الرواية حكاية حب، لمدينة لم تعد كما كانت، وهذه حقيقة تقدمها (قبلة بيت لحم الأخيرة) بدون رتوش، انها قبلة الوداع لزمن مضى، وحل محله زمن اخر. وداع مؤثر وحقيقي لبيت لحم التي كانت، المدينة التي ارسلت للعالم رسالة السلام، ولكنها لم تنجح في صنع سلامها الخاص.
هي مثل روايته السابقة أقرب لتحقيق تاريخي وصحفي مطوّل حول المدينة وجغرافيتها وتاريخها المعاصر بقالب روائي هامشي جدًا لكنّه أصلح، أو أستر، من البناء الروائي لكتابه السابق (مجانين بيت لحم). الكاتب عصر تجاربه وخبراته ومعارفه وتحقيقاته (الصحفية) حتى آخر قطرة ووضعها في هذه الرواية.. حتى إنه بشكل مقحم ضمّن فيها عدة فقرات، حوالي صفحتين، وصف فيها على لسان إحدى شخصياته اسطنبول، لأنه زارها قبل عدة سنوات.. وتبريره في هوامش الكتاب أن البحث حول المدينة قاده لزيارة اسطنبول، لأن أحد السلاطين العثمانيين أوقف أراضي المدينة لإحدى زوجاته. الكتاب توثيقي وتأريخي جيّد جدا للمهتمين بتفاصيل تاريخ هذه البقعة من الأرض وتصوير (ممتاز من ناحية صحفية) لحياة أهلها تحت الإحتلال خصوصا خلال الإنتفاضة الأولى وما قبلها، لكنّ محبي الأدب والفن الروائي لن يجدوا فيه الكثير. يعني لا أنصح به للعموم.. بس لسكان بيت لحم.
الكتاب الخامس والتسعون قراءة 2020 اسم الكتاب : قبلة بيت لحم الاخيرة اسم الكاتب: اسامة العيسىة # اسامة العيسة كاتب وصحافي فلسطيني، مواليد بيت لحم عام 1963. صدرت له عدة كتب أدبية وبحثية، في القصّة والرواية والآثار وطبيعة فلسطين. أعدّ أبحاثًا لأفلام تسجيلية عن الثقافة والسياسة في فلسطين. حصل على المركز الأوّل في جائزة فلسطين للصحافة والإعلام، فئة القصة الصحافية عام 2011، وجائزة العودة التقديرية للتأريخ الشفوي عن بحث حكايات من برّ القدس عام 2008. أما روايته مجانين بيت لحم فقد حازت على جائزة الشيخ زايد للكتاب عن فئة الآداب، 2015 له العديد من المقالات الصحفية والمدومات وكتاب قبلة بت لحم الاخيرة احد افضل هذه الكتب # وصف الكتاب قبلة بيت لحم الاخيرة بعدد صفحات 304 صفحة واصدار دار الفصائل طبعة ثانية 2016 الكتاب ورقي بين يدي فهو كتاب تاريخي ثقافي سياسي تروي حكاية حب الكاتب لمدينته بيت لحم فهي قبلة الزمن الذي مضى والزمن القادم قبلة الامس واليوم فيت لحم تلك المدينة التي كما قال عنها ( جميل ضبابات) ارسلت رسالة المحبة لكل العالم لكنها فشلت في صنع سلامها الخاص ذلك السلام الذي افشله الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين ولمدينة السلام التي تصاجب المدينة الاولى القدس لتكمل الحكاية حكاية وطن سليب.
