المجموعة القصصية "شرفة أرملة" التي كتبها القاص جمال القيسي تحوي ثماني عشرة قصة ، وتتميز الكثير من قصص هذه المجموعة بأنها تتبع تقنية القص التقليدية التي تقوم على راو يتولى سردها بضمير الغائب أو الأنا ، وكثيرا ما يلجأ الكاتب إلى افتعال مدخل قصدي للبدء في القصة . والمجموعة كذلك نستطيع أن ندرج قصصها على أنها قصص شخوص لا أحداث فالشخصية تحتل في مجموعة جمال القيسي مركزا مهما بدءا من العنوان ويمكن التمثيل على ذلك بـ (الخامس "ب" ، قاص من كوكب آخر ، وحيدا ذات ليلة ، الأستاذ معروف ، دلال) وغير ذلك.
نفس المشكلة تتكرر مع المجموعات القصصية، القصة الأولى جميلة والباقي عادي، لا شيء مميز في هذه المجموعة، صحيح أنه كتب بعض الواقع أو كثيره، لكنه لم يقدم جديدًا يذكر، مع اعتماده الكبير على المحادثات لا على السرد القصصي.