لا أحد يستطيع غض البصر عن جمال خلقه، بل يجب شكر الخالق لنعمة الجمال والنظر، والتسبيح كثيراً لأنه أعطى من جماله لعبده، ولأنه جميل ويحب الجمال، فمن نحن حتى نرفض ما يحبه الخالق؟ هو الذي يرى كل شيء، كل ما فوق وما تحت الشمس التي يتساوى تحتها الخاطئين والقديسين، الأغنياء والفقراء، الخيرين والأشرار، من كان على قمة الجبل أو كان تحت سفحه، فكلهم إلى فناء. رب النور، رب السماوات، خالق الجمال ومبدع الأكوان، ناثر المحبة والرحمة بين البشر بسخاء، خلق الجمال لتصفى النفوس وتتطهر من الكراهية والشرور، ولذا هو رب الحكمة الذي منح سليمان قبس من نور حكمته، وأودع في هذه الفتاة المربكة سر إبداعه.
كاتب وروائي كويتي، نشر عدد من المجموعات القصصية، كما نشر رواية بدرية التي نالت شهرة كبيرة في الساحة الأدبية العربية منذ عام 1989م، وكتب عنها الكثير من النقاد العرب نشر كتابين عن فن وعلم التنويم، والعلاج بالطاقة الكونية "ريكي"، حيث يعمل استشاري نفسي واجتماعي، وأستاذ دولي بالتنويم وممثل الجمعية الأمريكية للمنومين وعضو البورد فيها، إضافة إلى تخصصات أخرى في العلاج والتنمية الذاتية حاصل على جائزتين في الأدب، الأولى من مؤسسة التقدم العلمي في الكويت عام 1994م، والثانية جائزة الدولة التشجيعية من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت عام 1997م
رواية رائعه رومانسيه وواقعيه في الوقت ذاته تحلق بك في سماوات حالمه ثم ترتطم بك بارض الواق التفاصيل و رسم المشاهد هو ما يتميز به وليد الرجيب لدرجه تشعر بانفاس الابطال و رائحتهم تتسلل اليك من صفحات الورق رواياته فيها من الصدق التي تجعلك تنسي انك تقرا روايه نسجها حبر الكاتب و تشعر و انك نعيش داخل جسد ابطالها من الروايات الممتعه التي تتمني ان لا تنتهي
واقعية بقسوة، بسيطة الكلمات، و كسائر روايات وليد الرجيب تتكلم بلسان حال الانسان! بمشاعره، عيوبه قبل مزاياه. لغتها جميلة و تعابيرها راقية، رواية دافئة، تزرع بقلبك الحب بدون ابتذال.
نحن الآثمون نحتاج إلى ....... ، تلك هي المقولة التي ترنم بها الدكتور المجذوب جاسم طوال الرواية فتحول من زاهد بالحياة إلى محب مقبل عليها بشدة فأنهكه الصراح بين شباب الدكتورة حنان واندفاعها وشيبة الذي كسى شعره فهزمه هرمه بنهاية المطاف. راقت لي كثيراً وآلمني قساوة الحب في الكبر فقلبي لا يتحمل انكسار الرجل الهرم أبداً ولا يغفر عنفوان الشباب تحمل الأثم. قيمت الرواية بالبداية ثلاث نجوم فكنت غير منصفة لها لما تركته الرواية بنفسي من أثر فزدت نجومها لأربعةٍ مستحقة بلا تردد ، ثاني رواية أقرأها للأستاذ وليد الرجيب ولن تكون الأخيرة بكل تأكيد. . . . . . . . 30-10-2018