مسرح أحداث هذه الرواية هو كلية الهندسة جامعة عين شمس في مطلع التسعينات من القرن الماضي، حيث آخر العهود الذهبية للحياة الجامعية في مصر، قبل أن تدخل في نفق الجمود، شأنها في ذلك شأن الكثير من مناحي الحياة في مصر بعد تلك الفترة.
عنيت هذه الرواية بوصف أحوال القلوب، وتصادم العقول، واختلاف التوجهات والأفكار، وعايشت تباين الثقافات والرغبات والتصورات، ليس بين الأجيال المختلفة بل بين الجيل الواحد من الشباب، الذي أنعكس عليه التقاء وتلاطم التيارين الكبيرين في المجتمع، و لا تنشأ الصواعق وتدور الأعاصير إلا بالتقاء مثلهما، كما لا تسير الرياح بالخير والمطر ولا تجري الفلك في البحر إلا بسببهما.
وقد كتب معظم أجزاء هذه الرواية في تلك الفترة، وبقلم يحمل تلك الروح، فحمل النص طزاجة اللحظة، والتقطها في عنفوانها، وسجلها أحداثها ومشاعرها من الداخل.
متاحة في: - مكتبات الديوان -مكتبات الأهرام - دار الفكر العربي بشارع عباس العقاد-مدينة نصر
فيديو حفل توقيع الرواية https://www.youtube.com/watch?v=JUuxJ...
مهندس ومؤرخ وروائي كالوريوس الهندسة - قسم قوى وآلات كهربية – كلية الهندسة – جامعة عين شمس 1995. ماجستير الهندسة – قسم قوى وآلات كهربية – كلية الهندسة جامعة عين شمس 2000.
دبلوم دراسات إسلامية – المعهد العالي للدراسات الإسلامية القاهرة 2001. ليسانس آداب، قسم التاريخ، كلية الآداب – جامعة عين شمس 2004. ماجستير في التاريخ، – كلية الآداب – جامعة القاهرة 2017. [ الرسالة بعنوان (تاريخ مصر في كتابات محمد حسنين هيكل 1942-2003)، تقدير امتياز]. دكتوراه في التاريخ، – كلية الآداب – جامعة القاهرة 2024. [ الرسالة بعنوان (مراكز القوى السياسية وأثرها في المجتمع المصري 1952-1971)، تقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى].
الكتب التي أصدرتها: - المسلمون والآخر........ظلال الماضي وآفاق المستقبل، مكتبة الآداب، القاهرة 2008. - الشهور الحسان بين ربوع لبنان....شتاء النار وثورة آذار، مكتبة الآداب، القاهرة 2008. - رواية (حنان)، دار أكتب، 2015. - كتابات هيكل بين المصداقية والموضوعية، دار العربي، 2019. التحولات البسيطة (مجموعة قصصية)، الدار العربية للعلوم - ناشرون، 2024.
المقالات أكثر من 500 مقالة منذ عام 2003 في صفحات الرأي في جرائد: الأهرام، والوفد، والحياة اللندنية، وآفاق عربية، والمصريون، والقدس العربي، وغيرها.
انتهيت من قراءة الرواية...و قد استمتعت بها جدا.....و لكنى وجدتني من اللحظة الأولى قارئ غير محايد.....فقد انحزت للرواية و لبطل الرواية منذ بدايتها......الأسلوب جميل و الرواية لمستنى جدا من الداخل....و هذه هى المشكلة....الرواية تجذبك إلى التسعينات بالفعل باحاسيسها و فكرها....و كذلك إلى طبقة معينة فى هذه الحقبة....انتمى إلى هذه التركيبة بقوة....لذلك لم أكن محايدا....اعرت القصة لأبناءى لقراءتها و بالفعل تأكد لى ما اعتقدته. ... الأسلوب جميل و الرسالة سلسلة. ..لكن هم لا ينتمون إلى هذه التركيبة .....لم تلمسهم. ...لكن لم يستطيعوا ان يتركوها حتى انتهوا من قراءتها. ..ما يدل على جمال و عذوبة الأسلوب. ...لكن هذه الأحاسيس و العلاقة بين البطل و البطلة تنتمى إلى زمن اخر. ... أمر آخر. ....فى هذه الحقبة حدثت أحداث عامة كثيرة ....كان من الممكن أن يكون لها دور فى الرواية. ... الرواية رائعة ....سعدت بها جدا جدا....و فى انتظار المزيد.....و بالتوفيق ان شاء الله. ..
رواية لطيفة جدآ وخفيفة من نوعية الروايات اللي ما تسيبهاش غير لما تخلصها . بالرغم إن قصة الحب داخل الرواية مش جديدة بس لغة الحوار تشد جدآ حبيت تجسيد الصراع الداخلي للأبطال لحوار داير بين شخصين وتوظيف أغاني أم كلثوم مع الحوار كان فكرة لطيفة أوي كل أغنية محطوطة فعلآ مناسبة لموقف البطل أكتر حاجة حبتها إن أحداث الرواية بتدور في التسعينات ووصف الكاتب لأماكن كتير ليا ذكريات فيها عجبني إن . نهاية الرواية واقعية عكس ما توقعت برغم إن الرواية بتتكلم عن قصة حب لكن الكاتب تناولها بإسلوب محافظ دون اللجوء لأي تلميحات خارجة أو ألفاظ وده يخلي الرواية مناسبة جدآ للشباب الصغير في المجمل كانت رحلة قصيرة ممتعة كنت أتمني إنها تبقي أطول شوية شكرآ أستاذ يحي حسن .