Jump to ratings and reviews
Rate this book

من عبقرية الإسلام

Rate this book
هذا الكتاب:
رؤية حضارية للإسلام الذى هو دين ودولة، وثقافة وحضارة، ونظام جامع للدين والدنيا.
الإسلام الذى توهج بحب الحياة، فاعترف بمتاعها ومتعتها، وأقر زينتها وطيباتها وطيوبها
شخصية الفرد - شخصية المجتع - الإسلام والعلم - الإسلام والعلوم الحديثة - الإسلام والحضارات - الإسلام والفنون - الإسلام والمرأة

نبى الإسلام رسولا وإنسانا
الإسلام والاستشراق
الإسلام والتبشير
الإسلام فى القرن الخامس عشر
القرن الخامس عشر والتراث الإسلامى

هذه هى الموضوعات التى يتناولها هذا الكتاب

251 pages, Unknown Binding

15 people want to read

About the author

نعمات أحمد فؤاد

37 books99 followers
ولدت بمغاغة بمحافظة المنيا، وحفظت القرآن الكريم في طفولتها ثم انتقلت من مغاغة إلي ضاحية حلوان في القاهرة لتلتحق بالمدرسة الثانوية الداخلية للبنات في حلوان وتخرجت من كلية الآداب جامعة القاهرة ونالت درجة الماجستير في أدب المازني، أما رسالة الدكتوراة فكانت عن >النيل في الأدب العربي< ولها عبارة مهمة تقول فيها >شيء كبير أن يكون للإنسان قلم ولكن شيئا نفيساً أن يكون للإنسان موقف، ومن نعم الله علي أن وهبني الكلمة والقرار، أعني القدرة علي الاختيار الصعب، فعرفت المواقف، وتحملت في سبيل مواقفي الكثير وعلوت علي الإغراءات والعروض والمناصب والبريق، فأعز منها جميعا تراب هذا البلد كل ذرة من هذا التراب<.
وقد اقترن اسم الدكتورة نعمات أحمد فؤاد بقضايا أثارت خلالها العديد من المعارك دفاعا عن مصر وحضارتها وشعبها، ومن أهمها قضية هضبة الأهرام وقضية دفن النفايات الذرية وقضية الدفاع عن قبة الإمام الحسين وقضية الدفاع عن الآثار الإسلامية وقضية >أبو الهول< وقضية الآثار المصرية التي استولت عليها إسرائيل أثناء احتلالها سيناء، وللدكتورة نعمات مؤلفات عدة عن إبراهيم عبد القادر المازني، وأم كلثوم والنيل، كذلك عن العقاد والشاعر أحمد رامي، كما قامت اليونسكو بترجمة كتابها >إلي ابنتي< للإنجليزية