يلخص الروائي الفلسطيني إبراهيم جوهر وصفه للرواية على صفحة الغلاف في أربع كلمات قائلا إنها "موجعة وتعري وتفضح وتشخص"، مشيرا إلى اعتماد الكاتب على التاريخ ليكتب روايتين متداخلتين عن بيت لحم رواية للحب واخرى للحرب. # صفحات الكتاب ازمنة ومدن الرواية : ينقسم الزمن في الرواية الى قبل وبعد قبل سحن البطل وبعد سجنه فهي تغطي الفترة الممتدة من 1980-1985 ثم تعود بالزمن الممتد االى 2005 اما المكان فتبوع بين ثلاث مدن واحدة للسياسة واثنتان للدين فبيت لحم هي رواية مكان، هي رواية مدينة بيت لحم بكافة تفاصيلها، بحاراتها وقراها وأزقتها وشوارعها، مدينة كانت أيامه فيها أيام الصبا أجمل مراحل حياته اما المدينة الثانية مدينة القدس: أتت الرواية على ذكرها منذ البداية، وذكر تفاصيل المسجد الأقصى، فبطل الرواية كانت يتنقل بين المدينتين دون أي حواجز أو أي شعور أنهن مدينتان منفصلتان. مدينة رام الله: وجاء ذكرها في نهاية الرواية دون ذكر لتفاصيل كثيرة لهذه المدينة فالكاتب تحدث عن القدس من بداية الرواية، ليبين كيف كانت هذه المدينة توأم بيت لحم في القرب وفي سهولة الوصول إليها، أمَّا بعد عشرين عاماً أتى الكاتب على ذكر مدينة رام الله التي أخذت مكانة القدس العاصمة على جميع الأصعدة السياسية. شخصيات الرواية احداث الرواية تم تلخيصها في جملة صغيرة وشخصيتان - .رائد الحردان (حنا الحردان): وهو بطل الرواية وراويها، من عائلة كانت تسكن حلب فهاجرت وسكنت بيت لحم. درس رائد في جامعة بيت لحم الكيمياء وكان متفوقاً، وإلى جانب ذلك كان يحمل أفكاراً اشتراكية ويتبناها ولكنه على الصعيد العملي لم يكن يصنع شيئاً فكان الطلاب يسمونه النسناس، وهذا النسناس أحب فتاة في الجامعة تدعى سميرة وهي أحبته، ولكنها لم تكن مثله بل كانت ثورية ونضالية، تقول وتفعل! وبعد أن انفصلت سميرة عنه، نفذ عملية فدائية أودت به إلى السجن لمدة عشرين عاماً. -سميرة هي الفتاة التي أحبها رائد، تلك الأيقونة في مشاعرها، النمرة في أفعالها، المتخاذلة في النهاية إذ لم تقدها نبل مبادئها إلا إلى التماهي مع الواقع المرير وبالعنفوان نفسه الذي كانت تقاتل به الاحتلال، حتى صارت صاحبة مؤسسة مرموقة تابعة للانجي اوز وتزوجت من إسرائيلي.
لكن هل بقيت الشخصيتان كما هي؟ تحدث الكاتب عن العلاقة بينهما كبف بدات بحب وانتهت إلى جمود، وتنافر، وتضاد مبدئي ومسلكي. انحازت (سميرة) إلى الجندر والمنظمات غير الحكومية مشبوهة الثقافة والتمويل، بينما انحاز الراوي (رائد الحردان) إلى الكفاح وقضى عشرين عاما في الاعتقال.خطان متوازيان كانا منذ البداية جمع بينهما الحب والشباب والجامعة، هي كانت في قمة التجلّي والشعارات ، وهو في قاع الهدوء و(النسنسة) ... في النهاية كان هو هو، ولكنها لم تبق هي هي!فباسلوب بسيط ذو رموز وأسئلة ومعلومات قام عليه هيكل الرواية التي رصدت تغيّر المكان، والإنسان، وأشارت بمتابعة جريئة إلى عيوب السياسيين والمرحلة. الخطرة التي مر بها الشعب والتحولات الفكرية التي جرت.
