انهيت بحمد الله (معظم) هذا الكتاب الجميل حول هذه الشخصية العظيمة ، شخصية الميرزا النائيني التي كانت بحق شخصية تسد ثغور كل من يتشدق بالتجديد في الفقه الشيعي والتوسع والاستناد للقرآن ونهج البلاغة وتدخل الفقيه في مصير البلاد
والفرق بين شخصية الميرزا ومتشدقين هذا الزمان أنه كان فقيهًا وأصوليًا بحق فلم تاخذ منه السياسة اصوليته ولم يسلب منه التصدي للقضية الدستورة فقاهته
الكتاب بشكل عام جيد ، ما يُعاب عليه انه مجموعة مقالات متداخلة فيما بينها فاحينًا تعدي بعض الصفحات للتكرار واحيانًا تجد كاتب آخر يشرح فكرة سالفة بشكل افضل كما ان بعض المقالات كُتبت بلغة نوعًا ما تخصصية قد تصعب على الغير ملمين بمطالب علم الأصول وعلم الفقه
في النهاية تقيمي هنا بالطبع للكتاب بمجمله وليس لمقالة معينة فضل عن ان يكون والعياذ بالله للشيخ النائيني