Jump to ratings and reviews
Rate this book

أساسيات في نظام الحكم في الإسلام

Rate this book

144 pages, Unknown Binding

5 people are currently reading
168 people want to read

About the author

عبدالكريم بكار

156 books3,630 followers
عبد الكريم بن محمد الحسن بكّار - سوري الجنسية، من مواليد محافظة حمص عام 1951م = 1370هـ.

الدراسة والشهادات العلمية:

1- إجازة في اللغة العربية (درجة البكالوريوس)، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1973م = 1393هـ
2- درجة الماجستير، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1975م = 1395هـ
3- درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1979م = 1399هـ

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (17%)
4 stars
26 (50%)
3 stars
11 (21%)
2 stars
4 (7%)
1 star
1 (1%)
Displaying 1 - 15 of 15 reviews
Profile Image for عبدالله الأنصاري.
127 reviews53 followers
December 17, 2022
فصول قصيرة تأصيلية في المبادئ والقواعد العامة للسياسة في الاسلام بروح معاصرة وطرح متزن وعقلاني بلا تشدد ولا تفريط،، مهم كبداية ومدخل في باب السياسة والحكم لغير المختصين وعموم المثقفين ومن كان له اهتمام للقضايا السياسية وفكر الدولة والحكم.

بعض الاقتباسات:

(إن طريق تطوير النظم السياسية والاجتماعية طويل جدًا يستغرق عقوداً كثيرة، والانتكاس فيه غير مستبعد، ولكن مما يسهل العمل أن معالجة شؤون الحكم والسلطة شأن عالمي مملوء بالتجارب والخبرات والنجاحات والإخفاقات، وعلينا الاستفادة من كل ذلك بغية بلورة نموذج سياسي إسلامي ينسجم مع رؤيتنا للحياة، ويحقق طموحات المسلم المعاصر، ويلبي احتياجاته الروحية والمادية، وهذا مع صعوبته يظل في حيّز الممكن)

(في عالم السياسة وفي كثير من حيثيات الحياة الإنسانية تجد نفسك في أحيان كثيرة مُخيراً بين السّيئ والأسوأ، ولذلك فإني أقول: إذا لم يعجبك خيار من الخيارات، أو حل من الحلول؛ فانظر إلى البديل عنه فقد يكون أسوأ)

(نحن نعرف أيضاً أن زمان البطل العظيم الذي سينهض بالعباد والبلاد قد ولّى، وجاء دور ملايين الأبطال الصغار، ومن هنا فإننا نحتاج إلى ترسيخ ثقافة تُعلي من شأن الجماعة والمنظومة والمؤسسة حتى لا تتجاوب الأمة مع الطموحات الشريرة لبعض الأفراد)
Profile Image for Ola.
60 reviews27 followers
October 28, 2016
الكتاب بسيط وسهل الفهم ..غير بعيد عن واقعنا ..
فاكثر ما فادنى به ..هوة الإعتراف بقصور البحث الشرعى فى الامور السياسية. .وهو مافسر لى صمت العلماء فى اكثر الأوقات محنة علينا ان نتدارك قصورنا ونشكل لجان من العلماء يوجهون الناس لما فيه صلاحهم . فصمتهم اشعرنا بتخاذلهم للأسف
أيضا حين تكلم الكاتب عن مسألة الحاكم المتغلب .. قال ان الحق هو عدم الاعتراف به ومقاومته مقاومة سلمية وهوة ما اتفق معه .. واستغرب بحق من ينتسبون للسلف ويدعون ان الحاكم المتغلب تجب طاعته بل ويحرموا الدعاء عليه ..حسبي الله فيهم
باختصار الشرع فيه امور قطعية لا يجوز الاختلاف فيها من صحيح الاعتقاد و فقه التعبد لله و احكام المواريث وغيرها من امور وردت فيها نصوص صريحة
اما فى امور السياسة فالشرع ترك لنا الامر لنجتهد فيه رحمة بنا ولم يحدد طريقة معينة لا يجوز مخالفتها لاختيار الحاكم و التعامل مع مختلف الامور السياسية
اذن المجال مفتوح و المطلوب إيجاد علماء اكفاء يبحثون امور المسلمين
Profile Image for فادي.
651 reviews731 followers
September 3, 2017
أفضل مافيه فهرس المراجع
بس
Profile Image for Ehab Al Hraki.
33 reviews6 followers
June 23, 2020
قد يكون كتابا مختصرا الا انه من النوع الجامع، تطرق فيه الكاتب الى جل المواضيع المتعلقة بالحكم وبين اوجه القصور لدينا في تطوير اسلوب الحكم بما يلائم متغيرات الزمان والمكان ولكن في ظل شريعة الله عز وجل
جزى الله الكاتب كل خير
Profile Image for Mohamed Ali.
36 reviews19 followers
November 17, 2016
بسم الله الرحمن الرحيم
تناول الدكتور عبد الكريم بكار جوانب هامة فى تحديد القادة والحكام واظهر الكتاب ان كل مرحله وما أتبعها من تطور
لكن تبقى العقيدة الاساسية والرئيسية هى الإسلام وما يجب أن يطبق من الأحكام الشرعية من قبل ولى الأمر المسلم