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (100%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Moustafa269 El Sayed.
35 reviews1 follower
December 27, 2015
من عبقرية الإسلام
د/ نعمات أحمد فؤاد
هذا الكتاب الصغير هو بمثابة دعوة، لكنها ليست دعوة إلى الإسلام فقط، بل هى دعوة للحياة، أو بصيغة أخرى هى دعوة تزفها المفكرة الجليلة إلى كلى قارئ وقارئة تدعوهم إلى ممارسة إنسانيتهم الحق، تلك التى حباهم بها الله تعالى وكرمها وسخر لها الدنيا وما فيها، أو هى دعوة لكل إنسان ليتنعم بكل النعم التى أسبغها عليه الله –سبحانه وتعالى-؛ نعمة خلقه إنسانًا، وتمام النعمة الإسلام؛ الذى هو –وفقًا لكلمات الكاتبة-: الإيمان والحكمة والمعرفة. وتحت هذه الدعوة الكبيرة تنضوى عشرات من الدعوات الصغيرة.
فالكاتبة تدعونا أولًا إلى الإسلام، إذ ترى فيه منتهى التكريم لإنسانية الإنسان، وحب الحياة بمتاعها ومتعنها.... وزينتها وطيباتها وطيوبها، فلا انطوائية فيه ولا قوقعة ولا زهد ولا رهبنة.... التوحيد هو العقيدة، وكلمة "عبد الله" فى الإسلام منتهى الحرية. والإيمان فى الإسلام هو ما استقر فى القلب وصدقه العمل، والدين علاقة الفرد بالله فى توحيد يحرر الإنسان ويحفظ عليه تفسه ويصله حين القنوط برحمة الله......... وبعد تعديد مناقب الإسلام تخلص الكاتبة إلى الحقيقة والحكمة بقوله: "من ميزة الإسلام أنه أسلوب حياة.... نمط سلوك من أبسط الأشياء إلى أعلى الأشياء".
وها هنا دعوة إلى القراءة والثقافة والعلم، فتقول فى السطر الأول من كتابها: "كم قرأت لأكتب هذا الكتاب....... كم حققت وكم وثقت....... كم تأملت وكم تمليت.... كتبت كثيرًا قبله كتبًا وصفحات.... حتى غدت الكتابة كالقراءة خبزى اليومى".
وتقول فى موضع آخر عن الآيات الأولى من سورة العلق التى بدأها الله تعالى بقوله (ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ): "هنا تكريم القرآن للقراءة والعلم بها، كما كرم الكتابة حين أقسم بالقلم وما يسطرون، إنه العلم الذى يصفى نفس الإنسان، ويقطر وجوده".
وعلى حين جاء ذكر القراءة على أنها مفتاح للثقافة والعلم، نجدها تشير إلى ظاهرة سلبية تظلل عصر الإنسان الحديث؛ فتقول: "إن الثقافة الدينية جزء منسى من تربية الإنسان فى هذا العصر". وتقول أيضًا: "إن القرآن ليس للتبرك، إنه روح الثقافة الإسلامية".
ودعوة أخرى لقراءة التاريخ، لمعرفة عظمة الحضارة الإسلامية وشموخها..... لمعرفة القمم السامقة التى شيدت تلك الحضارة. فنقرأ فى الكتاب صفحات عديدة تتحدث عن تاريخنا وتاريخ العالم بإزائه، وتبين لنا كيف كانت الانتصارات والفتوحات الإسلامية فى كل مناحى الحياة، وكيف كانت أحوال البلاد قبل وبعد هذه الفتوحات. تذكر كل هذا ليس على سبيل التفاخر والترحم على الماضى التليد، وإنما هى تسير بفكرها وقلمها فى طريق مستقيم للوصول إلى لب القضايا والحقائق والمفاهيم. وبعد تحليل شامل للمسائل قدمت لنا استنتاجًا دقيقًا لموضوع الحضارة الإسلامية؛ إذ تقول: "وتتميز الحضارة الإسلامية بأنها نجت من داء الحضارات؛ وهو الانحلال والاضمحلال، لأن أساسها ليس عنصرًا بشريًا". وتضرب مثالًا للتوضيح بقولها: "إن الذى سقط فى الأندلس دولة العرب، لا حضارة الإسلام، فإن هذه باقية إلى اليوم حتى بعد مآل الحكم إلى آخرين دينًا ودولة".
ولشد ما استرعى اهتمامى فى هذا الكتاب تلك القدرة الفائقة التى أبدتها الكاتبة فى تركيز المعلومات والأفكار، والتعبير عنها بفقرات قصيرة نوعًا ولكن وافية مستوفية. فلقد كتبت عن رسول الله –عليه الصلاة والسلام- بابًا بعنوان: "نبى الإسلام"؛ لم تتعدى صفحات هذا الباب سبع عشرة صفحة، برغم ذلك فقد قرأنا فى هذه الصفحات القليلة ما ينافس فى قوة الأفكار وشمولية الموضوعات ونباهة الآراء، تلك الكتب المتخصصة فى السيرة ذات المائة والمائتين من الصفحات.
وما أشبه اليوم بالبارحة، ففى سنة 1983، سنة صدور هذا الكتاب، نجد الكاتبة تطلقها دعوة صريحة تنادى باستقلال الأزهر، وتطالب بأن يكون اختيار شيخ الأزهر بالانتخاب لا بالتعيين، ليعود هذا المنصب الجليل كما بدأ رمزًا إسلاميًا جامعًا.
كما تطرق الكتاب لموضوع "الإسلام والتبشير"، ومن أهم ما ذكر فى ذلك أن: "التبشير أساء حين انحرف عن نشر المحبة والرحمة، إلى خدمة الاستعمار والمستعمرين، فعمل على تشويه الإسلام ليسهل مهمة استيلاء أوربا على الباد الإسلامية. فالتبشير هنا عملية سياسية تتمسح فى الدين، وتخفى وراءه أغراضها الحقيقية".
وهناك غير ذلك الكثير والكثير من الموضوعات التى تناولها الكتاب، والتى لا يتسع المقام لذكرها أو التعليق عليها. نذكر منها فى عجالة على سبيل التمثيل لا الحصر: " الإسلام والعلوم الحديثة " و"الاستشراق" و"الإسلام والفنون" وكذلك "المرأة فى الإسلام"...... وغير ذلك.
ولعل أجمل ما لمسته خلال قراءتى لهذا الكتاب، هو تلك الدعوة التى تتكرر مع كل فكرة قرأتها؛ الدعوة للتفكر والتدبر وسبر الأغوار، الدعوة للبحث والاجتهاد، وهى أيضًا دعوة للقراءة والعلم والتثقف. وكل هذا إنما هو واجب محبى الثقافة بل محبى الإسلام. ولعلنى أختم هذا العرض بتلك النصيحة الغالية التى تقدمها لنا الدكتورة لتحثنا على القراءة والتفكر والاجتهاد؛ إذ تقول: "....... فأنا لا أرضى لنفسى وللإسلام أن أنتمى إليه بشهادة الميلاد، ولكن بيقين العقل... وحب القلب.... وسلام الروح".
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.