هو مستشار لبنان الثقافي في امريكا الشمالية استاذ محاضر سابقا في علم السياسة في الجامعة اللبنانية وجامعة بيروت الامريكية
رغم ان معظم مؤلفاته قد نشرت بالعربية، إلا أن بعض أعماله متاح فقط باللغة الإنجليزية، ومن مؤلفاته:
- الفيدرالية العربية في الإمبراطورية العثمانية، 1958 - المدرسة العقلانية في السياسة اللبنانية- (1966). - الصهيونية والعنصرية، 1968 - مقدمة لدراسة علم السياسة
من أعماله تأسيس الجمعية اللبنانية للعلوم السياسية ثم ندوة الدراسات الإنمائية معروفة، فلا بد من الإشارة الى "هيئة التعبئة الوطنية" التي أسسها في عام 1967 بعد هزيمة حزيران
"أنا أحب حظي مع الكُتب، ذلك الذي يجعلني أتعثر بكتاب ما بعينه في وقته المناسب. وكان هذا الكتاب أحد الكتب التي جاءت في وقتها تمامًا، ولا أعلم أهو حظ أم تواطؤ بيني وبين الكُتب؟ من منّا يختار الآخر؟ '' مقولة رائعة تنطبق على حظي مع هذا الكتاب . في آخر يوم من السنة كنت حابب أختمها بكتاب جميل ووقع إختياري عليه. رائع ــــــــــــــــــــــــ "إن الحكم الأفضل هو الحكم الذي يحقق فيه الإنسان حريته الطبيعية الضرورية ،ويقارب فيه حريته المابعد طبيعية مقاربة إبداعية لا نهائية." وجملة من الحقوق المبهرة والتي غفلنا عن بعضها إن لم نقل جلها : "..وحقه في اختيار معتقده وحقة في اختيار فكره وحقه ف التعبير عن رأيه وحقه في أن لا يضطهد لأصله أو لونه أو معتقده أو فكره " ..حقوق قررها الإسلام ونصت بها الإنسانية ..و للأسف خالفها الإنسان كائنا من كان ـــــــــــــــــــــــــ "أما حرية الإنسان المابعد طبيعية فإنها حقه في أن يعتبر كل حقيقة نسبية إلا حقيقة اللـــــــــــه ، فتظلّ الحقيقة ضالته المنشودة يبحث عنها دائما وأبدا بحثا لا نهائيّا'' شدّتني وأسرتني هذه العبارة وتذكّرت أن الحكمة ضالة المؤمن كما قالها نبيّنا ، وتذكرت مقولة لأحد الفلاسفة تقول '' إلهي لو كانت الحقيقة المطلقة عن يميني ، والقدرة على البحث عنها عن يساراي، لأخترت ما بيساري وتركت مابيميني لأن الحقيقة المطلقة لا تليق إلا بك _ جلّ جلآلك _ وهو قول الفيلسوف "ليسنغ": (لو وضع الله الحق في يمناي والشوق إلى البحث عن الحقيقة في يسراي ومعها احتمالات الخطأ لزام لنا ، فإني سأخر على ركبتي ضارعاً إلى الله أن يمنحني الشوق الخالد إلى البحث عن الحقيقة لأن الحقيقة النهائية هي لله وحده) ـــــــــــــــــــــــ " وله المثل الأعلــــــــــى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم " الآية. هكذا ..’’سياسات الحكم الإلهي الذي ليس كمثله شيء والذي يتخذه الحكم الإنساني مثلا أعلى وقدوة له،..إن الحكم الإلهي هو حكم الحرية المطلقة والعدالة المطلقة والقدوة المطلقة والرحمة المطلقة والسعادة المطلقة..وإن الإنسان يظل ينشد هذا المثل الأعلى. .’’ ـــــــــــــ أصبحت متأكدا من دون أدنى شك أن من تشبّع بروح القرءان ، يفيض منه الإبداع فيضا ..تأملوا في هذه العبارات ’’ كلّ هذه الحقوق لا تكون بدونها حرية الأنسان الطبيعية الضرورية متحققة ، ولا يكون الحكم الذي لا يحترمها ولا يصونه ولا يحققها حكما إلهياً ولا إسلاميا ولا
شرعيا لأنه لا يكون حكما إنسانيا ..وهي حقه في أن يرى الكون كله دار الله . فيظل دائما وأبدا المستكشف اللانهائيّ لآيات الله إعجازه الكوني ’’ ’’فيظل علينا أن نصنع نموذجنا الأقرب للمثل الأعلى الإلهي صناعة مستقبلية لا صناعة ماضوية ، إن صناعة النموذج المستقبلي الأفضل هي مسؤوليتنا .فلنتحمل
هذه المسؤولية بروح الحرية والإبداع مادام إسلامنا إسلام حرية لا إسلام العبودية..’’ ’’إن السياسات الإلهية ..أصلها الأ,ول الوحدانية .فالله لا يغفر "..أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء " وهذا التشديد على الوحدانية مرتبط بكل ما يقتضيه الكون ومايتطلبه الوجود من نظامية فلو كان فيهما" ..آلهة إلا الله لفسدتا .."
’’ فالله الواحد هو الحقيقة الواحدة والشرع الواحد والعدل الواحد والميزان الواحد لجميع البشر وليس هذا الميزان ميزان الأصل أو العرق أو النسب أ, الجنس أو الطبقة بل ميزان العمل وميزان أن"..أكرمكم عند الله أتقاكم.."
’’ لا إكراه في الدين .." وغيرها من الآيات ومن الأحاديث تبين لنا كيف أن مدينة السيف والقهر الإكراه هي نقيضة المدينة الإلهية الإسلامية " ’’
’’سياسة الاسلام هي صناعة الحرية ..’’ ــــــــــــــــــــــ أنا أعتبره من أحسن الكتب التي قرأتها يوما أيمن /الجزائر