قصة حقيقية من سجلات طبيب نفسي استعان به محقق لاستجواب سيدتين في عقدهما الخامس بعد قتل شقيقتهن الصغرى. تناقش المسرحية جوانب سياسية واجتماعية في فرنسا في ذلك الوقت بجانب تمثيل الاضطراب النفسي.
قبل أن تسأل الجاني لماذا قتل ..إبحث عن سبب الجريمة أو كما قال دوستوفيسكي : إن في البشر حتى و في أعتى المجرمين من السذاجة و الطيبة فوق ما نتخيل
و هذا ما تنطبق عليه هذه القصة تماماً
قصة حقيقية تم تدونيها في سجل أحد الأطباء النفسيين عن اضطراب نفسي أصيبت به سيدتان في عقدهما الخمسين مما دفعهما إلى التخلص من أختهما الصغرى تحت عجلات العربة و بين طيات الجريمة قضايا مجتمعية أخرى أسفرت عن هذه النتيجة المؤسفة
لا أمتلك أى تعليق سوى ذكاء المحقق...في إستجواب المجرمتين بواسطة طبيب نفسي لمعرفة الدوافع الحقيقية للجريمة و ذكاء الكاتب في إختيار هذه القضية لتحويلها إلى عمل مسرحي لما تحمله من مشاكل مجتمعية عديدة يجب تسليط الضوء عليها
ثلاث سيدات عشن مع والدتهن حتى ماتت، ولانها حافظت على عزلهن عن الحياة فأصبحن لا يعرفن شيئاً عنها، طردن بعد موتها من منزلهن وظللن يتنقلن عن طريق العربات وينمن فيها، وفي هذه المسرحية يأتي أداموف بهذا النموذج ليتناول العديد من جوانب الحياة واهمها الثورة الشيوعية في فرنسا "كومونة باريس "