"الخيال المجنون"
عند قراءة أي رواية يلفت انتباهي أمرين , الحبكة والسرد
وبخصوص الحبكة تتجلى القصص الفريدة غالباً من استثنائية البعد الزماني أو الجغرافي أو كليهما.
ماذا إن كنا نتحدث عن تفرد الزمان والجغرافيا والسرد! على نمط 3 في 1
إذ لم يكتفي الكاتب بأحد هذه الثلاثة أمور بل تجرأ على الخوض فيها جميعاً,حيث تدور أحداث الرواية على حائط مكتب طالب يُحضر لمناقشة بحثه عن اللصوص في حوار طويل , تلازمه سمة الفصاحة الواضحة ين طرفيه الثابتين الطالب واللص ابن حمدي.
اذن , عند قرائتها أنت بانتظار قصة خيالية وسرد مُتفرد يحافظ على اتزانه النوعي طوال أحداثها القصيرة.
إسماعيل يُثبت أن العرب قادرون على استفزاز مخيلتهم و استخدام إرثهم في آنٍ واحد :).