Jump to ratings and reviews
Rate this book

مساجلة علمية بين الأب أنستاس الكرملي والأستاذ عبد السلام هارون

Rate this book
في هذا الكتاب مباحثات علمية هادئة بين العلامتين: الأب أنستاس الكرملي والأستاذ عبد السلام هارون، دارت حول كتاب من أهم كتب الأدب هو كتاب "الحيوان" للجاحظ، وتنوعت في جوانب عميقة من اللغة والأدب، حوت فوائد علمية نادرة ومباحذ لغوية مشكلة، وسارت ضمن نهج علمي دقيق، فضلا عما أبرزته من القواعد الصحيحة في تحقيق النصوص، وتوثيق المعلومات من مراجعها الأصلية، زانها الأدب الذي عظم حين تمثلته القامات العالية في العلم، فقد كان العلامة عبدالسلام هارون مثالا في التأدب مع أستاذه والإستفادة من تعقيباته عليه، غير حائل ذلك عن بيان المواطن التي يخالف أستاذه فيها. وبالجملة فقد أبان في مباحثاتهما عن علم وخلق رفيعين

142 pages, Paperback

Published January 1, 2012

19 people want to read

About the author

بطرس جبرائيل يوسف عواد والمعروف بالأب أنستاس الكرملي

أنستاس ماري الكرملي: رجلُ دينٍ مسيحي، وعالِمٌ لُغوي، حظِيَ بمنزلةٍ كُبرى ومكانةٍ رفيعةٍ بين علماءِ عصرِه الغربيِّين والشرقيِّين على حدٍّ سواء، في النصفِ الثاني من القرنِ التاسعَ عشَر.

وُلدَ «بطرس جبرائيل يوسف عواد» في بغداد عامَ ١٨٦٦م لأبٍ لبنانيٍّ وأمٍّ بغدادية، وأصلُ أسرتِه من إيطاليا ولكنَّهم انتقلوا منها إلى لبنان وظلُّوا بها مدةً طويلةً ثم هاجَروا إلى بغداد. تلقَّى تعليمَه الأوَّليَّ في «مدرسة الآباء الكرمليين» في بغداد؛ حيث تخرَّجَ فيها عامَ ١٨٨٢م، وبعدَها عُيِّنَ مُدرسًا للُّغةِ العربيةِ في المدرسةِ نفسِها. وفي عامِ ١٨٨٦م غادرَ بغدادَ إلى لبنانَ ودخلَ «كلية الآباء اليسوعيين»؛ حيثُ درسَ اللغةَ العربيةَ واللاتينيةَ واليونانيةَ وآدابَ اللغةِ الفرنسية، وبعدَ أن أنهى دراستَه سافَرَ إلى بلجيكا عامَ ١٨٨٧م حيث تَرهبنَ ودرسَ اللاهوتَ في فرنسا، وفي عام ١٨٩٤م رُسِمَ قِسيسًا باسمِ «أنستاس ماري الأليلوي»، وفي العامِ نفسِه عادَ إلى العراقِ حيث أدارَ «مدرسة الآباء الكرمليين» لمدةِ أربعِ سنوات، وبعدَها تركَ التدريسَ وعكفَ على الكتابةِ والتأليف، وكان له مجلسٌ يُسمَّى «مجلس الجمعة» في «دير الآباء الكرمليين» في بغداد؛ حيث كان من أهمِّ مدارسِ بغدادَ اللُّغويةِ والتاريخية، وكان يَترددُ عليه علماءُ اللغةِ العربيةِ وأعيانُ البلد، ومِن روَّادِ المجلسِ الشيخُ «جلال الحنفي».

شغلَ العديدَ من المَناصب؛ حيث كان عضوًا في مَجمعِ المَشرقيَّاتِ الألمانيِّ عامَ ١٩١١م، وعضوًا في المَجمعِ العلميِّ عامَ ١٩٢٠م، وعضوًا بارزًا في مَجمعِ اللغةِ العربيةِ عامَ ١٩٣٢م، كما كان عضوًا في لجنةِ التأليفِ والترجمةِ بوزارةِ المعارفِ من عامِ ١٩٤٥م إلى عامِ ١٩٤٧م، واختيرَ عضوًا في المَجمعِ العِلميِّ العِراقي.

له مُؤلَّفاتٌ كثيرةٌ نذكرُ منها: «مُعجم المساعد» الذي وقعَ في خمسةِ مُجلداتٍ ولم يُنشَر منه سوى المجلدِ الأولِ عامَ ١٩٧٢م، و«أغلاط اللغويين الأقدمين»، و«نُشوء اللغة العربية ونموها واكتهالها»، و«الفوز بالمراد في تاريخ بغداد». كما قامَ بتحقيقِ عددٍ من الكتب، منها: «معجم العين» ﻟ «الخليل بن أحمد الفراهيدي»، و«نُخب الذخائر في أحوال الجواهر» ﻟ «ابن الأكفاني».

بعد عودتِه إلى بغدادَ اشتدَّ عليه المرضُ وانتقلَ على أثرِه إلى المستشفى التعليميِّ ببغداد، ولكنه لم يَلبثْ به طويلًا، وتُوفِّي عامَ ١٩٤٧م.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (100%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Abu Hasan محمد عبيد.
532 reviews182 followers
December 20, 2015
هذا الكتاب عبارة عن مساجلة علمية حول كتاب الحيوان للجاحظ والذي حققه عبدالسلام هارون رحمه الله
حيث ينشر الأب الكرملي ملاحظاته على التحقيق ويرد عليه عبدالسلام إما شاكرا ملاحظاته، وهو قليل، وإما محتجا عليه بما يثبت صحة ما ذهب إليه في تحقيقه
فالكتاب يُظهر قوة عبدالسلام رحمه الله وسعة علمه واطلاعه، وهو الشاب الذي مازال في مقتبل العمر
كما يجعلنا نحمد الله أن قيض لتراثنا أمثال عبدالسلام ومحيي الدين عبدالحميد ومحمود شاكر وغيرهم ممن أخرجوا
لنا أمهات كتب التراث
ويجعلنا نتندم على هذا العصر الذي ليس فيه من يدانيهم في اطلاعهم وتبحرهم وعلمهم باللغة وأمانتهم وبذلهم إلا من رحم ربي
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.