محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازيّ، لقبه: زين الدين، نشأ في مدينة الريّ، وهي أصله، واجتهد في تحصيل العلوم المتنوعة: كاللغة والفقه والتفسير والحديث والأدب والتصوف وكان الرازي مولعاً بالقراءة وأصبر الناس على المطالعة، لا يملّ من ذلك.
"اعلم يا أخي وفقك الله تعالى الى ما يحب ويرضى ؛ أن سعادة الدنيا فانية ، وسعادة الأخرة باقية . فعليك بالتقوى والاستعداد للقاء الله عز وجل ونعيم الآخرة . وصل الله على محمد وآله وصحبه وسلم . وحسبنا الله ونعم الوكيل " هذا الكتاب يندرج تحت نوع الكتب التي لا تصلح لكتابة ريفيو لها ، ولكنها بالتأكيد تصلح لزيادة فهمك لعلم الفقه والبحث ، فهو يكشف عن أشياء بسيطة جدا غابت عن حياتنا اليومية .... والحمدلله الذي وفقني لقراءة هذا الكتاب ، وقد تم باذن الله اول كتاب لي في الفقه ، وهو هام جدا - خصوصا قسم الصلاة والمكروهات -، أنتقل بعدها ان شاء الله الى الفقه المالكي واكمل حتى الفقه الظاهري . والحمدلله رب العالمين .