عندما دخلت المكتبة كنت ابحث عن سيرة ذاتية لرجل سعودي لاني احب انا اعرف عن بلدي اكثر من خلال اقلام ابناءه ولان تجربة قراءة السيَّر تجربة ثرية وممتعة بالنسبة لي كقارئة حيث ينقل لك المؤلف الكثير من الأحداث التي عاصرها و يساعدك هذا على قراءتها بعيون معاصريها وهذا ماوجدته في كتاب دبلوماسي في أربع قارات، كتاب سهل اللغة يعتمد فيه الكاتب على الأسلوب السردي مستخدما ضمير المتكلم ويسرد فيه قصة حياته منذ ان كان طالباً في ثانوية أُحُد في المدينة المنورة عام ١٩٧٣م حتى تقاعده من وظيفته كسفير للمملكة العربية السعودية في استراليا صباح ١٦ يونيو ٢٠١٣م ،وبعد أن تنقلّ في العمل الدبلوماسي بين دول كثيرة مثل الهند وإيران وباكستان وماليزيا وأستراليا وأمريكا شارك المؤلف في تأسيس أكاديمية الملك فهد الاسلامية في لندن ١٩٨٥م وحصل على وسام الملك عبدالعزيز عن ماتعرض له اثناء خدمته في ايران ومن المواقف التي لا انساها في الكتاب التعذيب الذي تعرض له المؤلف على يد أفراد الحرس الثوري الإيراني بعد ثورة الخميني. الكتاب حافل بكثير من الأحداث التاريخية التي عاصرها الكاتب ونبذة عن مسبباتها كقطع بريطانيا للعلاقات الدبلوماسية مع ليبيا اثناء حكم القذافي عام ١٩٨٤م و اغتيال رئيسة وزراء الهند السيدة انديرا غاندي على يد حرسها الشخصي في نفس العام والغزو العراقي على الكويت عام ١٩٩٠م. احببت لفتته الطيبة عن جدارة الفتاة السعودية في العمل والذي لمسها بنفسه اثناء عمله في امريكا.
اخيرا الكتاب لمحبي التاريخ ومحبي السفر واسلوبه سلس بدون تعقيد يستطيع قراءته الصغير والكبير.
عيوب الكتاب:
الصور المرفقة من سيرة حياة الكاتب من الأفضل بالنسبة لي كقارئ لو انها كانت ملونة مثل صور مذكرات فرح بهلوي زوجة شاه ايران السابق، فقد أضفت الصور الملونة على كتابها روح رائعة. السرد في بداية الكتاب اثناء حياة الكاتب الدراسية كان ممل نوعا ما وظننت ان الكاتب كان يحاول التمسك بأي ذكرى ويسردها ليملأ ذلك الجزء لان الكتاب قد كتبه بعد تقاعده من الوظيفة اي بعد أعوام طويلة.
الكتاب عبارة عن سيرة ذاتية لشخصية سعودية عمل في السلك الدبلوماسي .. تكلم فيه عن نشأته في المدينة المنورة وإنهاءه مرحلة الثانوية وفشل حلمه بأن يكون طيارا.. وكيفيه تقبله وتوازنه مع تقلبات الأقدار والتحاقه أخيرا بكلية الآداب بجامعة الملك عبدالعزيز وقصته في الحصول على وظيفة في وزارة الخارجية والأحداث والدول والمناصب التي تقلدها وتفاصيل شيقة عن كل دولة وكل مرحلة من مراحل حياته.. رأيي في الكتاب ..انه مقبول بشكل عام خصوصا انه يحكي عن شخصية وطنية ونحن نعيش اجواء الفرح بعيدنا الوطني ٨٨ ، فما أجملها من مصادفة ، لكن طبعا الكتاب من الناحية الأدبية ضعيف ويعج بالأخطاء اللغوية ، لكن المعلومات الخاصة بما يحدث خلف الكواليس في المؤتمرات الخارجية والدولية كانت مفيدة لي ومشوقة.. ايضا شخصيته المتزنة والمتقبلة لطبيعة عمله المتنقلة وانفتاحه على العالم منذ السبعينات كلها أمور حازت على إعجابي واكدت لي أن ردود الأفعال لما يحدث من حولنا يمهد كثيرا الأحداث القادمة في حياتنا.
