هي دوماً تستعين بربها وتتوكل عليه مع ابتسامة مليئة بالتفاؤل ومن ثم تمضي في حياتها الروتينية كأي فتاة تهتم بدراستها كثيراً ؛ فعلى حد قولها هنالك حلم أمامها لابد من تحقيقه تسير بخطوات ثابتة ، تثق بنفسها كثيراً أيضاً ، فهي على يقين بأنه " لا يوجد شيء سيكسرني مادام ربي معي ويحميني " . ثم استطردت في وصف نفسها لي من خلال أسطرها بأنها تحترم الجميع وتبتسم لكل شخص تسير بجانبه في كل يوم بعد انتهاء محاضراتها تسلم على أساتذتها وتشكرهم على مجهودهم ، وتصحب تلك الكلمات بإبتسامة رقيقة معللةً ؛ "فأنا بهذه التصرفات سأعيد الراحة والانشراح لقلوبهم" أقضي أغلب وقتي صامته وأفكر كثيراً أحب الاستماع للغير وحل مشاكلهم شخصيتي تتغير تماما عندما أجتمع بصديقاتي
اعتقدت انها ستكون رسائل مطولة وتحمل الكثير على حسب مقدمة الكاتب ...، أي انها تحكي معاناة الفتاة في ظل هذا الزمن ...، لكن ومع الأسف أحسست أنها يوميات لفتاة مراهقة ليس الا ... " أسفة لكون هذا اول تعليق قاس تجاه كتاب ما "