الابعاد السياسية في الرواية البعد الاول الجامعات الفلسطينية في هذه الرواية التي يقتسم فيها المكان دور البطولة مع كثير من الشخوص، يعالج العيسة بإسهاب الحقبة الوطنية داخل الجامعات الفلسطينية في ثمانينيات القرن الماضي التي شهدت تجاذبات وخلافات وصلت أحيانا حد الشجار والاقتتال، بين الاجزاب السياسة بالاضافة الى ممارسات الاحتلال القمعية ضد الطلبة وصلت لاغلاق الجامعات لسنوات وكانت هذه الاحداث مقدمة للانتفاضة الاولى كل هذه الاحداث لم يتم توثيقها قبل ذلك فلا يوجد الكثير من الكتب التي تتحدث عن هذه المرحلة بالجامعات الفلسطينية وتاسيس الاحزاب ودورها في تشكيلة الجامعات والكليات . البعد الثاني السجون الإسرائيلية بحقبة الثمانينات وسياسات القمع والتعذيب والضرب والاهانة وغيرها من وسائل القهر فهنا تحدث عن بطل أمضى عشرين عاما في السجون، متحدثا عن عالم السجن وخفاياه، وكيفية التواصل مع العالم الخارجي وكيف تمكن السجناءم من الصمود وتدبير أمور حياتهم اليومية مع اشتداد الحركة السياسية والحزبية داخل السجون بتلك الفترة العصيبة من حياة السجين
البعد الثالث المراة الفلسطينية والاعتقال. شخصية سميرة هي أكثر الشخصيات رمزية في الرواية، فهي الفتاة المناضلة والمكافحة ضد الاحتلال، وأثناء دراستها في جامعة بيت لحم كانت الرقم الأول في الصف النضالي الثقافي، وهي تنتمي للحزب الاشتراكي وتتبنى أفكاره ومبادئه، وتخلت عن حبيبها لشعورها بالمسؤولية تجاه وطنها وحزبها، "الانتماء أقوى من الحب، والحزب أهم منك" فأرادت أن تستمر في النضال، ولم يقف الأمر عند ذلك بل تعرضت للسجن والتعذيب، وهددها الاحتلال بالاغتصاب، ورغم ذلك خرجت من السجن أكثر صلابة وهيبةً! والمفارقة تكمن بعد عشرين سنة تقريباً إذ بعدما خرج رائد وجدها امرأة أخرى تدير مؤسسة ممولة من الأنجي أوز تدعو إلى التطبيع، وإلى تمكين المرأة ونشر مفهوم الجندر (النوع الاجتماعي)، ومتزوجة من إسرائيلي يدعو للسلام ! هذه الشخصية الجدلية لم يقحمها الكاتب في الرواية عبثاً، إنما أراد من خلالها أن يبين كيف كانت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية متسابقة في النضال والجهاد في سبيل نيل الحرية وتحرير فلسطين، من (الماء إلى الماء) وكيف صارت متخاذلة شيئاً فشيئاً، عن كل ما تحب وتهوى من أجل نيل الحرية والاستقلال، انساقت تدريجياً تحت نير الاحتلال لتصير واحدة من أدوات الاحتلال للبطش بالشعب، ولحماية دولة الاحتلال من أي عمليات تخريبية كما تسميها ! البعد الرابع نفسية السجين في السجن وبعد السجن : وهذا هو البعد الاهم التي تدور الرواية عليه اراد الكاتب انا يتحدث عن صدمة الحردان بعد خروجه من السجن المجتمع الذي نسي وسار في حياته العامة سميرةة التي تحولت من وطنية ثورية الى جنادرية تتعامل مع اليهود الذين سجنوها بحكم عملها المهم مع الأجانب فاللقاء كان جافا لم يعد الامس مثل اليوم من دفع الثمن دفع الثمن ليفكر الحردان بالموت فتقديم استقالته كان الموت بالنسبة له لينهي حقبة العذاب .