التاريخ يعلمنا ان سوء تعامل الحكومة التى تدعى الإلتزام بالدين , أو تصطبغ بصبغته مع الناس , قد يؤدى الى شيوع الإلحاد والتمرد على أحكام الدين وآدابه , وذلك لأن الناس حين يُقهرون سياسيا ً من جهه , فإنهم يردون عليها من خلال محاربة القيم التى تؤمن بها .

حين تخبو جذوة الإجتهاد , لدى أمة من الأمم ويهيمن عليها الجمود , فإنها تنظر إلى محاولات السابقين نظرة تقديس عوضا ً عن البحث عن طرق جديدة تحقق عين المقاصد والمصالح الى سعى أسلافهم إلى تحقيقها , وهذا الذى حدث للمسلمين مع الأسف :/ .

وكان عمر - رضى الله عنه - يراقب الأسواق ويعين وظيفة تشبه المفتش العام , وكان محمد بن سلمه الأنصارى من يوم بذلك
وكان - رضى الله عنه - يقول :- خير لى أن أعزل كل يوم واليا ً من أن أبقى واليا ً ظالما ً ساعة ً من نهار
وكان يقول أيضا ً رضى الله عنه : أيما عامل لى ظلم أحد فبلغتنى مظلمته , فلم أغيرها , فأنا من ظلمه .

وكان من شدة متابعته لولاته أنه أصدر أمرا ً بألا يدخل أى والٍ المدينة إلا نهارا ً حتى يظهر ما قد يكون معه من مال ومتاع , فيراه الناس , فيسهل حسابه ومساءلتة .

وكان أيضا ً يقول :- من استعمل رجلا ً لمودة أو قرابة لا يشغلة إلا ذلك , فقد خان الله ورسوله .

تقوم امور الدعوة والقضاء والشئون الدنية علي الإخلاص التقوى والورع أولا ً , وعلى المهاردة والكفاءة ثانيا ً
أما امور السياسة والحكم فإنها تقوم على القدرة على تحقيق مصالح الناس وتدبير أمورهم وإقامة موازين العدل بينهم أولا ً , ويكون الصلاح والورع ثانيا ً

وقد قيل للإمام أحمد رحمه الله : رجلان يكونان أميرين فى الغزو , وأحدهما قوى فاجر والآخر صالح ضعيف , مع أيهما يُغزى ؟؟
فقال ( أما القوى الفاجر فقوته للمسلمين , وفجوره على نفسة , وأما الصالح الضعيف فصلاحه لنفسة وضعفة للمسلمين , فيُغزى مع القوى الفاجر ) .


ولى النبى - صلى الله عليه وسلم - خالدا ً - رضى الله عنه - قيادة جيش المسلمين , بعد مدة قصيرة من إسلامه , وحين طلب أبو ذر - رضى الله عنه - منه الولايه على بعض الأعمال , قال له ( يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها أمانة , وإنها يوم القيامة خزى وندامة إلا من أخذها بحقها , وأدى الذى عليه فيها ) .

تركيز الإعلام على شخص وإبرازة على إنه رجل المرحلة يسهل عليه ممارسة الإستبداد والوثوب على السلطة
وقال - صلى الله عليه وسلم - إذا رأيتم المداحين فأحثوا فى وجوههم التراب .

