كتاب في العقيدة، قام فيه الإمام القشيري بشرح أسماء الله الحسنى وإيضاح معانيها وجلالة مدلولها، ليتعرف المرء على ربه بكل أحواله وصفاته وأفعاله مع ذكر الآيات والأحاديث الدالة على هذه الأسماء، وجاء الكتاب محققا إتماما للنفع والفائدة
توفي أبوه و هو طفل صغير و بقي في كنف أمه إلى أن تعلم الأدب، و العربية، ثم رحل بعد ذلك من "إستوا" القرية التي ولد بها، إلى نيسابور قاصدا تعلم ما يكفيه من طرق الحساب لحماية أهل قريته من ظلم عمال الخراج. فكانت هذه الرحلة تعبر في جوهرها عن أهم حلقات الآثار النفسية التي ترسبت في شخصية القشيري (ت465هـ)، و التي اتضحت فيما بعد في مواقفه أمام السلطة الزمنية. و أثناء هذه الرحلة حضر حلقة الإمام الصوفي الشهير بأبي علي الدقاق (ت406هـ) و كان لسان عصره في التصوف، و علوم الشريعة، فقبل القشيري (ت465هـ) في حلقته بشرط أن يكتسب الشريعة، و يتقن علومها. و هذا ما يفسر دعوة القشيري في مشروعه الإصلاحي إلى الملازمة بين علوم الشريعة و التصوف. و قد قبل هذا الشرط و عكف على دراسة الفقه عند أئمته. و لما انتهى منه حضر عند الإمام أبي بكر بن فورك (ت406هـ) ليتعلم الأصول. فبرع في الفقه و الأصول معا، وصار من أحسن تلاميذته ضبطا، وسلوكا. " وبعد وفاة أبي بكر اختلف إلى الأستاذ أبي إسحاق الإسفراييني [ ت418هـ ">، و قعد يسمع جميع دروسه [ وبعد أيام "> قال له الأستاذ : هذا العلم لا يحصل بالسماع، فأعاد عليه ما سمعه منه، فقال له : لست تحتاج إلى دروسي بل يكفيك أن تطالع مصنفاتي، و تنظر في طريقتي و إن أشكل عليك شيء طالعتني به : ففعل ذلك و جمع بين طريقته وطريقة ابن فورك (ت406هـ)، ثم نظر في كتب القاضي أبي بكر بن الطيب (الباقلاني)(4) " و بذلك صار القشيري بارعا في الفقه، و الأصول مما دفع بالجويني إمام الحرمين (419/478هـ) أن يصاحبه، و يحج معه رفقة أبي بكر البيهقي(5). و لم يقتصر القشيري على الفقه و الأصول، بل كان متحققا في علم الكلام "و مفسرا، متفننا نحويا و لغويا، أديبا كاتبا شاعرا، شجاعا بطلا، له في الفروسية و استعمال السلاح الآثار الجميلة(6)". و هكذا حقق الإمام القشيري (ت465هـ) ما طلبه منه أستاذه "الدقاق" (ت 406هـ) في تحصيل علوم الشريعة. كل ذلك و هو يحضر حلقات أستاذه "الدقاق" في التصوف و المباحث النفسانية إلى لأن رأى فيه قبسا من النبوغ، و العطاء فزوجه كريمته و مات أبو علي الدقاق(ت 406هـ) و هو في غاية الاطمئنان على محاضرات التصوف بين يدي تلميذه الذي " أجمع أهل عصره على أنه سيد زمانه، وقدوة وقته، و بركة المسلمين في ذلك العصر " (7). و عندما نال القشيري (ت 465هـ) هذه الشهادة أصبح أستاذ خراسان بدون منازع، فصنف العديد من الكتب و الرسائل غير أن مصادر التاريخ تذكر أن أغلب مصنفاته فقدت، و نذكر فيما يلي أهم مؤلفاته رحمه الله : 1- الرسالة القشيرية في التصوف. 2- لطائف الإشارات، تفسير للقرآن الكريم في ست مجلدات. 3- كتاب القلوب الصغير، و الكبير. 4- شكاية أحكام السماع. 5- شكاية أهل السنة. 6- ناسخ الحدي
يحكي سيدي الإمام #القشيري رضي الله عنه وقدس سره عن شيخه سيدي #الدقاق قائلا:
سمعت الدقاق يقول: تمادى بكاء داود - عليه السلام - فأوحى الله إليه: إلى كم تبكي؟ إن كان هذا البكاء من خوف النار فقد أمنتك، وإن كان لطلب الجنة فقد بشرتك، وإن كان لذنب الخصم فقد أرضيته.
فزاد داود في البكاء وقال: إنما أبكي لما فاتني من صفاء ذلك الوقت، فردَّ عليَّ ذلك الوقت.
فأوحى الله إليه: هيهات يا داود، لا سبيل إلى ذلك، فإن شئت فابك، وإن شئت فاسكت.
كتاب تذوب له القلوب وتنتعش به الأرواح وتسعد برؤية الفلاح حوى قصصا شرحت الأسماء الحسنى من الصلاح لهم المقام الأسنى ملامحهم ربانية أفئدتهم نورانية ملؤوا الأرض خشوعا والمحاريب خضوعا يبكون ويزيدهم خيرا ركوعا وسجودا أجمل ما تتأمل به أسماء ربك بأولياء الله الصالحين حيث حالهم يدلك على معنى أسماء الله وذلهم وفقرهم يدلك على عز الله وغناه عن أوليائه فضلا عن الغير يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله فاستمعوا لهذا الكتاب وعوا ما فيه من محبة الله من خلال قصص أولياء الله ولا أحد يعرف الله بقدر معرفة أولياء الله عز وجل بعد قصص الأنبياء هم أفضل القصص وبعد قول الأنبياء قولهم أفضل القول فهم صفوة الله بعد أنبياء الله ورسله ومن بعدهم من الصحابة والحواريين
Dalam buku ini Imam Qusyairi berusaha menyimpulkan beberapa etika dan suluk yang dapat dipetik dari Asmaaullah Husna.
Dapat dikatakan ini adalah sebuah usaha yang genius dan genuin. Karena dengan pemaparannya dalam buku ini, pembaca bisa bermujahadah dengan baik sesuai dengan rambu-rambu Asmaaullah al husna.
Tampak jelas, Al Ghazali meneladani usaha Al Qusyairi dalam bukunya. Dan dia pun mengarang bukunya dengan topik yang sama, yaitu Al Maqshad al Asna fi Syarhi Asmaa`illah al Husna.