اعتمادا على عرض شفالي لعمل نولدكه (تاريخ القرآن) تناول هوروفيتس الأشباه والنظائر بين القرآن والعهدين والتلمود، وكذلك الترانيم، وأبيات ما لا يقل عن (21) شاعراً جاهلياً؛ مستنداً على ما يزيد عن (16) مستشرق تناولوا عنصر الإقتباس اللغوي في القرآن من (12) لغة أجنبية.
الكتاب مشتت و سيء من ناحية الترجمة ، والمترجم استثقل أن يكتب الآيات و بدلها بأرقام السور فهل سيرجع القارئ ليراجع جميع السور !!! ، بالاضافه الى تداخل المراجع مع نص الكتاب ، باختصار الكتاب لم يكن واضح كفاية ليعطي القارئ متعة الفهم و الاستجابة.
لا أمتلك أية تعليق على هذا الكتاب سوى أنه يدفعني للبحث عن عمل نولدكه "تاريخ القرآن" و قراءته، الكتاب خفيف ستين صفحة فقط، يتناول فيها هوروفيتس التماثل بين القرآن و العهدين والتلمود، الترانيم و أبيات بعض الشعراء الجاهليين.
حقيقي توي أعرف أن كلمة زنجبيل" لها أصل هندي مشتق من كلمة سنسكريتيّة.. لطالما كان القرآن هذا الكتاب التراجيدي الفخم مُحركًا لي.
يقع الكتاب في ٦٠ صفحة فقط ووجدته مشتت لأقصى حد. يدّعي الكاتب الألماني اليهودي يوسف هوروفيتس أن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- كان قد اقتبس أوصاف الجنة ونعيم أهلها من الأديان السابقة (اليهودية والمسيحية) ومن أشعار العرب الجاهلية. وأثناء محاولاته البائسة لإثبات ذلك أخذ يتخبط في سرده، فلا يعرف كيف يتحدث عما يريد الحديث عنه ولا يركّز على جانب معين؛ حيث أنه يذكر نقطة معينة ثم يغادرها لأخرى قبل أن يبدأ فيها، ثم بعد ذلك يأتي على ذكرها بقوله (انظر أعلاه)! غير أنه محشو بأسماء مستشرقين وأبيات شعر ناقصة أكملها المترجم بين أقواس معقوفة، وكلمات عبرية ولاتينية مكتوبة بحروف لغتها الأصلية كإثبات أنها أصل لبعض الكلمات القرآنية والتي لا تعني لي كقارئ شيئاً طالما أنها لم تُذكر طريقة نطقها بتلك اللغات. بالإضافة إلى أنه لا يذكر أسماء السور القرآنية التي يستشهد بها ويكتفي بأرقامها، وفي كثير من الأحيان لا يذكر نص الآية التي يتحدث عنها ويكتفي بذكر رقم السورة والآية. ناهيك عن أخطاء جمة بنص الآيات القرآنية.