كتاب منطق المؤرخ عري وكشف وفضح ودحض من خلاله المفكر التونسي محمد المزوغي نفاق وظلامية أشباه بعض المثقفين العرب على رأسهم هشام جعيط الذي كان ولوقت قريب سيد المؤرخين . بين محمد المزوغي ظلامية جعيط من خلال محاروة وتحليل نصوصه وتتبعها منذ ظهورها في السبعينات من القرن المنصرم؛ تلك النصوص يبدو ظاهرها تحرري علماني؛ انساني ولكن باطنها اسلاموي رجعي لا تختلف عن خطابات العثيمين وابن الباز ...الخ الا في بعض التنميقات الفلسفية والعلمية. وتتضح ظلامية جعيط حسب محمد المزوغي في_1_ موقف جعيط المتردد في بدايته من الدين والمهادن فيما بعد وأخيرا المناصر والمعلي (الاعلاء) للدين وتللك هي نواياه الحقيقية. 2_ الظلامية الثانية نتيجة للأولى وهي دعوة جعيط لاقامة خلافة اسلامية رجعية تأكل ما تبقى. اخيرا من يود التثبت مما اقول أو التعرف على باقي ظلاميات جعيط فما عليه الا الجري والهرولة لقراءة كتاب منطق المؤرخ للمتميز محمد المزوغي قراءة ممتعة وشيقة للجميع