه الرسالة النبيلة والمهنة السامية ، وترك شباب المحامين وشيوخهم فريسة سهلة لبعض من لا يحترم رسالتهم،وتركوا معاول الجهل بالقانون والمحاماة والتخلف تهوي على رؤوسنا،عليه أن يبتعد فوراً قبل أن يبتعد عنه المحامون. ندعوهم جميعا لله ولأنفسهم من قبل ،ولنا وللمحاماة والنقابة من بعد،أن يستريحوا قليلاً ويرفعوا عن المحاماة وعن أنفسهم هذا العناء،وكفاهم ماتاجروا وماربحوا هم وأبواقهم وجوقتهم وسوقتهم ومنتفعيهم . إستريحوا قليلا إذا سمحتم،عودوا إلى مكاتبكم ودعونا نبني نقابتنا من جديد إتركوا الفرصة لوجوه لم تحترق، وضمائر لم تهترئ ،وأفكار لامعة لم يعلوها الصدأ،فقد تركوها لكم مرات فلم تفلحوا حتى خربتم النقابة ،فهل ستسعدون بالقعود على تلها. يا ساداتي : سمعنا لكم كثيرا،فهل ستسمعون لنا اليوم لنغلق هذه الصفحة السوداء من تاريخ نقابة المحامين.
ابراهيم عبد العزيز سعودي لتحميل الكتاب مجانا من هذا الرابط http://www.seoudi-law.com/wp-content/...