# راي القارئ بالكتاب ان اختم سنة 2020 بكتاب عظيم مثل هذا الكتاب شيئ جميل منها فهي موسوعة التاريخ موسوعة الثقافة قبلة بيت لحم الاخيرة هي كتاب ورواية وموسوعة وقصيدة شعر هي تاريخ المدينة السابق منذ ولادة السيد المسيح لياتي تاريخ المدينة الحاضر في عهد الاحتلال والالم ولا ينسى الكاتب ان يمر على حقبة التواريخ الاخرى فانت تبجث في تاريح مدينة شوارعها تاريخ وابنينها تاريخ وكنائسها تاريخ فهو تاريخ الزمان وتاريخ المكان الذي مر على هذه المدينة ..قبلة بيت لحم الاخيرة هو تأريخ شعب حزين ومدينة حزينة ربما حاول الكاتب ان يعرف الجيل القادم عن وجع المدينة بعد تبعات اوسلو فالكااتب حاول ان يجعل قضية بيت لحم للفلسطيني مثل قضية خبزه اليومي قبل قضيته الكبرى بلغته الادبية وجمال اسلوبه السردي الجميل ، جمع الكاتب بين احاسيس متفرقة بين الالم والحزن والوجع والحسرة، فمن يبدا بقراءة الكتاب عليه ان يعرف مفتاح الزمن لكي لا يضيع في حوارات الزمن المفقود .
قبلة بيت لحم الأخيرة (2016) للروائي الفلسطيني أسامة العيسة قرأتها بنسخة ورقية "كلنا أجيال بلا ذاكرة، نظن أن التاريخ يبدأ من هنا." (ص246) "وأنا كنتُ بحاجة لأن أستمع، وأستمع، لأن أصدّق أن نصف عمري كان شيئًا حقيقيًا، ارتبطت به هذه المدينة (بيت لحم) وتفاصيلها، درست في جامعتها، وسجلَت جدرانها همسات حبنا أنا وسميرة، وأمضيتُ طفولتي بين أزقتها وسوقها وسينماتها، ونفذت عملًا نضاليًا في شوارعها، وها أنا أعثر على واحد من زمني، أنا شاهد على زمنه، وهو دليل زمني." (ص247) بين العبارة الأولى والفقرة الثانية، تتلخص رواية "قبلة بيت لحم الأخيرة"، فالذاكرة هي كل ما سبق لحظة لقاء رائد الحردان بحب ��ياته سميرة، بعد خروجه من السجن الذي قضى فيه 20 عامًا. أسمته والدته حنّا تيمنًا بجد الراهب الذي عمّده في كنيسة المهد، لاعتقادها بأنها تحميه من شرّ قرينته، وعن ذلك يقول رائد "كنت في المدرسة نهارًا حنّا وبعد الظهر في البيت والحارة والسوق رائد، في أحيان كثيرة لم أعرف متى أكون حنّا الحردان؟ ومتى أكون رائد الحردان؟"، وفي زمن التحولات ندمت الأم لأن شيخة أفتت لها بحرمة هذا العمل، ويتقاطع هذا مع حوار رائد مع صديق مسيحي، بعد تحرره أو ربما دخوله سجنًا آخر حين قال له "متى كنّا أطرافًا يا جريس؟" ص260 رائد شاب فلسطيني جامعي مجتهد جدًا في دراسته "لأن سلاح الفلسطيني الوحيد علمه" كما يقول والده، وهو "نسناس" برأي الطلبة الحزبيين الذين نشطوا في الحركة الطلابية أوائل الثمانينيات في جامعة بيت لحم، لكنه الجندي المجهول الذي يكتب لسميرة بياناتها السياسية، فهي حبيبته، وفي ذات الوقت إحدى قيادات الحركة الطلابية النضالية في الجامعة، التي لا ترضى إلا بفلسطين كاملة، غير مجتزأة، و"ستحرر فلسطين" يومًا ما، كما قال رائد بنبرة ساخرة وفي تالي الأيام قدّسها لفكرها حتى في خصامها، وهي التي فقدت إحساسها بجسدها بعد تعرضها للتعرية والإذلال في أحد السجون