تزايد الاهتمام بأدب الأطفال وشعر الأطفال بعدما أدرك الباحثون والتربويون وذويهم إن حل مشاكل الطفولة هي الخطوة الأولى لأصلاح مسار الحياة والتغلب على تعقيداتها وسلبياتها وهمومها . وأدب الطفل يلعب دوراً خطيراً في هذا المجال وفي هذا الكتاب وضع المؤلف تصوراً صحيحاً لمفهوم هذا الأدب في ضوء تعاليم الإسلام وتجربته الحضارية الفذة .
ويعرف الدكتور نجيب الكيلاني أدب الأطفال الإسلامي بأنه " التعبير الأدبي الجميل المؤثر الصادق بإيحاءاته ودلالاته التي يستلهمها من قيم الإسلام وعقيدته ويجعل منها أساسا لبناء كيان الطفل عقلياً ونفسياً ووجدانيا وسلوكياً ... "
فأدب الطفل الإسلامي هو أدب يعني بالكلمة وليس أدل على ذلك من الإعجاز البلاغي الذي تميز به القرآن الكريم كما جاء في قوله تعالى : .{قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} (88) سورة الإسراء .
حفظ معظم أجزاء القرآن وبعد أن أنهى دراسته الثانوية التحق بكلية طب القصر العيني وتخرج فيها 1960
عمل مديراً للتثقيف الصحي بوزارة الصحة دولة الإمارات العربية المتحدة
نشر أول مجموعة شعرية وهو في السنة الرابعة الثانوية، تحت عنوان: نحو العلا، ووالى النشر بعد ذلك
يكتب القصة والرواية والشعر .
حصل على جائزة الرواية 1958 والقصة القصيرة وميدالية طه حسين الذهبية من نادي القصة 1959، والمجلس الأعلى للفنون والآداب 1960، وجائزة مجمع اللغة العربية 1972، والميدالية الذهبية من الرئيس الباكستاني 1978