في 1881 دخلت فرنسا البلاد التونسية عسكريا ففرضت عليها معاهدة الحماية في 12 ماي ثم استكملت السيطرة الترابية رغم مقاومة التونسيين. و انجر هذا الدخول عن أسباب منها مظاهر الأزمة في تونس ، و قد لازمت المقاومة أطوار الحملة العسكرية. ينقل الكتاب أطوار الحماية الفرنسية دارسا جذورها و المجتمع و الاقتصاد إبانها. ثم ينتقل إلى الحركة الوطنية بدءا بحركة الشباب التونسي فالحزب الحر الدستوري التونسي و الحركة النقابية خاتما بالدولة الوطنية من 1956 إلى 1987.
أستاذ متميز بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية جامعة تونس. هو رئيس جمعية الدراسات الدولية . تحصل على الشهادات التالية: · دكتوراه مرحلة ثالثة.باريس. السربون 1974 · دكتوراه الدولة .باريس. السربون 1981 الامتيازات: · الدكتوراه الفخرية لجامعة مونبلية بفرنسا (1996) · جائزة الآداب والعلوم الإنسانية (تونس 1997) المهام : · أستاذ بجامعة تونس في التاريخ الحديث و المعاصر منذ سنة 1972 · مدير المركز الثقافي الدولي بالحمامات 1978 -1997 · مدير المعهد الأعلى للتوثيق 1987 -1996 · مدير عام لدار الكتب الوطنية التونسية 1997 -2002 · رئيس لجنة استراتجية الترجمة من أجل الحضور الثقافي التونسي في المشهد الثقافي العالمي من 2008 إلى الآن الحياة الجمعياتية : · عضو مؤسس لجمعية الدراسات الدولية سنة 1980. · كاتب عام ثم نائب رئيس لهذه الجمعية من سنة 1980 الى2009 · رئيس لجمعية الدراسات الدولية من سنة 2009 الى اليوم.