تقييد حريات الناس فيما أباحته الشريعة الغراء هو من الظلم والعدوان , والظلم هو الشيء الوحيد الذى حرمة الله تعالى على نفسة , وجعله بين عبادة محرما ً .

إن حفظ الدين لا يكون من خلال التزام الناس بتعاليمة فحسب أو من خلال الحفاظ على بلاد المسلمين من إعتداء المعتدين , وإنما يكون عن طريق إزالة الشبه التى تتعلق بأذهان الناس , وعن طريق التوعية بالأحكام الشرعية على صعيد الواجبات والمحظورات .

ثم تناول كيفية اختيار الحاكم وما اتبعه من المبايعة والشورى والآن مع كبر الدول واعداد المسلمين يظل ما يعرف بالانتخابات هو السبيل المشترك لإختيارة
ثم انتهى بذكر الخلاف بين من الامور الى يتطرق بين الفقهاء القدامى والمحديثين من حيث الجزية , وموقف المرأة من تولى المناصب

حقيقة ُ ربما أرشدنى الكتاب لبعض الأمور فى نظام الحكم فى الإسلام ولكن أعتقد ان الكتاب رأى الكتاب فى كل مسألة ان كل مرحلة ولها أولوياتها وظروفها وأن رأى السياسي يكون شديدا ً ومتمسك بعقيدته ومدفعا ً عنها طلما لم يصل لسدة الحكم , ولكن حيثما يصل يجد أن مسؤلياته قد اتسعت ومطالب بالجمع بين المؤيد والمخالف وأختيار أيسر الأمور وأخف الأضرار
ولكن تبقى القاعدة الأساسية على العدل
وأن العقيدة الأساسية هى العقيدة الإسلامية , والمرجعية الأساسية هى المرجعية الإسلامية

وأن كل ابتلاء نمر به هو من وحى تقصيرنا وما أقترفته أنفسنا
قالى تعالى
﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (30)﴾. [سورة الشورى]

هذا وما كان من توفيق فمن الله وماكان من خطأ أو زلل أو نسيان فمنى ومن الشيطان
اللهم ردنا إليك ردا ً جميلا ً ^_^



Profile Image for Hasan AbuMeteir.
72 reviews17 followers
March 27, 2016
صدر حديثا كتاب "أساسيات في نظام الحكم في الإسلام" لل أ.د.عبد الكريم بكار و قد سعدت بإهدائه اللطيف لي نسخة من هذا الكتاب الذي يقول عن هدف تألفيه : "و إنني من خلال هذه المقاربة لأطمح إلى أن ابسط المفاهيم السياسية المعقدة و أن أزيل اللبس و الغموض عند عدد منها بغية تخفيف التوتر الاجتماعي الذي ولده الجهل بطبيعة الدولة ووظائفها في العصر الحديث و بغية توليد رؤية مشتركة تجاه النظام السياسي الملائم لعصرنا".
و عن ما لفت نظري في بداية الكتاب اقتبس لكم هذه الفكرة عن الحكومات و فيها يقول: "أن تعليق تطبيق الشريعة بحكومة إسلامية هو تعليق غير سديد لانه في الحقيقة يؤدي إلى اختزال الشريعة إلى عُشر ما هي عليه، كما أنه يشكل نوعا من الفرار من المسؤولية الاخلاقية و الشرعية عن تطبيق الشريعة ، و هذا كله يعني أن تطبيق معظم أحكام الشريعة لا يتوقف على وجود حكومة إسلامية ، وهذا لا يعني الرضوخ لحكومة علمانية أو معادية للدين لكنه يعني أن وجود حكومة إسلامية هو شيء جيد و لكنه لا يعني تطبيقا للشريعة في كل الاحوال ، إذ أن التاريخ يعلمنا أن سوء تعامل الحكومة التي تدعي الالتزام بالدين أو تصطبغ بصبغته ظاهرا مع الناس ، قد يؤدي إلى شيوع الإلحاد و التمرد على أحكام الدين و ادابه ، ذلك لان الناس حين يُقهرون سياسيا من جهة ما فإنهم يردون عليها من خلال محاربة القيم التي تؤمن بها و هذا شيء خطير للغاية "
هذه أول الاقتباسات من الكتاب و القادم في الطريق ...
Profile Image for منى الشيباني.
12 reviews6 followers
Read
August 13, 2016
الكتابُ يقدم لك (أ ب) السياسة الشرعية ، بعضٌ من فيض اقتباساتي:

-إنَّ ما يُعرف ب: )السياسة الشرعية( ظلّ على مدار التاريخ هو المدماك الأضعف في صرحنا
الفقهيِّ العتيد
-حين يتولَّ الصالحون السلطة في ظ��وف غير مناسبة فإن السلطة قد تصبح عبارة عن
محرقة لرموزهم ورمزيّتهم.

