Jump to ratings and reviews
Rate this book

مذكرات رحالة عن المصريين وعاداتهم وتقاليدهم

Rate this book
This work has been selected by scholars as being culturally important, and is part of the knowledge base of civilization as we know it. This work was reproduced from the original artifact, and remains as true to the original work as possible. Therefore, you will see the original copyright references, library stamps (as most of these works have been housed in our most important libraries around the world), and other notations in the work. This work is in the public domain in the United States of America, and possibly other nations. Within the United States, you may freely copy and distribute this work, as no entity (individual or corporate) has a copyright on the body of the work.As a reproduction of a historical artifact, this work may contain missing or blurred pages, poor pictures, errant marks, etc. Scholars believe, and we concur, that this work is important enough to be preserved, reproduced, and made generally available to the public. We appreciate your support of the preservation process, and thank you for being an important part of keeping this knowledge alive and relevant.

184 pages, Paperback

First published August 13, 2015

12 people want to read

About the author

John Antes

20 books

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (16%)
4 stars
3 (50%)
3 stars
2 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Abdallah Mahmoud.
280 reviews13 followers
July 15, 2018
المصريين من وجهة نظر انجليزي قبل الحملة...... حزين
Profile Image for نورهان علام.
22 reviews1 follower
September 18, 2021
من الممتع ان تقرا عن فترات زمنية قديمة بس بعيون مختلفة عننا وعن تاريخنا.. هنا تقدر تعرف عن الطاعون اللي مر بمصر بس مش مجرد معرفة وجود الطاعون بل الفرضيات اللي كانت قايمة عليه وقتها
هل مصر هي ام الوباء ؟
هل الوباء بسبب فيضان النيل اللي بيخلي الهواء ملوث؟
ولا هو بسبب الاتراك اللي وصفوهم بعدم النظافة ؟
كتاب جميل وممتع وفيه تحليلات ونظريات مهمة ..
Profile Image for ابراهيم المُطُولي.
84 reviews1 follower
April 11, 2024
مذكرات رحالة عن المصريين وعاداتهم وتقاليدهم
"جون انتيس من ١٧٧٠-١٧٨٢"
******
لا يمتلك المرء إزاء هذا المستشرق - على الرغم مما قيل عنه؛ إنه كان يضيء الطريق أمام الإنجليز لاحتلال مصر- إلا الإعجاب، مستشرق من نوع مختلف؛ يبحث عن الحق ويجتهد في الجمع، ويرفض المُدهِش والمُغرِق في الغرائبية( مع تنهى؟) يعجب القاريء الغربي أكثر.