الإسرائيلية، ثم في ما بعد، تركت رائد، ببساطة هكذا، قررت إنهاء العلاقة، وهو رضخ لرغبتها دون جدال. اجتهد رائد في البحث ونبش تاريخ مدينته ومن مر عليها من مستعمرين وقادة ومناضلين، من فنانين وسياسيين، يستذكر سميرة مع كل امرأة ينبش تاريخها، خصوصًا القويات من النساء، صاحبات المبادئ والقيم العليا، المعشوقات القاهرات مثل روكسلانة زوجة السلطان العثماني سليمان، صاحب الألقاب الكثيرة والكبيرة. معلومات كثيرة وأسماء ووقائع تاريخية مهمة وهامشية أو مغيّبة، هي ما جعل من بيت لحم، المدينة التي نراها اليوم، التي يقصدها السوّاح ويعود إليها المنفيون وأبناء الجيل الثاني والثالث من المهاجرين ويتعلّق بها الغرباء الذين يصبحون مع الوقت جزءا منها، ويبقون فيها حتى لفظ آخر نفس، قتلى أو موتى أو أجسادًا متطايرة الأشلاء (الطبيب الألماني هاري فيشر). لماذا هذه المعلومات كلها؟ لماذا هذا العرض المتتابع والمتسلسل لأشكال النضال الفلسطيني ضد الاحتلال؟ من خلال رائد قبل السجن وأبو العبد داخل السجن، والتحولات عبر رسائل محمدوف خارج السجن، الذي كان نافذة رائد على العالم خلف القضبان؟ ربما هو النفي المستمر لفكرة أن "التاريخ يبدأ من هنا" المذكورة أعلاه، وأيضًا في ص61 بصيغة مختلفة "كل جديد يرتكب حماقة هدم ما سبقه وإلغائه"، فمن يلغي التاريخ من السهل عليه نسيان المجد والتضحيات واللحمة الشعبية، من السهل التفرقة والانقياد، وماذا لو كان الموضوع أكثر حديّة بحيث يكون الذي ينسى كان هو نفسه جزءًا من ذلك التاريخ (مثال سميرة وحمدان الأحمر واليسار الذي غرق في الNGOs والباجيرو"؟ هذا ما لم يستطع رائد تحمّله وتفسيره أو حتى إيجاد مبرر مقنع له يجعله يمشي ويتجاوز كغيره من الذين تجاوزوا وصمتوا. الحكايات مترابطة ومتواصلة ضمن مسار الرواية، فإذا ظننت أن حكاية السينمائي ميغيل ليتين مثلًا، تنتهي في ص54 واكتفيت، أخبرك أن "بعض الظن إثم"! أنا بكيتُ كثيرًا على رائد بعد خروجه من السجن وحين قرأت حواره ومشاعره التي سردها خلال لقائه بسميرة، بكيتُ عليه صحيح، ولكن ما الفرق بيني وبين كل الذين أبكوه؟ أنا والكثير مثلي الذي استسلم وتجاوز وخلق لنفسه مبررًا لكي يتمكن من العيش وألا "يموت على الهامش" كما هو مبرر سميرة!؟ ما الفرق؟! قالت أختي يومًا "موت أبي في أول التسعينيات (قبل أوسلو) كان لصالحه، أستطيع تخيّل ما سيعانيه إذا عاش التغييرات!" وأبي لم يكن مقاتلًا أو سياسيًا، كان أستاذًا في مدرسة ابتدائية تقاعد مبكرًا وتفرّغ لفلاحة أرضه، أعتقد بعد قراءة سيرة رائد، صار من السهل علي تخيّل غربة الأسرى الذين مروا بتجارب مشابهة له!
لم أكملها حاول الكاتب أن يجمع بين فن الرواية وبين التاريخ لكن ما وجدته بين دفتي الكتاب هو صحافة.. وصحافة تزينها الأخطاء النحوية والإملائية كذلك. نجمتان فقط لوجود بعض المعلومات التاريخية الجميلة عن بيت لحم أتمنى من الكاتب أسامة العيسة أن يبقى في حقل الصحافة لأن ذلك هو مكانه الملائم