-الخلافة هي سياسة الدنيا بالدِّين وفيها نوع من النيابة عن النبوة ولهذا فإن من الطبيعي أن
يكون خليفة المسلمين واحداً منهم
Profile Image for Muhammad Duksi.
52 reviews
Read
September 14, 2016
لا أستطيع الحكم على الكتاب من حيث هو جيد او لا لانني ليس عند علم مسبقا في هذا المجال .. اكسبني بعض الافكار او بالاحرى نورني عليها وعلى وجهة نظره .. بطبيعة الحال هو كتاب يعطي معلومات سريعة وبسيطة وسطحية عن الافكار ..
Profile Image for Jalal Tawil.
42 reviews1 follower
September 27, 2016
لم يكن لدي خيار إلا أن أشتري كتاب أساسيات في نظام الحكم في الإسلام للـ أ.د.عبد الكريم بكار عندما وجدته معروضاً في معرض اسطنبول للكتاب العربي بمبلغ زهيد (8ل) خصوصاً أني أنوي أنو أوفر المال والووزن فأطّلع ولا أشتري. لا أخفي تعجبي من السعر الرخيص الذي عادة إذا ترافق مع طباعة مرتبة فخمة كالكتاب هنا يكون الكتاب تجاري أو بهدف سياسي خبيث. لاحظت لاحقاً أن هذه نسخة مطبوعة في تركيا وليست ربحية للمؤلف وربما للناشر أيضاً (الكتاب موجود للتداول على الانترنت أيضاً بمراعاة حقوق النشر كما يبدو)، فكان ذلك توفيراً عن الطبعة السابقة من دار القلم لو تم استيرادها إلى تركيا (غلاف النسخة الجديدة ولونه الأزرق أجمل وأكثر راحة من سابقه). وبلا شك موضوع الكتاب يهمني وقد كان لحسن الخظ يسير الألفاظ والأفكار فقرأته في يومين.

بالنسبة لي كان شبيهاً بكتاب قرأته منذ عامين هو كتاب الميزان: تجديد نظرية الإسلام السياسي/محمد كمال الشريف، الذي كان أشمل منه بمقدمة (قاعدة منهجية) أعمق وأوسع لكن بالتالي كان أضخم وأصعب، ليأخذ الكتاب هنا أهمية إمكانية وصول الفكرة إلى شريحة أوسع بسبب جميع المزايا التي ذكرتها من البداية.

ربما كنت أتمنى التصريح المباشر القوي بأهمية السياسة وشرح عنها في المقدمة لكن الكاتب اكتفى بتصوير تاريخي، قديم وحالي، في المقدمة له دلالته بكل حال، إلا قوله: إن الوظائف السياسية هي وظائف عليا، وذات جاذبية كبيرة، فالصالحون من المسلمين يحرصون على المناصب من أجل اتخاذها أداة لحماية الدين وخدمة المسلمين من جهة ولمنع الفاسدين من استغلالها لمصالحهم الخاصة من جهة أخرى، أما أصحاب المطامع فإنهم يسعون إلى السلطة لأنها تشكل طريقاً عريضاً إلى الثروة والنفوذ والجاه...

ويشير في ختام مقدمته كيف أنه يطمح مما جاء في الكتاب إلى أن يبسط المفاهيم السياسية المعقدة ويزيل اللبس والغموض عن عدد منها بغية تخفيف التوتر الاجتماعي الذي ولده الجهل بطبيعة الدولة ووظائفها في العصر الحديث وبغية توليد رؤية مشتركة اتجاه النظام السياسي الملائم لعصرنا.

