يضم الكتاب 50 قصة واقعية تتضمن مشاهد ومقالب مكتوبة بلغة عامية ساخرة، حيث تتعدد المواقف التي يسجلها «شادى» في كتابه، منها المرضى الأجانب القادمون من مفوضية اللاجئين الذين يتحدثون لغات مجهولة بالنسبة له كلغات الهوسا والسواحلية: «في إحدى المرات حاولت أن أتفاهم مع مريضة أفريقية وهى لا تتحدث إلا لغتها المحلية، وفى النهاية فوجئت بأنها خلعت ملابسها بالكامل لتشرح لى حالة الحساسية التي تعانيها».
السهل الممتنع، يعني ممكن تقراه ميه مرة و انت متأكد ان كل مرة هتلاقي نكتة جديدة و تفصيلة مضحكة ما أخدتش بالك منها المرة اللي فاتت، انت عبقري يا شادي و انا بحبك🤣🤣🤣
دكتور لا مؤخذة ...بقلم د. شادى خيرى حكيم Shady Khairy Hakim كتاب يأخذك لجولة ترى منها الطب واهله من جانب آخر .. قد تكون قرأت فى ادب الاطباء .. ووجدت من بين سطورهم بعض المعلومات عن الطب واهله ..و قرأت للاطباء ايضا فى الأدب البعيد عن الطب .. لكن ها هنا تختلف الرؤية .. خمسون زاوية ورؤية مختلفة .. هو كتاب يصنف من الأدب الساخر .. طبيب شاب يحكى عن يوميات ومواقف تعرض لها فى مهنته ....بالعامية المصرية الفريدة ... ليس باليسير ان تغير مشهد العناية المركزة ..من مشهدها المهيب الى الساخر .. وتحويل صورة مريض الغيبوبة مثلا او الجلطه او غيرهم بكل ما تحمله هذه الحالات من معاناه الى ابتسامة .. وان تصنع الضحك من المرض... عمل عبقرى وصعب .. تناول كاتبنا .. الحوار المسموع وحوار الخواطر .. واكثر ما ابدع فيه هو حوار الخواطر .. ان تقراء محادثة .. غير مسموعة .. بكل تلك الافكار والخواطر التى تتردد على ذهنك .. ولا تستطيع النطق بها فى كثير من الأحيان ..اقل ما يقال هو ابداع قلم .. وانا عشقتها حقا ... وتحولت المشاهد من كتابات بين يديك .. إلى مقاطع سينمائية .. غاية فى الروعة .. والأبداع . ايضا تنوعت الشخصيات التى لعبت البطولة فى كل مشهد .. سواء من زملاء المهنة او المرضى او غيرهم .. وتنوعهم .. أثرى الكتاب لا شك.. فأنت لا ترى المهنة من زاوية طبيب ومريض .. لكن ترى الطبيب من كل الزوايا .. ومع مختلف الطبقات .. حتى حينما يكون الطبيب ذاته مريض .. انتقد كاتبنا الافارقة .. ونحن منهم فى الحقيقة .. نختلف عنهم بعض الشىء ولكن ها هو نفس العرق .. ولن احكم على التعامل مع الجنسيات الاخرى غيرنا .. فانا لم اتعامل مع اجانب الا قليل .. يكتب الكاتب من مشهد الى آخر لمحات سياسية .. هنا وهناك .. مواقف وانتقادات .. أضفت للكتاب بدون شك .. ونوعت من زواياه المعتادة .. وإن لم يكن الساخر سياسى .. فمن يكون إذا . الكتاب رؤية ساخرة .. لوضع مهنة مهمة جدا فى حياتنا جميعا .. وتلعب دور ولها يد فى كل بيت .. لو نظرنا له لوجدنا انه ضحك كالبكاء .. انظر الى الطبيب فى العمل الحكومى والخاص وما بينهم من اعمال متقطعة هنا وهناك... والدخل المحدود مقابل تكاليف التعليم الباهظ... انظر الى تعامله مع امراض قد تسبب له العدوى بسهوله .. من الاحتكاك بالمرضى بشكل مباشر .. دون بدل عدوى لائق .. دعنا من ذلك .. مساعد الطبيب الغير مؤهل للعمل داخل المستشفيات أو حتى التعامل مع اساسات تلك المهنة .. وظهور المعاهد الخاصة لتمريض .. والمسؤولية الاولى والاخيرة عليه.. فهو بإختصار.. الطبيب .. عمل الطبيب لساعات طويلة وتحت ضغط دون النظر لحالته الإنسانية والبدنية .. اماكن للعمل غير مجهزة بأقل الامكانيات .. نظرة المريض لطبيب وزيادة الضغط عليه .. سواء من المريض أوأهله ... حتى وجبات الطعام المقدمة و اماكن الراحة ..وحدث ولا حرج عن مرحلة امتياز الاطباء .. ماساه حقيقة .. ينتهى كل مشهد بمجموعة ( هشتاج ) .. وكأن كاتبنا يقول هذه ..هى خلاصة المشاهد .. جمعتها لكم ..كتحلية بعد وجبة دسمة .. و أستخدام الهشتاج يعيد الذاكرة بنا إلى بدايات الكتاب .. نادرا ما تقرأ المقدمات ..لكن مع هذا الكتاب لن تترك حرف دون قراءة .. ستقراه .. من الجلدة للجلدة .. الكتاب رائع فى مجملة ... ويصلح كهدية لمحبى القراءة و لمعالجة ضغوط الحياة بالضحك .. ستضحك من قلبك .. وعلى ضمنتى .. وستدعوا لصاحب القلم بالمزيد من الإبداع .. ولن تندم قط على وقتك مع هذا الرائع .. على الرغم من شوقى ان انهى الكتاب .. على الرغم انى كنت على أمل ان يبقى معى اكثر .. وأن تزداد المشاهد أكثر .. لن تقرأه مره وتتركه .. سيصبح صديق لك مقرب .. وقد يكون مجاور لك عند النوم .. لتأخذ جرعة ضحك قبل ان تذهب لعالم الخيال ... ابدعت د. شادى .. أدام الله على قلمك المداد
انا مقصرة جدا في حق دكتور شادي لاني وعدته بالريفيو ده من حوالي 4 شهور و اتاخرت عليه بسبب ظروف خارجة عن ارادتي بس يكفي اني اقول اني منسيتش الحالة اللي دخلني فيها الكتاب لمدة الاربع شهور دول من ساعة ما قريته و دلوقتي اما باكتب الريفيو ده بافتكر مقتطفات كتير منه و حالات لازالت بتموتني من الضحك لما بافتكرها من اجمل الكتب الخفيفة اللطيفة اللي الواحد بيمسكها مبيعرفش يسيبها لانها بتدخلك في موود حلو جدا انا لسة مكتفتش من جرعة البهجة اللي اهداهلنا شادي و لسة باتابع بشغف جرعات السعادة الصغننة اللي لازال بيبعتهالنا على حسابه على موقع الfacebook و من موقعي هذا انا باطالبه بجزء تاني من الكتاب ووعد هاشتري منه نسخ كتير ووازعه على ناس كتير اعرف انهم يستحقواالبهجة دي :)
الكتاب ده يعتبر بداية جديدة لأدب ممكن نسميه ادب المستشفيات :D ببساطة الكاتب خدني لعالم تاني مضحك خالص مع ان طالما مذكرات دكتور يبقي كلها نكد بس أتثبتلي العكس :D بالتوفيق دايماً يا حضرة الدكتور الكاتب :D