قوي الملاحظة، وشديد الاعتناء بالتفاصيل، يحكم العقل في كل ما يرد إليه، بل وما يراه بعينه.
وصل إلى مصر عام ١٧٧٠؛ بهدف تحويل أقباطها إلى المذهب البروستانتي، وعندما فشل في ذلك عاد للقاهرة ومكث بها اثنى عشر عامًا؛ فتعلَّمَ العربية، وكرَّس وقته للكتابه عن مصر والمصريين، واتخذت كتابته الطابع الشخصي ولم يفكر في نشرها، إلى أن طلب منه السياسيون الإنجليز ذلك؛ بهدف إنارة الطريق أمام حملتهم على مصر كما ذكرت آنفًا.
الذي يميز " انتيس " عن غيره، أنه لا يقبل إلا بالحقائق، قدر امكانه؛ فهو في مقدمة كتابه - التي هي عبارة عن رسائل يرسلها لمن اسمُهم أُولي الأمر- يعيب على من سبقه بالمجيء إلى مصر ورغم توفر وسائل المعرفة أمامهم، إلا أنهم اختاروا أن يؤلفوا الحكايات من أجل الكسب المادي؛ فهم يجمعون معلوماتهم من حوذيَّة العربات والمترددين على الحانات، والذين يحبُّون بالطبع الظهور بمظهر العالمين ببواطن الأمور، وعلى أكثر تقدير يستأجرون يونانيًّا أو أرمينيًّا، وهم كغيرهم من الأجانب؛ لا تعنيهم الحقيقة، لذا؛ على الرحالة أن يمكث وقتًا يكفي للمعرفة وتعلم العربية.
ويذكر أمثلة لمثل هؤلاء الرحالة المشهورين، وعلى رغم من شهورتهم يقبلون بأيِّ كلام يقال لهم، فها هو "مستر فولني" يقول في مؤلفه عن مصر أن جفاف الهواء في الصحراء يجفف جثث الموتى تمامًا، حيث يمكنك أن ترفع جيفة جمل بيد واحدة، وكيف ذلك وعظام الجمل وحدها تزن ثلاثمائة رطل؟!
كذلك يفنِّد الكثير من أقوال الرحالة "سافاري"؛ بخصوص ما كتبه عن مصر والأهرامات وكيفية بنائها.
تنتهي خطاباته التي يتبادلها مع المسئولين الإنجليز ،ويبدأ في الفصل الثاني.
الفصل الثاني بعنوان: ملاحظات على وباء الطاعون في مصر.
ويبدأ بالكلام عن هذا الوباء بقوله أنه أقسى أنواع البلاء الذي ينزِلُ الرعبَ بالجنس البشري، ومع ذلك يستطيع الإنسان أن يفلت منه؛ إذا ما استطاع أن يفرِض على نفسه عزلًا صارمًا.
ومن المدهش في هذا الفصل أن أجواء الوباء تشبه كثيرًا أجواء الوباء الذي أصاب العالم أخيرًا.
إنه نفس الجدل المستمر عن مصدر المرض؛ فكل بلد تلقي بالوصمة على غيرها، لدرجة أنه يورد أن الطاعون الذي اجتاح اثينا في القرن الخامس قبل الميلاد كان مصدره صعيد مصر! وكيفية نقله، وهل هو بملامسة المصاب أو استنشاق الهواء، وكيفية النجاة منه، فهو يختار من يختار بلا قانون، فكمْ من مسن وضعيف نجى واختار الموت الشباب الاشداء! وهل الوباء عقاب من الله كما يقول الأتراك والأقباط أم هو لتطهير الأنفس والتخويف من السماء؟
هناك من يطبقون المعايير القياسية ومنهم - وهم الطبقات الدنيا ورجال الدين - من يقولون إن كل هذا مكتوب عند الله.
يأتي الفصل الثالث بعنوان:
ملاحظات على فيضان النيل ونوعية مياهه
ويبدؤه بقوله: النيل هو كنز مصر المدخر؛ فبدونه يصبح ذلك البلد صحراء جرداء بدرجة يصعب تخيُّلُها. ويقوم بجولات وفحوصات يثبت بها أن تربة مصر -سواء المنزرعة أو التي يعيش عليها الناس- هي مما جاء به النهر، ومن أطرف ما ذكره أن يوم (النُّقطة)؛ حيث يبدأ الفيضان، وأُطلقَ عليه هذا الاسم؛ لأن الملاك جبريل يسقط نقطة في النهر، يكون لها تأثير تخميري؛ فيحدث زيادة الماء، وهذا الاعتقاد لا يعتنقه الأقباط فقط، ولكنِ الأتراك أيضًا؛ يقصد المسلمين.
الفصل الرابع، عن المناخ في مصر، فيقول إن المناخ في مصر منتظمٌ بصورة لا يوجد مثلها في باقي العالم، وبسببه يبلغ الرجل مائة عام، لولا أنه سلوك الشعب غير المنتظم.
ثم يتحدث عن الفصول وما يتم من زراعة فيها، وأنواع الرياح التي تهب على مصر وما تسببه من امراض بالعيون، ويتساءل: لماذا لا تسقط الأمطار على صعيد مصر، مع أنها تسقط على بلدان أخرى تقع على نفس خط العرض مثل صحراء شبه الجزيرة العربية؟!
في الفصل الخامس يتأمل في السحب و الأمطار في مصر.
ولكن الفصل المهم، فعلا، هو السادس، والذي يأتي بعنوان: نموذج من عدالة الأتراك أو عدالة المماليك في مصر.
وفي هذا الفصل يحكي تجربته المريرة مع العدالة في مصر؛ حيث اعتاد أن يخرج من حيِّه القاهري للحقول القريية للتريُّض والصيد، وبعد ثماني سنوات- حاول فيها تجنب المماليك قدر إمكانه- صادف، وهو راجع الى حيِّه، أنْ أخَذه أتباع أحد البكوات، والذي صوره بأنه وحشٌ في صورة انسان، فقام بضربه بالفَلَكة على قدميه لمدة يومين، وتركه لما فقد الأمل في أن يخبر الجند عن مكان ماله.
وظل لمدة ثلاث سنوات يعالج من هذه الوعكة، ورغم أنه كان يعرف إبراهمي بك ومراد بك بصفة شخصي، إلا أنهما لم يزيدا عن قولهم عن البك: "قبح الله وجهه"، وقال باقي الناس الذين جاءوا إلى زيارته إن ما حدث (مقدر من الله)!
ولكنه مع ذلك يعود ويقول: إنَّ ما حدث لن يمنعني من القول بأن من المماليك الأتراك من هما
أهل حق ومباديء ومنهم المتمسكين بعقيدتهم؛ فيما يتعلق بالحلال والحرام، وقد أصبح بعضهم (من أعز وأخلص أصدقائي)،
ويكمل بقوله: إن ما نعتبره - نحن الاوربيون- كيانًا واحدًا؛ أي المماليك، هم في الحقيقة خليط من أمم كثيرة متباينة؛ فمنهم: البوسني، الألباني، والأنضولي، والتتري، والكردي، وغيرهم؛ بعضهم يميل للشر والآخر هاديء ولين.
ولكن الجهل يعميهم كثيرًا؛ معتبرين كل من ليس على عقيدتهم أقل منزلة (وهم في ذلك لا يختلفون كثيرا عن بعض الطوائف المسيحية؛ يعاملون الذين لا يشاركونهم العقيدة بطريقة أقل منهم بكثير)،
ثم يشير إلى نقطة في غاية الأهمية، وهي أن كلانا - أي الشرقي والغربي- ليس لدينا خِلاف جوهري من حيث كراهية المختلف، إلا أن في بلادنا - يقصد بلاده- لدينا من التعليم والقانون ما يجعلنا نتحكم في ميولنا وغرائزنا الفطرية الميالة للشرور.
من أهم ما قاله في نهاية كلامه، هو فيما يخص المصريين أنفسهم، ويتعجب على صبرهم على هؤلاء الذين يمسكون برقابه فيقول:
ولم يدُر ببالي أن يكون هناك أناس وصل الإذلال بهم إلى هذا الحد ويتحملون مثل هذه الإهانات كل يوم، ورغم ذلك يعتبرون أنفسهم أسعد شعوب العالم! وبالذات من الأوربيين؛ فقدت سمعتهم كثيرا يقولون لبعضهم عندما يتشاجرون: هل نحن في مالطا؟




إبراهيم المطولي
٩-أبريل-٢٠٢٤
Displaying 1 - 3 of 3 reviews