كاقتباسات تهمني أنقل الآتي مع تعقيب بسيط:
-ص15 إن التقدم الحضاري والاتساع العمراني الذي شهده عصر التابعين جعل ماورثوه من فتاوى واجتهادات ونظم من عصر الصحابة رضوان الله عليهم غير قادر على توفير الغطاء الثقافي لعصرهم، فما كان منهم إلا أن اجتهدوا واقتبسوا من الأمم الأخرى، وهذا مافعله المسلمون في كل العصور التالية وهذا ماعلينا فعله اليوم على العديد من الصعد. /أي أننا ببساطة كنا ومازلنا جاهلين بقسم من الشريعة الحق وعلينا ألا نعتقد يوماً أننا عرفناها بكمال ونغلق باب الاجتهاد/

-ص16 وترى هذا واضحاً في (الفروض العينية) إذ أن ماكتب فيها غزير جداً وواضح وناضج إلى حد الاحتراق على حين أن الغموض والتعقيد يلفان (الفروض الكفائية) وماذلك إلا لأن مناط الفروض العينية هو الفرد على حين أن المجتمع هو مناط الفروض الكفائية. /فإلى حد كبير لا يوجد تحديدات لآلية السياسة، فبرأيي هناك اجتهادات بإيجاد قوانين شرعية للتنظيم السياسي وغيره عقدت الشريعة وربما حرفتها/

-ص16 إن أمتنا الإسلامية مرت بمرحلة طويلة جداً من الانحطاط الحضاري والجمود العمراني، وتلك المرحلة استمرت عدداً من القرون، وإن من المألوف في مرحلة كهذه تقديس أقوال الآباء والأجداد وتحويل الكثير من الاجتهادات التي تمت في إطار الوحي -على نحو عام- إلى شيء له مصدرية الوحي وعصمته. /لأشعر أن هناك تقديس (وتأليه) للرسول والصحابة/

-ص17 مما جعلهم ينظّرون لاجتماع الكلمة والتخويف من الفرقة، وفي هذا الإطار تم منح الشرعية لولاية (المتغلب) لكن هذا كان في الحقيقة على حساب تطوير الأساس النظري للنظام السياسي الإسلامي وعلى حساب نقد الإخفاقات السياسية الهائلة التي عانى منها المسلمون في وقت مبكر جداً من تاريخ حضارتنا الزاهية. /من المهم الاعتراف بإخفافاتنا السياسية الهائلة التي غالباً سببت ولاية المتغلب انحرافاً مهماً عن الحق والله أعلم/

-ص21 الديمقراطية أثبتت قدرا لا يستهان به من النجاح والاستمرار وتوفير الاستقرار لكثير من شعوب الأرض، لكن النظام الديمقراطي يمنح الناس حق التشريع وتحريم الحلال وتحليل الحرام، ونحن نعتقد أن السيادة للشريعة، وأنه ليس من حق أي برلمان أو أي حكومة تشريع ما يخالف معتقدات المسلمين أوما هو معلوم من الدين بالضرورة لديهم، كما أن للديمقراطية العديد من العيوب، فهي تقوم على تحكيم صناديق الاقتراع مع أن التجربة الإنسانية تقول: إن من غير العدل التسوية ّ بين العالم الخبير والسياسي البارع في اختيار الرئيس أو البرلمان وبين الأمي والجاهل والأخرق الذي لا يحسن اختيار أي شيء، كما أن الديمقراطية لا يستقيم أمرها إلا من خلال تشكيل أحزاب سياسية تقوم بنشر الوعي السياسي، وتعريف الناس بواجباتهم وحقوقهم ، لكن الذي ثبت أيضا أن تحزيب المجتمعات قد أدى إلى تفتتها وإثارة الشحناء والبغضاء في العديد من مفاصل حياتها إلخ .../مع موافقتي جداً للمضمون، إلا أني ضد اعتبار التجربة الإنسانية المذكورة، بل من المهم التسوية وعدم التمييز للبالغين عاقلين متعلمين كانوا أم مجانين وجهال. وبالنسبة لنقطة عيوب تشكيل أحزاب سياسية، فإن مفهوم تحت ظلال الحرية مبدئي عندي خصوصاً هنا. ولا بد من التنويه أن السعي إلى الكمال واجب لكن الوصول المطلق إليه مستحيل/