كتاب لطيف لمعرفة أسلوب وأحوال أعمال الدبلوماسيين، لكنه يسهب كثيراً في ذكر حياته الشخصية ولربما كان الأفضل أن يعمق الكتاب في النواحي العملية، خصوصاً وأن المؤلف ليس مشهوراً بما يكفي لتحفيز القارئ لمعرفة تفاصيل حياة المؤلف.
ممل .. أفضل الفقرات وأهمها تُحكى بسرعة واختصار بينما يستمر بالحديث عن تفاصيل غير مهمة وغير مشوقة. يغلب على الكتاب طبيعة حديث كبار السن الذين يتذكرون "أيام أول" .. لكن الكتاب يعطي إيحاء للمشتري أن الهدف منه هو ذكريات الدبلوماسي في عمله .. لولا فقرة إيران وتفاصيلها لكنت وضعت للكتاب نجمة واحدة
الكتاب عبارة سيرة ذاتية للمؤلف، وتكلم عن أحداث حصلت له وسمع عنها مثل حادثة جهيمان، وأمتع الفصول عندما تكلم عن ثورة الخميني وما حصل له في السفارة الإيرانية من مصاعب واهوال ومتاعب، يحدثك بها بأسلوبه المشوق والجميل كأنك تعيشها. الكتاب أنصح به جدا
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب جميل جداً يسرد حكاية اربعين سنة من العمل وكأنها رواية متكاملة لا تخلو من الاثارة والرعب والحزن والسعادة ، سعدت بقراءة هذا الكتاب لكن يعيبه اختصاره لبعض الاحداث التي كنت اتمنى ان يطول فيها
طريقة سرد التفاصيل جميلة حداً لدرجة الدموع و اختناق العبرة الكتاب مليء بمعلومات كثيره عن دول و قوانين بالسفارات و تجارب جميلة انهيته بسرعة من دون ملل وقفة احترام لما حدث له بايران
يحكي لنا الكاتب تجربته العملية المثيرة في السلك الدبلوماسي. منتقلًا بين سفارات المملكة لعدة دول ذاكرًا أهم الأحداث التاريخية ، ويصف الدول التي زارها تاركًا في ذهن القارئ انطباعًا عنها
ــــــ
ماتعرض له الكاتب بداية من التغيير الإجباري لتحقيق رغبته ، يتعرض له العديد ممن يشتعلون حماسًا للحصول على مراد ما . لتفاجئهم الأقدار بالتعارض .فيجدوا أنفسهم أمام مفترق طرق ولهم الخيار. وقد اختار الكاتب ماوفقه الله أن يختار ليجد أمامه عارضا آخر . إلا أن أحد العوائق أبى أن يحول بينه وبين رغبته الأخيرة
ــــــ
سرد الأحداث سلس غير متكلف ولا محشو ..استطاع الكاتب أن ينقل لك لك مشاعره من حماس وثقة وخوف وحزن وفرح حتى تلك الراحة المفعمة بالرضا التي انسابت إليه صباح السادس والعشرين من شهر شعبان لعام ١٤٣٤
ــــــ
قطبت جبيني مرة ورفعت حاجبي مرة وابتسمت مرات
حسنًا هذا ما يحدث عندما يسرد أحدهم لك أحداثًا واجهته
ــــــ
هذا الكتاب حكايات حياة جد لحفيده . هذا ما شعرت به وأنا أتابع قراءته
أفضل طريقة للتعرف على تجارب الآخرين والاستفادة منها هي قراءة السير الذاتية، ستعطيك الكثير من حيث لا تعلم. ففي الكتاب يروي لك الكاتب قصة حياته منذ أن كان صغيراً إلى أن تقاعد عن العمل، فبصفته دبلوماسي لأربع قارات كتب الكثير من المواقف، كموقفه في إيران مع عائلته التي في رأيي أنها أفضل ماكتب. وما استحسنته في الكتاب أنه يتكلم بطريقة عفوية تنجذب لها ، وعن أحلامه التي ابتدأت أن يكون عسكرياً ثم طياراً ثم دبلوماسياً، سيرة حياته تعلمك أنه قد لايكون ما اخترته هو الأفضل دائماً، يجب عليك الإنصياع لبعض أوامر القدر .