قرّأتك فنجان قلبي فكان لهيباً وكنتَ الصقيع تبعت هواك كمنذورة بالجنون يفاجئني البرد وأحتار في اللهيب وفي نص آخر: أُلملم بين قوافل ظلك فوضى الأغاني وأكتب خمساً لعينيك بين الغيوم وأرسم نافذة القمر ولكن لماذا يحاورني الشوق وحدي ويسكن في داخلي سندباد وفي نص ثالث: أشتهي خوف ذهابك المبكر وأرمي بالوقت تحت ورق الماء على سجادة السلوان والعفة أفتح التأمل أسقط من قلبي حبك الرمادي ورقة ورقة
الشاعرة فاطمة محسن ... عضو إداري بالملتقى الثقافي الأهلي و أمين لجنة الأطياف الشبابية،و عضو بـأسرة الأدباء والكتاب، حاصلة على المركز الأول في كتابة القصيدة الشعرية ضمن فعاليات مهرجان الأيام الثقافي عن نص (جديد على اليتم )...و المركز الأول في الإبداع الشعري ضمن مسابقات وزارة التربية والتعليم لثلاثة أعوام على التوالي، من إصداراتها الأدبية مجموعة شعرية بعنوان: أسقط منك واقفة.
شاعرة بحرينية، عضو بـأسرة الأدباء والكتاب، شاركت بالكتابة في العديد من الصحف المحلية والعربية ، حاصلة على المركز الأول في كتابة القصيدة ضمن مسابقات شعرية،
حين تجوب أبجديات هذا الديوان تشتعل المشاعر بثقاب الحب، فتكتفي بحروفه ودفؤها عن القهوة وقطعة سكر، ولكم بعض أبجدياته "أراكَ تلوّحُ لي من بعيد أحَمْحِمُ تحت جسورٍ ( المحرّقْ ) أفكُّ الأحاجي وأسألُ بائعةَ الماءِ كيفَ الوصولُ لنهركْ تسألُ هل من حريق ؟ فأفتحُ قلبي" " أراكَ فتسقطُ في داخلي وردةٌ وأزرعُ في واحةِ الوجدِ حباً جديدْ" " هبْ لي من لدُنكَ صبراً لاحتمالِ كوميديا الموت للبقاءِ على قيدِ حُبِكَ" " بحتُ إليكَ بنصفِ حُبِّي وتركتُ النصفَ الآخرَ تقتاتهُ الأحلامْ"
أطلعتني سرّها وحكت لي عن نجوم / عن غيوم عن عصافير صغيرة وشراعٍ تاه في وسطِ الظهيرة
قرأته قبلاً عندما كنت في الرابعة عشر من عمري، وكنت أحفظ منه الكثير، ولا زالت أتذكر منه. والآن بعد ثمان سنوات أعدت قراءته، لأجيب على سؤال في داخلي( ويش اللي كان عاجبني فيه؟ )