-ص27 لو رجعنا إلى التاريخ لوجدنا أن مسألة (الحكم) أو الإمامة والولاية كانت السبب الرئيس وراء كثير من الفتن والحروب التي ثارت بين المسلمين، وفي هذا يقول الشهرستاني: أعظم خلاف بين الأمة خلاف (الإمامة) إذ ما سلّ سيق في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سلّ على الإمامة في كل زمان. /بجدّ تحتاج الفكرة إلى وقفة طويلة/

-ص42 وقد قيل للإمام أحمد رحمه الله :رجلان يكونان أميرين في الغزو وأحدهما قوي فاجر ، والآخر صالح ضعيف ، مع أيهما يُغزى؟ فقال: أما الفاجر القوي فقوته للمسلمين وفجوره على نفسه ، وأما الصالح الضعيف فصلاحه لنفسه وضعفه للمسلمين ،.فيُغزى مع القوي الفاجر/فياليت للناس (وأعرف مدى صعوبة ذلك) التخفيف من التركيز على السلوك الديني الشخصي للسياسيين وعدم ترك المجال للتلاعب السياسي بعدم الكمال الطبيعي عند الإنسان حتى لو كان سياسياً حكيماً/

-ص43 ويترتب على التباين الكبير بين مساحة الاجتهاد في أمور الدين ومساحة الاجتهاد في الأمور السياسية والاجتماعية الكثير من سوء الفهم والكثير من النزاع بين الفقيه والسياسي وهذا أحد أهم أسباب النفور التاريخي بين الفريقين . الفقيه يريد للسياسة أن تكون أكثر انضباطاً ويريد من السياسي أن يكون أكثر التزاماً ودقة في تعبيراته وفي مواقفه السياسية أما السياسي فإنه يضيق ذرعاً بقيود الفقيه ويتهمه بعدم فهم تعقيدات المشهد السياسي وعدم إدراك حساسياته على النحو المطلوب. /هذا الكلام موجه للخاصة قبل العامة/ /أتمنى لو أوصل إلى الكاتب رأيي بفرق بين فصل السياسة عن الدين كما جاء في فقرة لاحقة بأنه خاطئ وغير ممكن، وبين فصل الدين عن السياسة الذي أظنه ما يقصده. فعادة يطالب العلمانيون بفصل الدين عن الدولة والسياسة بقصد أن لاتتحكم فيه، بينما من المهم جداً عدم تلاعب السياسة بالدين وهو ما أقصده بعبارة فصل السياسة عن الدين. وفي الحقيقة كان للد.محمد كمال الشريف في كتابه الميزان اقتراح قد يعالج هذه المعضلة، بتشكيل سلطة رابعة دينية مستقلة (بالنسبة لي قد تكفي هيئة صغيرة معترف بوظيفتها كما كان إلى حد ما الأزهر يوماً) بجانب استقلال السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية/

-ص51 قد ثبت أن مصلحة العباد واللاد في إبعاد العسكر عن الساحة السياسية على نحو مطلق وتفريغهم لحماية حدود البلاد /نقطة هامة أؤكد عليها بشدة/

-ص60 في عالم السياسة وفي كثير من حيثيات الحياة الإنسانية تجد نفسك في أحيان كثيرة مخير بين السيئ والأسوأ، ولذلك فإني: أقول إذا لم يعجبك خيار من الخيارات أو حل من الحلول فانظر إلى البديل عنه، فقد يكون أسوأ /لازلت أعتقد بصلاح الإنسان الفطري والمحصلي (معدل المجتمع العام) لذا لازلت أميل إلى الحرية أكثر وعدم التقييد والضبط المسبق، ولأن الإسلام هو الدين الحق وهو حقاً لمصلحة الناس فلا داعٍ للإجبار بل إن الاقتناع بالإجبار والاعتماد على الضبط جعل من أساليب الدعوة ضعيفة وهشة وقابلة للتلاعب وأحياناً بنتيجة مضادة على ما أظن. الدراسة في ذهني في الفترة الأخيرة عن الأناركية أو الفيدرالية المصغرة والمجزأة. كأن يعتبر مثلاً إمكانية الاختلاف في الأحوال الشخصية بحسب الدين وإمكانية اختلاف الأعراف والقوانين التجارية حسب المنطقة المصغرة....المهم أن تنتشر الحرية العادلة على الجميع وأن نعامل المختلفين كما نحب أن نُعامَل.

