الكاتبة الشابة الجزائرية هاجر شويط، الصديقة التي لا يكاد يمرّ يوم ولا أقرأ ما تكتبه على صفحتها وأرى حروفها أمامي تنضج في ظلّ ابداعها كمن يتكوّر في رحم أمه شهرًا بعد شهر، بدءا من صفحتها الأولى على الفيسبوك إلى حسابها الشخصي.. كنتُ أراها خليفة أحلام مستغانمي وهي القسنطينية مثلها، لكن بعد كتابها هذا وجدتها تجاوزت مرحلة "المستغانميات" رغم أن من يقرأ لها سيجد كم هما متشابهتان.. الحب، الوطن، الإنسان، هو ما ستجدهُ بين دفتيّ هذا الكتاب ، حكايا الحب بمزاجيتها والمختبئة في كل زقاق في العالم ، الوطن وفلسطين بوصلة القضايا و وجع الشام في ثناياها ، الإنسااان الإنسااان الذي سنظل نبحث عنه ... الذكرى جالسة في مقعدها § ياسمين § الرحيل يشبه وجه ايفا § اسمه الحب § الرسالة الأخيرة § الذين يهربون من حزنهم § بريد الى الحب § الحنين الى الجنة § ألف عتمة ليس بعدها نور § هاته أكثر النصوص التي مست شغاف قلبي والإهداء من أجمل الإهداءات التي صادفتها .. لغة ثرية أنيقة جدّااا وجمل استثنائية كما اقتباسات جميلة ، حبكة القصص وتنوعها ثريّ جدا و موجع أحياناا :( أهنئك صديقتي استثنائية دوما . العزيزة هاجر بانتظار كتابك على الرف :)