-ص66 لا لتقديس الأشخاص ولا لانتظار البطل الفذ الذي سيقوم بدور المنقذ المخلّص للأمة مما تعانيه /يخطر على بالي هنا من جهة كم هو مخطئ عبد الكمال الذي يتطرف بتجنب الخطأ وقد يصبح دافعه بأن لا يخطئ أنه لم يخطئ سابقاً، فتقصد الخطأ في هكذا حالة أجده صواب. من جهة أخرى، يهمني –إن لم أكن مخطئاً- استيعاب مفهوم البشر الخطاؤون، فهناك من يقدس وينزه بعض الناس، خصوصاً التاريخيون، عن الخطا، فما أعرفه أن الناس حتى من علمائهم يقدسون الخلفاء وينزهونهم عن خطأ البشر إيماناً بصحة الدين! وفي القرآن عاقب وعاتب الله الأنبياء بما فيهم رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام/

-ص67 إثراء الحياة الاجتماعية بالمؤسسات الخيرية واللاربحية وبالأنشطة الأدبية والاجتماعية لأن كل عمل جماعي وكل نشاط شعبي يؤسس لسلطة تقوي المجتمع وتحد من تغول الدولة وتجعل حركة مختطفي قرار الأمة تصطدم بالكثير من العوائق /الحرية للجميع ودعم التجمع على الخير ولو كان بسياسات أو أفكار مخالفة أو غير مألوفة (تحت ظلال الحرية)/

-ص73-78 من العجي�� فعلاً أن أكثر الذين يخافون من الحرية، ويدققون في مدلولاتها ومآلاتها هم المكتوون بنار الظلم والتسلط والاستبداد...الحرية لا تعني الفوضى، إذ أننا لم نسمع بالحرية المطلقة في أي مكان من العالم، فهناك دائماًً شيء يوجب التوقف قانوناً وعرفاً حين تصبح ممارسة المرء لحرياته مصدراً لانتهاك الآداب والأعراف الصالحة أو مصدراً للإضرار بالمصلحة العامة ومصالح الآخرين....لو رجعنا إلى التاريخ وتساءلنا: ماالذي دفع بأمة الإسلام من قيادة العالم إلى الوضع الذي هي فيه؟ لوجدنا أن التسلط والاستعباد وتكميم أفواه العلماء وتحريم النقد الاجتماعي وتحريم تشكيل الأحزاب والتضييق...هو الذي أدى إلى انهيار الحضارة وقزم دور العقلاء والحكماء وأهل الغيرة على مصالح الأمة، وليس الحرية أو انعدام الضوابط أو الفسق والمجون أو الكفر والإلحاد....ةيعدّ العلامة محمد الطاهر بن عاشور –فيما نعلم- أول من جعل الحرية من مقاصد الشريعة...إن الحرية هي صاحبة الأولوية... /لا شك عندي بأن الحرية هي كلمة السر الغير سرية ومفتاح باب القوة والحضارة والسعادة/

-ص90 وأنا لا ألوم الأجيال السابقة على اظفعراض عن عمل شيء نافع لم يكن مألوفاً في عصرهم، ولكنني ألوم أولئك الذين يرون تقدم الأمم من حولهم نحو الرشد والصلاح والفاعلية، وهم متمسكون بأفكار وإجراءات إن كانت صالحة في يوم من الأيام، فإنها بالتأكيد تُعدُّ في زماننا معطلة ومسببة للفساد والاستبداد! /البعض يغرق بتجنب البدع ولم ينتبه أنه قد يكون وقع في بدعة تجنب ما ليس ببدع!/

-ص96 فإن إدارة القيام بالفروض الكفائية من اختصاص الحكومة /هذه نقطة مهمة أخالف فيها الكاتب عبد الكريم بكار في رؤيته أن الفروض الكفائية هي من اختصاص الحكومة. برأيي أنها من اختصاص المجتمع المدني بالأصل، فيجب أن لا تكون منظمة من قبل الدولة إلا إن كان المقصود فقط التشجيع ودعم المبادرات المدنية ومراقبتها بأقل مقدار ممكن ودون تعدٍّ على الحرية، إلا عند ضرورة سد فجوة ريثما يتم تسليمها أو سدها من المجتمع المدني. فذلك يوافق ما جاء في الصفحة التالية بأن الحكومة تستطيع من خلال الإمكانات الكبيرة التي تملكها مساعدة الناس على أداء فروض الكفاية/

بارك الله للأستاذ عبد الكريم بكار عمله هذا وجزاه خيرالجزاء.
Profile Image for Abunoor Alfarsi.
120 reviews31 followers
March 12, 2017
كتاب (أساسيات في نظام الحكم في الإسلام).. للمفكر أ. د. عبد الكريم بكّار -حفظه الله-. الناشر: دار القلم-دمشق. الطبعة الأولى ٢٠١٥م.
يناقش المفكر العملاق (بكّار) موضوع شائك ومعقد، وله تاريخ طويل من الصراعات والخلافات والتحزبات، منذ استلام الخلافة الراشدة للحكم. وطرح موضوع كهذا، وتحليله، ليس يستطيعه أي كاتب، إلا من له قامة طويلة في هذا المجال كبار؛ كبّكار.
بداية يتحدث (بكّار) عن خطوط عريضة من خلال عدة نقاط؛ وهي: الشريعة هي الأصلح، من الذي يطبق الشريعة، ما المرجعية العليا، إجمال المتغير، قصور فقهنا السياسي، أزمة بدائل. ثم يتحدث عن الموضوع الشائك، وهو موضوع الخلافة، ويفصل فيها تفصيلاً مهماً، ثم ينتقل للحديث عن الحكم الرشيد، وبعدها يتطرق لعلاقة الدين بالسياسة، وهل بينهما ترابط أم لا؟
ثم ينتقل للحديث بعدها عن أهل الحل والعقد، من هم؟ وما هي صلاحياتهم؟ وكيفية عملهم؟ ثم يتطرق لموضوع شائك أيضاً، وهو الحديث عن الشورى والديمقراطية، وهل الديمقراطية كالشورى، أم بينهما فروق فلا يلتقيان؟! ثم يتحدث عن موضوع الحكم بالغلبة، ما حكمه في الإسلام؟ وما واجب المحكومين تجاهه؟ ثم يتحدث عن الفرق بين الحكم والولاية؟ ثم يناقش هل فعلاً الحرية أولاً وقبل كل شيء. ثم يتطرق للحديث عن الحكم عن طريق الأغلبية، ما مشروعيته. وأيضاً ما وجهة نطر الإسلام لحكم المرأة، وحكم غير المسلم للمسلمين؟ وغيرها من المواضيع المهمة التي تندرج تحت هذا الموضوع.
كتاب مهم في جداً في بابه، وطرحه صعب، لكن استطاع المؤلف أن يوضح بعض الأمور التي حصل لبس فيها خلال فترة التاريخ الإسلامي. شكراً للمؤلف على هذا الكتاب المتميز، وعلى الجهد الذي بذله في تأليف هذا الكتاب.
أبو سيف
12.03.2017
5 reviews1 follower
June 29, 2020
الكتاب جيد ، وأفضل ما فيه هي اول ٣٠ صفحة حيث بين أن أي نظام يحافظ على الضروريات الخمس فهو تطبيق للشريعة ، ولكن في اخر ٥٠ صفحة تقريبا قرأتها لاني أخذت على نفسي عهدا أن أكمل الكتاب ، وإلا لما قرأتها. حيث تحول اسلوبه الى اسلوب صعب ويتكلم عن حكم معين في نظام الحكم ويبحث حول الاختلافات في الحكم منذ القدم .
Profile Image for Mamer Ali.
13 reviews
February 19, 2020
يقدم المؤلف وجه نظر خاصه في محاولة لتوفيق بين نظام الحكم في الاسلام وأنظمة الحكم المعاصرة وان اختلفت معه إلا أنه مقدمة جيدة لتعرف علي مبادئ النظام السياسي في الفقه الإسلامي
112 reviews
March 23, 2025
كلام كثير وعلم قليل
Profile Image for DR.EIHAB  ALSEHLI.
85 reviews8 followers
December 31, 2017
كتاب رائع جدا من الكتب التي أحدثت تغييرا مفصليا في حياتي
Displaying 1 - 15 of 15 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.